وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

حماس تطالب بتوجيه السلاح إلى الاحتلال وليس إلى الداخل وتؤكد أن الأجهزة الأمنية تقف وراء الأحداث الأخيرة

نشر بتاريخ: 19/07/2005 ( آخر تحديث: 19/07/2005 الساعة: 13:47 )
غزة -معاً - أكد مشير المصري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس ان الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية هي من يقف وراء الأحداث الأخيرة نافياً أن تكون هناك أي فرقة بين الحركة وكتائب شهداء الأقصى التي تكن لها حماس كل الاحترام.
وقال المصري رداً على ما ورد على لسان أبو محمد الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى ان على شهداء الأقصى الاستنفار على الجبهة مع الاحتلال الذي قتل صباح اليوم اثنين من عناصرها لا ان يستنفروا في الداخل ضد حماس.
وأكد المصري على مطالبة العقلاء في حركة فتح والسلطة العمل الفوري لوقف المهزلة التي تقودها الأجهزة الأمنية ووقف ما وصفه بـ "العبث" ومنع تدهور الأوضاع، وان تقوم بقية الفصائل بوقف هذا التدهور وفق تفاهمات القاهرة التي اتاحت لفصائل المقاومة الرد على جرائم الاحتلال، مشدداً على أن حماس تصون حرمة الدم الفلسطيني وتعتبره مسألة شرعية قبل ان تكون مسألة وطنية أو سياسية مطالباً كافة الأطراف بتقوى الله وعدم تلفيق الأحداث والالتفاف على الحقائق التي تؤكد حسب شهود عيان ان أفراداً من الأجهزة الأمنية هم من يقفون وراء الأحداث الأخيرة في غزة من حرق سيارة تابعة للقسام، وحرق مركز يعود لحماس وإطلاق النار على مجموعة من أفراد القسام، مذكراً بأن وزير الداخلية نصر يوسف بنفسه قال أن مافيات داخل الأجهزة الأمنية.