وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الزعارير لـ معا : تأجيل الاجتماع التشاوري للثوري

نشر بتاريخ: 04/12/2009 ( آخر تحديث: 04/12/2009 الساعة: 21:58 )
رام الله-معا- اعلنت مصادر رسمية في حركة فتح ، لـ (معا)، تأجيل الاجتماع التشاوري الذي كان مقررا عقده غدا السبت للمجلس الثوري للحركة في رام الله، حيث سيتم الاعلان عن موعد جديد لعقد هذا الاجتماع الذي يعقد بغرض التشاور بين الاعضاء حول جملة من القضايا ذات الشأن الداخلي للحركة والقضايا السياسية في الساحة الفلسطينية بصفة عامة.

واكد عضو المجلس الثوري للحركة، فهمي الزعارير لـ(معا)، تأجيل هذا الاجتماع على ان يتم تحديد موعد اخر لعقده، موضحا ان هذا الاجتماع هو اجتماع تشاوري وان قراراته لن تكون ملزمة وان عقده كان يرمي لمناقشة جملة من القضايا والتطورات ذات الطابع التنظيمي اضافة للتباحث حول العديد من القضايا المرتبطة بالوضع الفلسطيني.

وكان امين سر المجلس الثوري، امين مقبول، اشار الى ان الدورة الاولى للمجلس الثوري اوصت بضرورة عقد اجتماع استثنائي للمجلس الثوري نظرا لتطورات موضوع الانتخابات التشريعية والرئاسية الامر الذي حتم اهمية الدعوة لعقد مثل هذا الاجتماع لبحث ملفات الانتخابات التي تعرقلت بسبب موقف حماس في غزة والموقف الاسرائيلي من اجراء الانتخابات في القدس .

ويتوجب عقد دورة جديدة للمجلس الثوري تحضيرات واجراءات لتسهيل دخول اعضاء المجلس الثوري من خارج الاراضي الفلسطينية، الامر الذي كان دفع اعضاء المجلس الثوري للمطالبة بعقد اجتماع استثنائي في رام الله لبحث القضايا الساخنة على ان يتم التوصية بالدعوة الى عقد دورة ثانية للمجلس، الامر الذي سيبقى هذه الدعوة مفتوحة الى حين عقد اجتماع اخر.

ومن جانب اخر تتجه الانظار الى اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، خاصة مع القرارات التي قد يتخدها والتي سوف ترتبط بحماية مؤسسات السلطة الوطنية والشرعية المرتبطة برئيس السلطة الوطنية وشرعية المنظمة وهيئاتها التي باتت مهددة في ظل استمرار حالة الانقسام ورفض حركة حماس الاحتكام لصندوق الاقتراع لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، الامر الذي يعني ان ولاية الرئيس محمود عباس وولاية المجلس التشريعي سوف تنتهي في الـ25 من شهر يناير المقبل، الامر الذي قد يساهم في احداث حالة فراغ دستوري ما يجعل عقد اجتماع المجلس المركزي للمنظمة بالغ الاهمية كونه الهيئة المسؤولة عن انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.