وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"معا" تحاور نتنياهو على الفيسبوك ويجيب على اسئلتها

نشر بتاريخ: 30/01/2012 ( آخر تحديث: 30/01/2012 الساعة: 21:27 )
بيت لحم- خاص معا- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "دفع المفاوضات هو الطريق الوحيد نحو السلام"، مجدِّدا استعداده للتوجه إلى رام الله للقاء الرئيس محمود عباس والتفاوض معه.

وأضاف نتنياهو ردا على أسئلة وجهتها له "معا" عبر شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلا: "إننا جادون تماما بالمحادثات مع الفلسطينيين ولكن للأسف الطرف الفلسطيني يرفض. انني مستعد للذهاب الى رام الله للتفاوض مع (أبو مازن)".

وقال نتنياهو "دعمت الاقتصاد الفلسطيني، والسلام الاقتصادي هو المقدمة الى السلام السياسي لأننا بحاجة الى سلام والى دولة فلسطينية تعيش بسلام معنا. آمل أن أبو مازن يغتنم الفرصة".

وأردف "أريد مواصلة المحادثات مع الفلسطينيين لفتح قنوات اتصال على كل المستويات وهذه هي مصلحة فلسطينية وعربية. اسرائيل تستطيع أن تساعد بتطوير المنطقة اقتصاديا. اسرائيل تريد أن ترى مستقبلا مزدهرا لكل دول المنطقة. أشعر بخيبة أمل لأن معاهدات السلام لم تؤد الى ازدهار اقتصادي مشترك. هذا ما يحدث في رام الله حيث الاقتصاد هو ثمرة العلاقات والسلام الاقتصادي ليس بديلا عن السلام ولكنه يساعده".

وعن المطلوب فلسطينيا قال: "توجّب على الرئيس الفلسطيني البقاء في اطار المحادثات. هذا هو المطلب الدولي منّا ومنه".|163137|وتطرق نتنياهو خلال الإجابة عن أسئلة وجهت له خلال حوار استمر لساعة الى الملف الايراني، حيث رحب بفرض عقوبات على ايران، وقال: "ايران تهدد السلام واسرائيل والدول العربية والشرق الأوسط والعالم. انها تسلّح منظمات ارهابية وتطور قدرة نووية للتسيطر على الشرق الأوسط والعالم".

وبشأن النظرة المستقبلية للسعوية قال: "آمل أن تدشن اسرائيل والسعودية علاقات سلمية ولنا مصالح مشتركة في الاقتصاد والسياسة الاقليمية".

وبالنسبة "للربيع العربي"، قال: "نريد نشوء ديمقراطيات عربية ونأمل أن هذا سيحدث. يتوجب اجراء اصلاحات ودفع حقوق الانسان. توجد آراء خاطئة عن اسرائيل والكثير من العرب لا يعرفون أن العرب في اسرائيل يخدمون في الحكومة والبرلمان وينعمون من كامل الحقوق. يوجد انطباع خاطئ أن اسرائيل لا تريد السلام وهذا ليس صحيحا. نعرف قيمة السلام وأحدى العقبات هو سوء تفاهم رغبة اسرائيل بالسلام. لذلك أنا أعمل على الانترنت وأريد أن أدعوكم جميعا الى اسرائيل وكل من زارها غير رأيه".

وحول أوضاع العرب داخل اسرائيل قال: "انني أعمل جاهدا على توفير الفرص الاقتصادية والتشغيلية للوسط العربي في اسرائيل وأعلق أهمية كبيرة على تحسين أوضاعه. أعتقد أن الأقلية العربية في اسرائيل هي جزء من الدولة ولهم كامل الحقوق وأعتز بذلك".

وختم حديثه قائلا: "نريد علاقات جيدة مع كل جيراننا وحل القضية الفلسطينية لكي نعيش جميعا بالسلام".

يشار الى ان هذه أول مرة يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيا في حوار الكتروني مع متصفحين من العالم العربي.
|163136||163138||163147|