وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مقداد: الرئيس سينتظر رد حماس على احضار قوائم الاسماء حتى مساء الاربعاء, ابو علي شاهين : حماس لن تقبل مشاركة احد في الحكم

نشر بتاريخ: 07/11/2006 ( آخر تحديث: 08/11/2006 الساعة: 00:59 )
بيت لحم- معا- قال الناطق باسم فتح ماهر مقداد ان الرئيس عباس لازال ينتظر رد حركة حماس والتي من المفترض ان تقدم قائمة اسماء ليختار هو واحدا منها لرئاسة الحكومة القادمة .

واضاف مقداد في حديث لمعا" لم يجر لقاء الثلاثاء بين الرئيس وحماس ولا زالت الدعوة مفتوحة لرئيس الوزراء حتى ظهر الاربعاء ليقدم قائمة الاسماء لاختيار احدها قبل مغادرة الرئيس غزة".

وقال مقداد ان الرئيس ابدى استعداده للقاء هنية في اي وقت يتبلور فيه موقف حول موضوع الاسماء قبل مغاردته غزة وحتى ذلك الحين متعلق الامر بسرعة حماس بتقديم الاسماء التي وفقا لصلاحيات الرئيس يقوم باختيار احدها بشرط ان تكون شخصية مستقلة ومحسوبة على حماس وغير "فاقعة حزبيا" .

وحول اجتماع الامس قال مقداد حماس قدمت اسم واحدا وهو ما ينافي التفاهم الذي توصلت اليه الاطراف المتحاورة بان تقدم حماس اكثر من اسم ليختار الرئيس واحدا منها, وحماس قدمت اسم باسم نعيم وهي مسالة خارج اطار التفاهم واذا ما كانت المسالة استبدال اسم باسم فالاجدر ان يبقى هنية رئيسا للحكومة ".

من جهته اتهم النائب ابو علي شاهين حركة حماس بمحاولة افشال كل الجهود الرامية الى التوصل لاتفاق يخرج الشعب من ضائقته الاقتصادية.

وقال في حديث لمعا " تم التوافق بين الوسطاء وبين ابو مازن على ان تقدم حماس مجموعة اسماء ليختار الرئيس واحدا ووافقت حماس على ذلك لكن فوجئنا بان حماس زجت باسم واحد " وهو باسم نعيم " وحماس تعلم والجميع يعلم ان هذا الاسم لن يكون مقبولا على اي صعيد فلسطيني", متهما خالد مشعل بالقيام بهذه الخطوة لرمي الكرة الملتهبة في حضن الرئيس عباس لان حماس لا تريد ان تتفق مع احد وستبقى تضع العصي في الدواليب لافشال اي حكومة قادمة تكون الفصائل شريكا فيها".

واستبعد ابو علي شاهين ان ترضى حركة حماس بان يشاركها احد في الحكم , قائلا" حماس لا تريد اتفاقا مع اي جهة كانت , وهي تسعى جاهدة لافشال اي حكومة قادمة وهدفها ارضاء الشام وطهران وحماس في الداخل لا حول لها ولا قوة لان مراكز صنع القرار في دمشق فقط".

وحول الوصفة للخروج من المازق, طالب ابو علي شاهين بحكومة انقاذ وطني تستند الى وثيقة الاسرى باعتبارها المخرج الحقيقي لحالة الحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني ".