وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مصادر اسرئيلية تدعي نجاح حماس في تهريب محمد ضيف الى مصر

نشر بتاريخ: 03/09/2006 ( آخر تحديث: 03/09/2006 الساعة: 19:25 )
بيت لحم-معا- نقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن المراقبين الدوليين على معبر رفح قولهم بان هدف تفجير الجدار الحدودي مع مصر قبل عشرة ايام كان تهريب المطلوب رقم واحد محمد ضيف الذي اصيب -حسب الصحيفة- اصابات بالغة جراء عملية التصفية الاخيرة ادت الى اصابته بالشلل الى مصر لتلقي العلاج وذلك رغم ما ذكرته لجان المقاومة الشعبية ان هدف العملية كان تمكين الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري بسبب اغلاق معبر رفح من العودة الى غزة وبناء على معلومات وصلتهم .

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية في غزة قولها ان عملية تهريب ضيف تكللت بانجاح التام في حين اكد طاقم المراقبين الاوروبيين المسؤول عن تشغيل معبر رفح فشل العملية .

وبدأت العملية ظهيرة يوم الخميس قبل عشرة ايام حين وصلت مجموعة مسلحة الى منطقة الجدار الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة وفجرت عبوة ناسفة كبيرة مما ادى الى احداث فجوة ضخمة .

وتبنت لجان المقاومة الشعبية حينها العملية قائلة بان الهدف منها تمكين الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح من العودة الى منازلهم .

واشارت الصحيفة ان الهدف المعلن من هذه العملية غير منطقي كون ادارة المعبر كانت قد اعلنت عن فتحه يوم الجمعه لتمكين الفلسطينيين من العودة وهو ما حدث فعلا .

وقال مصدر في طاقم الاشراف الاوروبي للصحيفة " ان الانفجار الذي حدث هدف الى التغطية على عملية اخرى ".

واضاف المصدر الاوروبي " نحن نعرف انهم حاولوا تهريب "محمد ضيف" الا انهم فشلوا في ذلك وذلك بسبب الجنود المصريين الذين سارعوا الى اغلاق الفجوة التي احدثها الانفجار ومنع انتقال او مرور اي شخص عبرها ".

واكد شهود عيان حسب صحيفة "معاريف" ان الانفجار احدث فجوة اكبر من تلك التي اعلن عنها الاوروبيون اضافة الى تنظيم المسلحين مسيرة مدنية احتجاجية في منطقة المعبر الامر الذي قد يكون ساعد في اتمام مهمة تهريب" محمد ضيف" .

المراقبون الدوليون اكدوا عدم توفر معلومات عن نجاح" ضيف "في التسلل عبر معبر رفح الذي جرى افتتاحه في اليوم التالي لعملية التفجير حيث عبر اكثر من" 6000"مسافر قدرت اوساط في غزة ان يكون "محمد ضيف "قد استغل الفرصة ونجح في اجتياز المعبر مستغلا اعاقته ومستخدما اوراقا ثبوتية مزيفة واصفا حالته بالانسانية كونه بحاجة الى علاج طبي .