وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

عائلة يهودية كانت لجأت الى رام الله هددت الشرطة الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 08/07/2005 ( آخر تحديث: 08/07/2005 الساعة: 14:02 )
معا- يعرف الفلسطينيون عائلة حبيبي اليهودية التي تعرضت لتنكيل الحكومات الاسرائيلية فلجات في العام 2000 الى رام الله وطلبت من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اللجوء السياسي . وبعدها في العام 2002 لجأت عائلة حبيبي الى بيت لحم وتحصنت في كنيسة المهد طالبة اللجوء السياسي وتدخل العالم المسيحي لوقف اضطهاد اليهود ضدهم.
اوديليا حبيبي , بنت العائلة نفسها كانت احدى البنات اللواتي احتجزتهن الحكومة بعيدا عن العائلة , وهو الامر الذي استدعى ان يقوم ( حاييم) رب العائلة باطلاق تهديدات ضد قناة المحكمة وضد ضابط شرطة . هذا ومع تصاعد التوتر بين العائلة وبين الحكومة لا يستبعد ان يشاهد الفلسطينييون مرة اخرى في الفترة القادمة عائلة حبيبي وهي تتجه الى المدن الفلسطينية طلبا للحماية.
وكان حاييم حبيبي قال لمراسل معا- عند وقوفه امام كنيسة المهد اخر مرة( ان اسرائيل دولة عنصرية وان هتلر لا يختلف عن قيادتها) واضاف كلاما قاسيا وشتائم كبيرة ضدها وعرض صورا لاثار الضرب الذي تعرضت له زوجته على يد الشرطة الاسرائيلية .