وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر في جامعة بيرزيت بتنظيم من معهد ابو لغد

نشر بتاريخ: 03/06/2006 ( آخر تحديث: 03/06/2006 الساعة: 16:34 )
رام الله- معا- من عماد فريج- قال د. عزمي بشارة، رئيس التجمع الوطن الديمقراطي، أن اسرئيل تعتبر نفسها دولة يهودية لكثيرين غير مواطنين فيها، و هي ليست دولة لكثير من المواطنين المقيمين فيها.

وتحدث بشارة في جلسة تتناول علاقة الدين مع الديمقراطية في الحالة الاسرائيلية، و ذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر الذي افتتح أعماله صباح اليوم في جامعة بيرزيت بتنظيم من معهد أبو لغد للدراسات العليا.

و اعتبر بشارة أن إسرائيل ليست نموذجا جيدا عن علاقة الديمقراطية بالدين و لكنها الاستثناء الوحيد الذي يثبت القاعدة، حيث انه لا توجد أي حالة أخرى في العالم غير إسرائيل تسقط عنك صفة القومية بتغيير دينك .

و مضى بشارة:" رغم كل ذلك تستطيع إسرائيل تحقيق الفصل بين السلطات و إجراء انتخابات كل أربع سنوات و تعطي فضاء اكبر للحريات و ترتب قواعد لعبة ديمقراطية تحت سقف كل ذلك."

و تتطرق بشارة في حديثه إلى النقاش الهام الذي يدور في فلسطين و العالم العربي حول القومية و الديمقراطية قائلا: الليبراليون الجدد يحاولون إثبات أن الديمقراطية لا تمشي مع القومية لكن إسرائيل أثبتت أن القومية و الديمقراطية تسير في طريق واحد.

و كان رئيس جامعة بيرزيت، د. نبيل قسيس، أكد في كلمته الافتتاحية أن هذه المؤتمرات تنعقد في إطار مجموعة من النشاطات التي تهدف إلى تعزيز دور الجامعة التربوي و الأكاديمي، و الذي يفتح المجال أمام طلاب و أساتذة الجامعة للمشاركة و التحاور مع زملائهم الذين يحضرون من بلدان مختلفة بهدف تبادل الآراء و تعزيز روح التسامح و خلق المناخ الديمقراطي.

و قال قسيس أن المؤتمرات و الندوات تحتل موقعا متميزا في نشاطات الجامعة و تسعى إلى عقدها سنويا إيمانا بدورها الوطني و المجتمعي و ليس فقط الأكاديمي.

و أضاف: " تسمح هذه اللقاءات بالتواصل بين المثقفين و الأكاديميين و السياسيين من الوطن و الخارج خاصة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تعيشها فلسطين."

بدوره شدد مدير معهد أبو لغد، د. مجدي المالكي، على أهمية المؤتمر و موضوعاته و نوعية المشاركين فيه خاصة انه يعقد في الذكرى السنوية الخامسة لوفاة مؤسس المعهد الأستاذ إبراهيم أبو لغد.

و استعرض المالكي موضوع المؤتمر الذي يحمل عنوان " الدين و الدولة و المجتمع الدولي " مؤكدا انه يشكل واحد من سلسلة مؤتمرات نظمها المعهد منذ عدة سنوات.

و عقدت اليوم ثلاث جلسات تناولت قضية الدين المدني، و علاقة الدين مع البنى السياسية و مع المجتمع.

و شارك في هذه الجلسات أساتذة من جامعة بيرزيت و أكاديميين و مثقفين من فلسطين و من دول عربية و أجنبية.

و سيختتم المؤتمر أعماله يوم غد الأحد بعقد ثلاث جلسات تتناول علاقة الحركات الإسلامية مع الدولة ، و علاقة الدين مع المجتمع الدولي ، و الفضاء السياسي و الرمزي للاماكن المقدسة في القدس .