وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يصدر تقريره الاسبوعي حول الانتهاكات الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 30/06/2005 ( آخر تحديث: 30/06/2005 الساعة: 19:35 )
معا- اصدر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان تقريره الاسبوع حول الخروقات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
ويتحدث التقرير عن الانتهاكات الاسرائيلية خلال الفترة الواقعة بين( 23/6/2005- 29/6/2005) حيث رصد العديد من الانتهاكات الجسيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي الكثير منها إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. واكد البيان انه في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن إخلاء وشيك للمستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة، تقوم قوات الاحتلال وبوتيرة متسارعة بتدمير ومصادرة العديد من الممتلكات في الضفة الغربية لصالح التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات جديدة، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية. وفضلاً عما يتبع ذلك من جرائم بحق المدنيين، كثفت قوات الاحتلال من إجراءات حصارها المشدد على الأراضي الفلسطينية المحتلة، متذرعة بالعديد من الحجج الأمنية الواهية، والتي بات المدنيون العزل يدفعون ثمنها غالياً.
واشار التقرير الى استمرار قوات الاحتلال في اقتراف المزيد من أعمال التوغل في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية. حيث شهدت المناطق الجنوبية الغربية من محافظة الخليل تصعيداً جديداً في تلك الأعمال، ودفعت تلك القوات بعشرات من آلياتها العسكرية إلى البلدات والقرى الجنوبية للمحافظة، وفرضت حظر التجول عليها، وشرعت بتنفيذ أعمال تفتيش واسعة النطاق.
وبين التقرير استمرار قوات الاحتلال باعمال التدمير والتجريف لصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية. حيث تركزت أعمال التجريف واقتلاع الأشجار خلال هذا الأسبوع في أراضي بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية، وقريتي منيزل وعرب الرماضين، أقصى جنوب محافظة الخليل. أفاد باحثوا المركز أن أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني يقطنون في مخيم شعفاط وضاحية السلام المجاورة، ومن شأن بناء هذا المقطع أن يقطع بينهم وبين مدينة القدس الشرقية، ويقطع ارتباطهم الحياتي والمعيشي بالمدينة.
وجاء في تقرير المركز الفلسطيني انه وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب، ضد استمرار أعمال البناء في الجدار، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قرى منيزل، جنوبي محافظة الخليل، وبلعين، غربي مدينة رام الله، ومردا، جنوب غربي مدينة نابلس. أسفرت تلك الأعمال عن إصابة متظاهر بعيار معدني، وسبعة وعشرين آخرين بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز، واعتقال ستة عشر متظاهراً آخرين، وهم 13 ناشطاً إسرائيلياً، واثنان من المتضامنين الأجانب، ومواطن فلسطيني.