وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الحملة الأوروبية لرفع الحصارتطالب باستمرار وصول الإمدادات الطبيةلغزة

نشر بتاريخ: 31/08/2009 ( آخر تحديث: 31/08/2009 الساعة: 21:50 )
بيت لحم-معا-طالبت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بضمان استمرار وصول الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من ثلاث سنوات، لافتة النظر إلى أن الأحوال المعيشية والإنسانية لمليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في القطاع مازالت "مأساوية للغاية"، لا سيما فيما يتعلق بمئات المرضى المحرومين من تلقي العلاج في الخارج بسبب إغلاق المعابر وفي ظل ارتفاع عدد الوفيات في صفوف المرضى.

وناشد الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة في تصريح له من بروكسيل اليوم، المنظمات الإنسانية الدولية، لا سيما الأوروبية منها، التدخل الفوري لإنقاذ المرضى في قطاع غزة، والعمل على إرسال المساعدات الطبية والأدوية إلى القطاع، في ظل نفاد عشرات أصناف الأدوية الهامة من المستشفيات، الأمر الذي ينذر بوفاة المزيد من المرضى الفلسطينيين الأبرياء المحرومين من السفر لتلقي العلاج جراء إغلاق المعابر، حسب تحذيره.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد حذّرت من تداعيات العجز في الرصيد الدوائي في قطاع غزة بعد نفاد مائة صنف من الأدوية ومائة صنف من المستهلكات الطبية، منبّهة إلى أنه سينفد في غضون الثلاثة أشهر القادمة أكثر من 55 صنفاً أخرى من الأدوية و61 من المستهلكات الطبية من مخازن وزارة الصحة.

ودعا ماضي منظمة الصليب الأحمر الدولي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إلى القيام بدورهما في إدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى قطاع غزة، وممارسة الضغوط على الجانب الإسرائيلي وإجباره على فتح المعابر.

ووجه رئيس "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" نداء إلى مسلمي أوروبا، دعاهم فيه إلى التفاعل في شهر رمضان المبارك وجمع التبرعات والمساعدات الإنسانية والطبية من أجل إرسالها إلى الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، كما طالب مختلف شرائح المجتمع الأوروبي للتضامن مع المحاصرين.

وقد برز دور الحملة في تركيز الجهود الرامية لكسر ذلك الحصار، وتنسيق التحركات وتنظيمها، وكذلك في عقد اللقاءات والاجتماعات المتواصلة مع المسؤولين والبرلمانيين والجهات الرسمية في الاتحاد الأوروبي لوضع الجميع في ضوء مسؤولياته والتزاماته.