وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

بحر يدعو الى عدم تسليم الجندي الاسير الا بعد اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 02/07/2006 ( آخر تحديث: 02/07/2006 الساعة: 14:56 )
غزة- معا- أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على ضرورة عدم تسليم الجندي الاسرائيلي المأسور إلا بعد الاستجابة للشروط المطروحة من الفلسطينيين في اطلاق سراح الأسرى واصفا اياها بالمشروعة.

جاء ذلك خلال لقاء بحر والنائبة أ. هدى القريناوي وفداً من طالبات الجامعة الإسلامية في مقر المجلس التشريعي بغزة اليوم.

واستعرض د. بحر الموقف السياسي في ظل الهجمة الشرسة التي يواجهها الشعب الفلسطيني بعد عملية الوهم المتبدد التي أسر فيها جندي إسرائيلي من قبل المقاومة الفلسطينين, مبينا أن القادة والمسؤولين ناشدوا المقاومة بالمحافظة على حياة الجندي من أجل التوصل إلى تلبية مطالبهم في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين باعتباره نداء قانوني وإنساني لايمكن تجاهله.

وأضاف بحر أن إسرائيل مخيرة بين أمرين إما الاستجابة لتلك المطالب, واصفاً ذلك بأنه مذلة لها وإما أن تسعى إلى جمع المعلومات حول مكان الجندي وبالتالي القيام بعملية اقتحام تكلفها حياته, منوها إلى أن خضوع إسرائيل أمام الشروط المطروحة لإطلاق سراح الجندي المأسور لن تكون سهلة في ظل عنجهيتها وتسخيرها للعالم تحت سيطرتها.

وحول الموقف العربي قال د. بحر أن الدول العربية لاتملك من أمرها شيئاً وقد ربطت مصيرها بأمريكا، وأصبحت غير قادرة على اتخاذ قراراتها بمعزل عن أمريكا.

وفيما يتعلق برواتب الموظفين المنقطعة منذ 4 شهور، أكد بحرأ ن حق الموظف في راتبه خلال الشهور الماضية لن ينتقص منه شيئ وأن ما يجري من مساومات للضغط على الفلسطينيين وحكومتهم المنتخبة لن يدفعهم للرضوخ وبيع كرمتهم والتنازل عن حقهم.

وأشار د. بحر إلى أنه بالرغم من توفر الأموال إلا أن الحصار المفروض بقوة يعيق عمل الحكومة على حل القضية, مشدداً على ضرورة كسر الحصار بأي وسيلة لتوصيل الأموال, داعيا الشعب الفلسطيني مساندة حكومته من أجل كسر المؤامرة التي تهدف إلى إسقاطها وعدم التنازل كذلك عن حقهم وثوابتهم حتى لو كلف الأمر الكثير من التضحيات.

من جانبها تحدثت النائبة القريناوي حول دور الشباب الفلسطيني من الطلبة والطالبات كل حسب قدرته ومجاله داعية إلى ضرورة الاهتمام بالوعي الناضج حيث يشكل هؤلاء وعي المجتمع ويجسد ثقافة المقاومة في ظل الأوضاع الراهنة.

واعتبرت القريناوي أن برامج التكافل الاجتماعي التي يتم إتباعها هي خطوات عظيمة تساهم في تخفيف وطأة الحصار إلى جانب المشاركة في المخيمات الصيفية التي تعد جزء من الصمود والتحدي في مواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيين.