وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الزعارير: ليس بعد وقوع الاحتلال كارثة أو عقاب.. وجلاؤه غاية كل فلسطيني

نشر بتاريخ: 16/11/2009 ( آخر تحديث: 16/11/2009 الساعة: 20:31 )
رام الله- معا- قلل المتحدث الرسمي باسم حركة فتح فهمي الزعارير، من التهديدات الاسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وعموم مؤسسات الشعب الفلسطيني بالتضييق والحصار والغاء اتفاقيات أوسلو، قائلا "ليس بعد وقوع الاحتلال كارثة أوعقاب وجلاؤه غاية كل فلسطيني".

واضاف الزعارير في تعقيبه على ردود أفعال قادة الاحتلال الاسرائيلي، ان الشعب الفلسطيني لا يخشى الاحتلال بل يناضل ويسعى للتخلص منه، مشددا على أن السبب الأساسي لكل التوتر القائم في المنطقه، مرده وجود الاحتلال وتنصل قادته من الاتفاقيات وعدم تهيؤ قادته لانهائه والانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلها عام 1967، وبالتالي افشال مفاوضات السلام.

وأوضح المتحدث أن مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني من واجبها أن تبحث في كل السبل الكفيله لانهاء الاحتلال وهي المهمة الصيلة والمركزية لحركة التحرر الفلسطينية، وهناك أفكار عديدة تدرس وتبحث كخيارات ممكنه في قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير لغاية حشد الدعم والاسناد الدولي، لتحقيق تطلعات الشعب وفق ما كفلته الشرعية الدولية وبضمان القانون الدولي لتمكين الشعب من ممارسة حقوقه السياسية والمدنية.

وختم الزعارير تصريحه الصحافي بالقول، إن الاحتلال اسقط منذ اعادة احتلال الضفة الغربية 2002، جوهر اتفاق اوسلو، ويأخذ منه ما ينسجم مع مصالح وجوده الاحتلالي والقهري للشعب الفلسطيني، وما لم يتم المباشرة في مفاوضات الوضع النهائي وفق السس التي حددها الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية، والقائم أساسا على وقف الاستيطان وتحديد مرجعية نهائية للاراضي المحتلة عام 1967، فإن المنطقه مقبلة على مرحلة من "اللاستقرار والتوتر" لانهاء الاحتلال والتخلص من آثاره.