وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ردا على دراسة اسرائيلية : "فلسطين اليوم" .. بعض الفتيات اللواتي نفذن عمليات في اسرائيل كن ممرضات ومحاميات

نشر بتاريخ: 26/08/2006 ( آخر تحديث: 26/08/2006 الساعة: 22:44 )
رداً على دراسة صهيونية عن الاستشهاديات.. دعّاة وعلماء وشخصيات: الاستشهاديات اخترن الشهادة تأدية لواجب الجهاد

فلسطين اليوم- خـاص

فنّد دعّاة وعلماء وشخصيات من القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إدعاءات دراسة صهيونية لأحد مراكز الأبحاث زعمت أن الاستشهاديات الفلسطينيات اللواتي نفذن عمليات استشهادية في العمق الصهيوني أو ضد قوات الاحتلال على الحواجز، قمن بذلك نتيجة أسباب قاهرة.

وادعت الدراسة أن الاستشهاديات قمن بذلك تحت ضغط نفسي وجسدي، أو بسبب وضع اقتصادي تمر به الفتاة أو غير ذلك من الأسباب الحياتية التي قد تجبر الفتاة على تنفيذ هذه العمليات، مثل خلاف المتزوجات منهن مع أزواجهن، أو عدم قدرة الزوج على تلبية متطلبات الحياة التي تحتاجها العائلة.

وأكد عدد من دعّاة وعلماء فلسطين أن جميع الدراسات الواقعية تثبت أن الاستشهاديات الفلسطينيات عشن حياة طيبة وكريمة، وأن ما قمن به يأتي في إطار واجبهن الديني والوطني تجاه ما يعانيه الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير.

وقال الداعية "محمد ماضي" في حديث خاص أن الدين الإسلامي لم يحرم قيام المرأة بمساعدة الرجل، سواء في الجهاد أو غيره، مشيراً إلى أن ما يعيشه الشعب الفلسطيني فرض على الجميع واجب الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الذي يرتكب الجرائم ويدمر منازل المواطنين ويقتل حياة الآمنين في منازلهم.

ورفض "ماضي" الدعوات التي أطلقها بعض الدعاة المسلمين من الدول العربية، بعدم جواز قيام المرأة بأداء واجب الجهاد، مؤكداً على أن الدين أجاز قيام المرأة بمساعدة الرجل سواء في الجهاد أو أي شئ خارج عن حدود الغضب الآلهي، مثل الإلحاد والكفر بوجود الكون وغيره.

برغبة كاملة:

من جهته أكد عدد من قادة الفصائل الفلسطينية أن الاستشهاديات الفلسطينيات اللواتي نفذن عمليات استشهادية كن من المتعلمات، وبعضهن أنهي دراسة المحاماة والطب.

وقال الشيخ "خالد جرادات" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين أن العديد من الاستشهاديات قمن بتنفيذ العمليات الاستشهادية رغبة منهن في تنفيذ واجبهن الجهادي المقاوم إلى جانب أبناء المقاومة من الاستشهاديين والمقاومين الأحياء الذين لا زالوا ينتظرون الشهادة المصحوبة بالنصر.

وأكد جرادات على أن جميع الاستشهاديات الفلسطينيات يحملن شهادات دراسية عليا، ضارباً على ذلك مثال، المحامية الاستشهادية "هنادي جرادات" والتي نفذت عملية استشهادية في حيفا أدت إلى مقتل أكثر من عشرين صهيوني.

وكذلك الممرضة "وفاء إدريس" التي نفذت عملية في القدس وأدت لمقتل عشرة صهاينة. والاستشهادية "هبة دراغمة" والتي كانت تدرس الأدب الإانجليزي، والتي تمكنت من تنفيذ عملية استشهادية في العفولة.

ونفى جرادات مزاعم الدراسة الصهيونية عن قيام الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بالضغط على الاستشهاديات وعوائلهن وإجبارهن على تنفيذ العملية مقابل ضغط نفسي علي العائلة أو على الفتاة، مؤكداً أنهن قمن بذلك برغبة كاملة وغير منقوصة منهن لتنفيذ عمليات.

دارين والشهادة:

من ناحيتها قالت عائلة الاستشهادية "دارين أبو عيشة" والتي قامت بتنفيذ عملية استشهادية على أحد الحواجز الصهيونية في شمال الضفة الفلسطينية المحتلة في السابع والعشرين من فبراير عام 2002م، أن دارين كانت تتمني الشهادة كثيراً، وكانت تسعي لها دوماً وكثيراً ما حاولت تنفيذ عمليات استشهادية إلا أن قوات الاحتلال حاولت اعتقالها على أحد الحواجز فقامت بطعن جندي صهيوني وأردته قتيلاً، وقام أحد الجنود بإطلاق النار باتجاهها مما أدى لاستشهادها على الفور.

ونفت عائلة الاستشهادية "دارين" أن تكون ابنتها قد أقدمت على تنفيذ عملياتها تحت أي ضغط أو سبب كان، مشيرة إلى أن دارين كانت تعيش حياة طيبة وكريمة جداً، وكان والداها يلبي لها جميع طلباتها.

وقالت والدة "دارين" أن أحد أسباب قيام دارين بالعملية ما كانت تشاهده دارين عبر شاشات التلفاز الفضائية والأرضية من عمليات قتل وتدمير وهدم وتفتيش على الحواجز وإذلال للمواطنين.

وتضيف والدتها، كانت دارين تواقة لأن تستشهد وتنفذ عملية تقتل من يقتلون الأطفال والنساء والرجال، ويدمرون ويهدمون ويعتقلون أهالينا في غزة والمناطق المختلفة من الضفة.

استشهاديات انتفاضة الأقصى:

لقد جاءت انتفاضة الأقصى، لتكون ملحمة لجهاد أمة وبطولة شعب، يحرص جميع فئاته على تقديم التضحيات لتحرير الوطن المحتل.

ولم تكتف المرأة الفلسطينية بدورها كزوجة لشهيد، أو رفيقة درب لأسير، أو أم تربي أطفالها على الجهاد وحب الاستشهاد، بتقديم أبناءها واحداً تلو الآخر فداءً لدين لله، بل أرادت أن تبذل كل طاقتها من أجل الدفاع عن أرضها ودينها، فحملت لواء التطوع في المستشفيات، وفي طواقم الإنقاذ، و جادت بحليها تبرعا لشراء السلاح والذخيرة!.

ورغم كل تلك التضحيات لم تلبث المرأة الفلسطينية إلا أن تصر على تقديم روحها وحياتها رخيصة في سبيل الله ؛ لتكون وقوداً للانتفاضة، ونوراً يهدي الحيارى إلى طريق النصر.

وسجل الجهاد الفلسطيني حافل بالاستشهاديات، نذكر منهن الاستشهاديات اللواتي قمن بتنفيذ عمليات استشهادية خلال الانتفاضة المباركة حسب تاريخ العملية:

الاستشهادية: وفاء إدريس

العمر: 26 عام

تاريخ الاستشهاد : 28/1/2002م

الاستشهادية وفاء إدريس فلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها الصهاينة عام 1948م، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله، عاشت في بيت متواضع من الطوب المصفح بألواح الاسبست، في ظروف اجتماعية صعبة فهي الابنة الوحيدة لوالدتها، قامت بتوديع أمها وأشقائها وقالت لهم : " الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة " .. تأخرت وفاء وجاء الليل ولم تحضر وبدأ أهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها فقلن إنها ودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول لهن: "سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن" دون أن تفصح عن ذلك العمل. وبقي الجميع مرتبكا حتى وصلهم الخبر بأن وفاء فجرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة في 28/1/2002 م، في عملية استشهادية تبنتها كتائب الأقصى.

الاستشهادية: دارين أبو عيشة

العمر: 22 عام

تاريخ الاستشهاد: 27/2/2002

الاستشهادية دارين محمد توفيق أبو عيشة ( 22 ) عاماً، ابنة قرية بيت وزن القريبة من مدينة نابلس، تدرس الاستشهادية في جامعة النجاح في قسم الدراسات الإسلامية ومن النشيطات البارزات في العمل الإسلامي في الجامعة .. تقول أمها - التي وصلها خبر استشهاد ابنتها - : " لقد كان قلبي يحدثني أن دارين ستستشهد لأنها كانت تقول لي دوماً " أدعي لي يا أمي أن أكون شهيدة في سبيل الله حتى أنال الجنة وستكونين معي بإذن الله في الجنة " .. استشهدت دارين في عملية على إحدى الحواجز الصهيونية في شمال الضفة الغربية في عملية تبنتها كتائب شهداء الأقصى بتاريخ 27/2/2002 .

الاستشهادية: آيات الأخرس

العمر: 18 عام

تاريخ الاستشهاد: 29/3/2002م



الاستشهادية آيات الأخرس ( 18 ) عاماً، من مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم ، كانت تبحث عن الجهاد والمقاومة رغم صغر سنها ، عادت الطالبات من المدرسة إلى بيوتهن لكن آيات بدأت تودعهن والدموع تبلل وجهها وقالت لهن : " إنني أريد إنجاز عمل ولم تفصح عن هذا العمل فكتبت آيات ورقة ورفضت الكشف عن مضمونها وأوصت إحدى زميلاتها المقربات منها ، أن تأخذ هذه الورقة وأن لا تفتحها إلا بعد يوم .. لقد تضمنت تلك الورقة وصيتها ... قامت آيات بحمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات وتوجهت إلى أحد شوارع القدس المحتلة وقامت بتفجير نفسها في 29/3/2002 م مما أدى إلى قتل وإصابة العشرات من الصهاينة، وقد تبنت العملية كتائب شهداء الأقصى.


الاستشهادية: عندليب طقاطقة

العمر: 18 عام

تاريخ الاستشهاد: 12/4/2002

الاستشهادية عندليب طقاطقة .. فبعد انتهاء معارك مخيم جنين كان لا بد من عمل يثبت للعالم فشل إرهاب شارون وعمليته " السور الواقي " .. كان المشهد يهز النفوس عندما ظهرت عندليب وهي تقرأ وصيتها على الملأ حاملة لكتاب الله .. وهي تقول:"إن هذه الحياة.. حياة فانية لا طعم لها ولا قيمة وخير ما يبحث عنه الإنسان هو الحياة الكريمة في الجنة" .. وفي صباح يوم العملية قالت عندليب لأمها - قبل خروجها - أن تحضر نفسها لأن خبراً سعيداً سيفاجئها مساء .. وظنت الأم أن خاطبا سيزورهم .. لكن عندليب نفذت العملية الاستشهادية يوم 12/4/2002، وقد تبنت العملية كتائب شهداء الأقصى.


الاستشهادية: هبة دراغمة

العمر: 19 عام

تاريخ الاستشهاد: 20/5/2003

الاستشهادية هبة سعيد دراغمة ( 19 ) عاماً من سكان بلدة طوباس الواقعة في منطقة جنين.، وهي منفذة عملية العفولة الاستشهادية، وقد وقعت العملية حوالي الساعة 5:15 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 20/5/2003 على المدخل الشرقي لمجمع "هَعَمَكيم" التجاري في مدينة العفولة شمال فلسطين المحتلة عام48 ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة نحو 50 آخرين بجراح، وقد تبنت العملية سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

الاستشهادية:هنادي جرادات

العمر: 28 عام

تاريخ الاستشهاد: 4/10/2003

الاستشهادية هنادي تيسير جرادات المولودة بتاريخ 22/9/1975 بمدينة جنين شمال الضفة الغربية .. في حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم الثاني خرجت المحامية الاستشهادية هنادي 28 عاما في سبيلها، دون أن تودع أحدا أو أن يظهر عليها أي تغير يوحى أنها عازمة علي أمر ما .. ومرت الساعات طويلة قبل أن تعلن الإذاعة الصهيونية أن فلسطينية فجرت نفسها في مطعم صهيوني بحيفا فقتلت 19 صهيونيا وجرحت العشرات .. مساء السبت 4/10/2003 ، وليتبين بعدها أن المحامية هنادي هي منفذة العملية البطولية والتي أدت لمقتل أكثر من عشرين صهيوني، ولتسجل هنادي بذلك الاستشهادية رقم 6 ، وأولى استشهاديات العام الرابع للانتفاضة المباركة، وقد تبنت العملية الاستشهادية سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.


الاستشهادية: إلهام الدسوقي

العمر: 24 عام

تاريخ الاستشهاد 18/ 4/2002

فجرت الاستشهادية نفسها أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمنزلها في مخيم جنين في شهر نيسان / إبريل 2002 في غمرة أحداث صمود مخيم جنين الأسطوري .. لتسجل إلهام بعملها البطولي أسطورتها الخاصة .. وقد أسفرت العملية عن مقتل ضابطين وجرح عشرة آخرين من جيش الاحتلال الصهيوني، وقد تبنت العملية كل من سرايا القدس وكتائب الأقصى.


الاستشهادية: ريم صالح الرياشي

العمر: 22 عاماً

تاريخ الاستشهاد: 14/1/2004

الاستشهادية ريم الرياشي ( 22 عاما ) من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين، فجرت نفسها فيما يسمى " بمعبر إيرز " الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 48، ففي تمام الساعة 09:37 من صباح يوم الأربعاء 21 ذي القعدة 1424هـ الموافق 14/01/2004م فجرت أولى استشهاديات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس نفسها بعدد من الجنود الصهاينة مما أدي لمقتل ثلاثة على الأقل وإصابة آخرين، وتبنت العملية كتائب القسام بالاشتراك مع كتائب الأقصى.


الاستشهادية: سناء عبد الهادي قديح

العمر: 33 عاماً

تاريخ الاستشهاد: 21/3/2004

اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الأحد 21/3/2004م بلدة عبسان شرقي محافظة خانيونس، وحاصرت منزل القائد في كتائب القسام باسم قديح وطلبت منه أن يسلم نفسه إلا انه أبى ذلك هو وزوجته بل أصرا على الاشتباك حتى الاستشهاد .. وتمكن مجاهدنا وزوجته خلال التصدي من تفجير عبوة جانبية في دبابة صهيونية، وأربع عبوات فردية ـ انشطارية ـ ضد الجنود الصهاينة، وبعدها قاما بتفجير نفسيهما بحزام ناسف بين صفوف الصهاينة الذين اقتحموا البيت عليه وزوجه موقعين فيهم الجرحى والقتلى بعد أن تعاهدا على الصمود حتى الشهادة .


الاستشهادية: زينب علي عيسى أبو سالم

العمر: 21 عام

تاريخ الاستشهاد: 22/9/2004م

الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً) ، من سكان مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس، فجّرت حزاماً ناسفاً ، كانت تتحزّم به ، بالقرب من محطة انتظارٍ للجنود الصهاينة المسافرين مجانـًا في سيارات خصوصية إلى منطقة البحر الميّت ومستوطنة "معليه أدوميم" كبرى المستوطنات الصهيونية في القدس المحتلة . وقد نفّذت الاستشهاديّة العمليّة رغم أنها خضعت لتفتيشٍ من قبل رجال الأمن الصهاينة قبل وصولها المحطّة المقصودة ، حسبما ذكرت المصادر الأمنية الصهيونية ، أسفرت العملية عن مصرع جنديّ صهيونيّ وآخر مستوطن صهيوني وإصابة 16 بين جنود و مستوطنين صهاينة ، جراح اثنين منهم بالغة الخطورة وواحد إصابته متوسّطة ، والبقيّة إصابتهم خفيفة . وتبنت كتائب شهداء الأقصى هذه العملية الاستشهادية.