وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مؤسسة الاقصى تستنكر استمرار منع سلطات الاحتلال المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى

نشر بتاريخ: 22/07/2006 ( آخر تحديث: 22/07/2006 الساعة: 14:55 )
القدس - معا - استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية، الممارسات والإجراءات الاسرائيلية البوليسية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس ومنع آلاف المصلين من إداء صلاة الجمعة للأسبوع الثالث على التوالي، متذرعة بحجج واهية .

واعتبرت المؤسسة في بيان لها عممته صباح اليوم السبت، أنّ ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها الشرطية والأمنية انما يندرج في سياسة الاضطهاد الديني وفرض مزيد من التضييق على المسجد الاقصى، وقالت المؤسسة في بيانها :" تتذرع المؤسسة الاسرائيلية بذرائع وواهية وحجج باطلة وتفرض للأسبوع الثالث على التوالي طوقا عسكريا مشددا على المسجد الاقصى ومدينة القدس وتمنع عشرات آلاف المصلين من الوصول الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة ، وتنشر الاف عناصر من قوات الشرطة وتبث أجواء من التخويف والرعب على سكان القدس والوافدين اليها" ، واضافت:" اننا في مؤسسة الاقصى إذ نستنكر كل هذه الإجراءات الظالمة فإنّ نؤكد انّ ما تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية إنّما يندرج في سياسة الاضطهاد الديني الذي تمارسه المؤسسة الاسرائيلية بحق المصلين فتمنعهم من حقهم الطبيعي بأداء شعائرهم التعبدية بحرية واطمئنان ، واننا نؤكد ان المؤسسة الاسرائيلية التي تستغلّ كل حدث لفرض مزيد من الحصار والتضييق على المسجد الاقصى ومدينة القدس في سبيل تحقيق مزيد من مساعيها الرامية الى تفريغ المدينة من ساكنيها أو الوافدين اليها " .

وأضافت مؤسسة الاقصى " إنّ كل هذه الإجراءات لن تزيد أهل القدس وما حولها وأهل الداخل الفلسطيني الاّ إصرارا عل تشبثهم بمدينة القدس وترفع من مستوى التواصل مع المسجد الاقصى ، ولو حرموا من الصلاة في المسجد الاقصى أسابيعا وأسابيعا فإنهم سيصلّون في شوارع القدس المحاذية للمسجد الاقصى قاصدين وجه الله بالأجر والرباط في المسجد الاقصى المبارك " .

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد منعت يوم أمس الجمعة 21/6/2006 آلاف الفلسطينيين من الوصول للمسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة، وذلك للاسبوع الثالث علي التوالي،ونشر جيش الاحتلال الاسرائيلي قوات كبيرة من الشرطة ورجال الأمن في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة لمنع المصلين الفلسطينيين من الوصول للمسجد لاداء صلاة الجمعة.

وشدد جيش الاحتلال من اجراءاته علي بوابات البلدة القديمة للقدس وبوابات المسجد الاقصى المبارك ونصب متاريس وحواجز عسكرية وشرطية في محيط المدينة المقدسة، وأخضع المواطنين لتفتيشات دقيقة واستفزازية.

وجاء ذلك نتيجة فرض سلطات الاحتلال قيودا على دخول المصلين الى الحرم القدسي الشريف لاداء الصلاة بحجة الحفاظ على الاوضاع الامنية الاسرائيلية، ولم يسمح جيش الاحتلال الاسرائيلي بالدخول للمسجد الاقصى الا للرجال الذين يحملون بطاقة هوية الاسرائيلية من فلسطينيي الداخل وتزيد اعمارهم عن 45 عاما.

ورغم ان سلطات الاحتلال سمحت للذين يحملون بطاقة الهوية الاسرائيلية ويزيد عمرهم عن 45 عاما بالدخول للمسجد الاقصى للصلاة الاّ ان العديد من المواطنين أكدوا ان جنود الاحتلال ، أعاقوا دخول المقدسيين القاطنين في ضواحي المدينة المقدسة خلال توجههم الى مركز المدينة لأداء الصلاة بالاقصى المبارك، وذلك من خلال اتباع إجراءات تفتيش بطيئة واستفزازية على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة لمدينة القدس، تخللها إغلاقات متعددة لهذه الحواجز دون أسباب.