وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"القدس المفتوحة" تشارك في المؤتمر العاشر لعمداء كليات الآداب

نشر بتاريخ: 04/05/2012 ( آخر تحديث: 04/05/2012 الساعة: 12:25 )
لبنان-معا- اختتمت جامعة القدس المفتوحة يوم الجمعة الموافق 4-5-2012م، مشاركتها في المؤتمر العاشر لعمداء كليات الآداب الذي انعقد في العاصمة اللبنانية –بيروت .

ومثل الجامعة في المؤتمر عميد كلية التربية في الجامعة د. نادر ابو خلف بتكليف من رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو.

وقال خلف إن أهم ما ميز هذا المؤتمر انعقاده بالشراكة مع جمعية كليات ومؤسسات الفنون والآداب والعلوم الإنسانية التي تعتمد اللغة الفرنسية (AFELSH) وهذا ما اعطاه بعدا جديدا غير مسبوق، وذلك فضلا عن أن الشراكة البينية في استضافة المؤتمر بين جامعة القديس يوسف وجامعة الروح القدس.
وعقد المؤتمر تحت عنوان "الجودة في كليات الآداب: التقويم من الداخل والخارج". وشارك فيه (50) عميدا ومسؤولاً من (15) دولة عربية، وكان في طليعة المشاركين الأردن الشقيق، تبعه السودان، ومن ثم مصر، ففلسطين وذلك من منظور كمي باعداد المشاركين في المؤتمر. وقدمت في المؤتمر على مدار يومين (11) ورقة علمية بما ذلك الورقة الرئيسة للمؤتمر التي قدمها د. مانفرد بيترز من جامعة نامور في بلجيكا الرئيس الفخري لجمعية كليات ومؤسسات الفنون والآداب والعلوم الإنسانية التي تعتمد اللغة الفرنسية ( AFELSH)، وكان عنوان محاضرته "الجودة في كليات الآداب : المعايير والتوجهات".

وشارك في المؤتمر الأستاذ د. سلطان ابو عرابي أمين عالم اتحاد الجامعات العربية الذي دعا المؤتمرين إلى دعم الجامعات الفلسطينية والاهتمام بالبحث العلمي، والمشاركة الفاعلة في الجمعيات العلمية المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية.

والتقى د. نادر أبو خلف لفيفا من العمداء والمسؤولين في كليات الآداب العربية وتحدث اليهم عن تجربة جامعة القدس المفتوحة فيما يتعلق بالتقويم الداخلي والتقويم الخارجي حيث ان هذه الجامعة كانت في طليعة الجامعات الفلسطينية التي تؤسس للجودة من خلال إنشائها دائرة للجودة منذ عقد ونيف وقيامها بالتقويم الخارجي حين استحضرت فريقا كنديا من جامعة مانيتوبا (Manitoba) لتقويمها وحصلت على تقدير عال.

وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات والقرارات منها الموافقة على عقد المؤتمر الحادي عشر لكليات الآداب في جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية، والاستمرار في التعاون مع جمعية كليات ومؤسسات الفنون والآداب والعلوم الإنسانية التي تعتمد اللغة الفرنسية (AFELSH)، واعداد نموذج لكلية الآداب ليصار الى محاكاته من قبل كليات الآداب، واعتبار الجودة المعرفية والجودة المهنية عنصرين مكملين لبعضهما عند الخريج من كلية الآداب، وتشكيل لجنة من كليات الآداب في الجمعية لتقوم بدور المقوم الخارجي.