وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الياس الاشقر بعيون اسرائيلية : انه الخبير الفلسطيني في صنع الاحزمة الناسفة

نشر بتاريخ: 16/05/2006 ( آخر تحديث: 16/05/2006 الساعة: 19:45 )
بيت لحم - معا- نشر ما يسمى بمركز المعلومات للاستخبارات والارهاب التابع لوحدة مكافحة الارهاب الاسرائيلية تقريرا مفصلا عن عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال قبل يومين في بلدة قباطية جنوب جنين والتي استشهد خلالها خمسة فلسطينين من بينهم قائد سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في منطقة شمال الضفة الغربية الشهيد الياس الاشقر .

وجاء في التقرير الاسرائيلي ان قوات من الجيش والشرطة والشاباك الاسرائيلي عملت يوم 14/5 في منطقة قباطية ضد ما دعاه التقرير بالبنية التحتية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مضيفا ان القوة الاسرائيلية حاصرت في بداية عمليتها منزلا تواجد فيه نشطاء الجهاد الاسلامي المقصودين بعملية الاعتقال مما ادى الى اشتباكات عنيفة استشهد خلالها المطلوبين الخمسة وعلى رأسهم الياس الاشقر .

وفصل تقرير المركز الاسرائيلي ما سماه نشاط الياس الاشقر الارهابي حيث قال " الاشقر متورط في معظم العمليات التفجيرية التي ضربت المدن الاسرائيلية خلال السنوات الاخيرة ومنها العملية التفجيرية التي وقعت في مطعم "ستيج " في شهر شباط عام 2005 وعمليتان تفجيريتان في نتانيا وقعتا في شهر ديسمبر عام 2005 وعملية تفجيرية اخرى وقعت في مدينة الخضيرة في الشهر العاشر من عام 2005 تلك العمليات التي ادت الى مقتل 21 اسرئيليا اضافة الى جرح 162 اخرين .

اضافة الى جميع العمليات المذكورة ادعى التقرير وقوف الياس الاشقر وراء العملية الاخيرة التي وقعت في محطة الباصات القديمة بمدينة تل ابيب والتي ادت الى مقتل 11 اسرائيليا واصابة 80 اخرين .

واشار التقرير الى تخصص الشهيد الاشقر بصناعة الاحزمة والعبوات الناسفة وتجهيز المفجرين بما في ذلك صناعة الحزام الناسف الذي استخدم لتنفيذ عملية تل ابيب الاخيرة عدا عن نشاطه في تخطيط عمليات كثيرة تم احباط بعضها في الاسابيع الماضية حسب زعم التقرير الاستخباري الاسرائيلي ، مدللا على ذلك بتخطيط الاشقر للعملية التفجيرية التي تم احباطها في اللحظة الاخيرة عندما اعتقل المفجر المفترض كفاح احمد امين نواهدة من سكان قرية اليامون غرب جنين اثناء سفره على طريق تل ابيب- القدس مزودا بالحزام الناسف ومستعدا لتنفيذ العملية الذي كشف ومساعده اثناء التحقيق معهما عن تفاصيل كثيرة عن عمليات ينوي الاشقر تنفيذها.

وادعى التقرير بان التحقيق مع المعتقلين سالفي الذكر كشف ان الياس الاشقر وشبكة الجهاد الاسلامي في شمال الضفة عملوا خلال الفترة الاخيرة على تحديد ومراقبة اهداف محتملة في منطقة تل ابيب بينها محطات حافلات نقل الركاب والباصات المزدحمة بالركاب واسواق تعج بالرواد بهدف ضربها بعمليات تفجيرية ، هذا عدا عن تخطيط شبكة الجهاد لوضع عبوات ناسفة داخل اسرائيل يمكن تشغيلها عن بعد بواسطة الهاتف النقال بالاضافة الى التخطيط لضرب اهداف عسكرية اسرائيلية شمال الضفة الغربية .

ولم يغفل التقرير الاشارة الى سوريا حيث اتهم قيادة الجهاد الاسلامي على رأسها رمضان شلح المقيمة هناك بتوجيه وتمويل هذه العمليات مدعيا استلام شبكة الجهاد في شمال الضفة مبالغ مالية كبيرة قادمة من دمشق لتمويل العمليات وشراء الاسلحة والمواد المتفجرة وتجنيد الاشخاص القادرين على المساعدة في الدخول الى اسرائيل ونقل الاستشهادين اليها .

وفي اطار التدخل القيادي من سوريا ادعى التقرير بان قيادة الحركة طلبت من شبكة الاشقر تنفيذ عملية في محطة باصات تل ابيب القديمة الامر الذي تولى تنفيذه والاعداد له بشكل اساسي قائد الشبكة الياس الاشقر .

وتوجه التقرير باللوم الشديد لاصوات الادانة الفلسطينية لعملية الاغتيال وقال " شهدت الساحة الفلسطينية الداخلية حملة ادانه شديدة لعملية اغتيال الاشقر دون الاشارة الى دوره الارهابي وتنفيذه للكثير من عمليات القتل ".