وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

جامعة الأزهر تشارك في مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة

نشر بتاريخ: 15/04/2006 ( آخر تحديث: 15/04/2006 الساعة: 10:25 )
غزة- معا- شاركت جامعة الأزهر بغزة مؤخرا في فعاليات مؤتمر" المعجم التاريخي للغة العربية" الذي نظمه مجمع اللغة العربية في جمهورية مصر العربية.

وبدأ المؤتمر يوم الاثنين 20 مارس لسنة 2006 واستمر لمدة أسبوعين لينتهي يوم الاثنين 3 إبريل 2006, حيث ساهمت الجامعة بأحد علمائها في اللغة العربية الأستاذ الدكتور صادق أبو سليمان عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة واحد أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

وشارك ابو سليمان بدوره ببحثين دسمين يخوضان في بحور اللغة العربية وأسرارها, الأول بعنوان "المعجم التاريخي للغة العربية ماهيته ودوافع تصنيفه ومتطلباته وبذره التاريخية"
أما البحث الثاني فجاء بعنوان" نحو مشاركة جماهيرية في جمع متن المعجم التاريخي
للغة العربية".

كما قدم ا.د. أبو سليمان ورقة عمل باسم الجامعة للمؤتمر السنوي التاريخي لتعريب
العلوم بالقاهرة الذي تقيمه جامعة عين شمس والجمعية العربية لتعريب العلوم المنوي
إقامته في (29-27 ابريل 2006م) وحملت الورقة عنوان "لا هوية بدون لغة, ولا عروبة
بدون عربية".

وقد أفاد مجمع اللغة العربية أن ا.د. أبو سليمان قد حضر كل فعاليات المؤتمر في
دورته الثانية والسبعين وقد أثرى المؤتمر ببحثين مهمين ساهما في إغناء وانجاح
المؤتمر.

ونقلت دائرة العلاقات العامة بجامعة الأزهر بغزة ما نشرته جريدة الأهرام المصرية في
عددها الصادر بـ 26/3/2006م, إشارة الدكتور أبو سليمان في بحثه "مشاركة جماهيرية في
جمع من المعجم التاريخي" قوله إن ما جاء على لسان علم اللغة السويسري (فردينان دي
سوسير) الذي يشكل سندا لفكر علماء العربية الأوائل الذين يفهمون أن اللغة ملك
المجتمع وان اللغة عند (سوسير) تشكل نتاج الفرد والمجتمع أما ما اسماه اللغة أو
اللسان فهو مخزون المجتمع من مفردات اللغة أو تحويرها أو امتلاكها وان أمر وجودها
مرتبط بوجود المجتمع الذي نعيش فيه وان المشاركة الجماهيرية في جمع متحد معجمها
ضروري و ذلك بتدريب الشباب واستنهاض همم الجماهير العربية من خلال وسائل الإعلام
ولم يخل البحث من اقتراحات وإرشادات تسهم في إنجاح إشراك الجمهور العربي في جمع متن المعجم التاريخي.

وعن المعجم التاريخي للغة العربية قال د. أبو سلمان لصحفيي دائرة العلاقات العامة
بالجامعة "من المفترض أن يحكي قصة اللغة العربية منذ وجودها حتى يوم الانتهاء من
إعداده وان يوم الانتهاء منه يعني بداية لعمل جديد في المعجم".

وعن أهمية هذه الدراسة البحثية قال د. أبو سليمان:" أننا في هذه الأيام التي
تتكالب فيها قوى الشر والطغيان على العروبة ولسانها اشد ما نكون بحاجة إلى هذا المعجم الذي سيعمق معرفتنا بلغتنا وتراثه الطويل".