وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الجمعة يصف نقاش الكنسيت حول الاستفتاء العام بمثابة تصعيد للعدوان

نشر بتاريخ: 11/12/2009 ( آخر تحديث: 11/12/2009 الساعة: 10:52 )
بيت لحم- معا- وصف العضو القيادي في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة نقاش الكنيست الاسرائيلي لما يسمى بقانون الاستفتاء العام على أي انسحاب من الجولان السوري المحتل أو القدس المحتلة، بمثابة تصعيد للعدوان واستخفاف بالقانون والمجتمع الدولي، معتبراً أي تغيير في الوضع القانوني لهذه الأراضي باطل وكأنه لم يكن.

واعتبر الجمعة في تصريح صحفي أن مثل هذا الإجراء إمعان في" الغطرسة" الاسرائيلية وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والعربي وكافة الأعراف والقوانين الدولية، وأنه يعني استمرار العدوان والاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات، مضيفا أنه "يهدف إلى استمرار الاحتلال وفرض الامر الواقع على الارض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية والأراضي العربية المحتلة".

ورأى في هذا السلوك، تحدياً لارادة المجتمع الدولي وقرارات مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي الأخيرة وضرباً بعرض الحائط لاتفاقيات جنيف الرابعة، الامر الذي يجعل هذه الدولة، دولة مارقة وخارجة عن القانون الدولي، ينبغي اتخاذ الاجراءات الرادعة بحقها، وتحرك الجامعة العربية والمؤسسات الاقليمية والدولية وفي المقدمة مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة لوضع حد لهذا الاستخفاف بهذه المؤسسات وقراراتها، مما يتطلب استخدم كافة أوراق الضغط على الاحتلال الصهيوني لإلجامه ووقف ممارساته وانتهاكه حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا الجمعة الى ضرورة الذهاب للحوار الشامل واتمام المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني.