وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

عزام الأحمد يستهجن الاعتداءات على الكنائس ويصفها بالاعمال الجبانة

نشر بتاريخ: 18/09/2006 ( آخر تحديث: 18/09/2006 الساعة: 21:28 )
بيت لحم - معا-استنكر عزام الاحمد رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية الاعتداءات التي طالت عددا من الكنائس في المدن الفلسطينية واضفا اياها بالاعمال الجبانة.

واعرب الاحمد في تصريح صادر عن رئاسة كتلة فتح عن استهجانه واستغرابه لتلك الاعتداءات الغريبة عن ثقافة الشعب الفلسطيني واصفا الجهات التي تقف وراءها بالمجهولة الهوية الساعية الى ايقاع الفتنة بين ابناء الشعب الفلسطيني.

واضاف " بمزيد من الاستهجان والاستغراب فوجىء أبناء شعبنا الفلسطيني بسلسلة من الإعتداءات الجبانة على بعض الكنائس في عدة مدن منها نابلس وطولكرم من قبل جهات مجهولة الهوية مما يسيء الى وحدة شعبنا الوطنية بكل فئاته وأطيافه الدينية والسياسية ".

واهاب الاحمد باسم كتلة فتح بابناء الشعب الفلسطيني عدم الانجرار وراء الانفعالات المبرمجه حسب وصفه والدعوات المشبوهة التي تهدد الوحدة الوطنية وقال :"إننا في كتلة فتح البرلمانية نهيب بأبناء شعبنا عدم الانجرار وراء الانفعالات المبرمجة والدعوات المشبوهة التي تهدد وحدتنا الوطنية وتماسك نسيجنا الاجتماعي بكل فئاته وأطيافه لنبقى صفاً واحداً في وجه الاحتلال ولإبقاء الصورة الحضارية لشعبنا والتي كانت بإستمرار مجال فخر وإعتزاز لنا جميعاً".

وعبر الاحمد عن تفهمه مشاعر البعض اتجاه التصريحات التي صدرت عن البابا داعيا الى عدم تحميل ابناء الكنيسة الكاثوليكية خاصة الفلسطينين منهم مسؤولية ذلك مستذكرا شهداء الحركة الوطنية من ابناء الديانة المسيحية الذين سقطوا في مقارعة الاحتلال جنبا الى جنب مع ابناء شعبهم الفلسطيني مدافعين عن الوطن الفلسطيني الذي يجمع الجميع .