وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

جمال نزال يتهم حماس بالطالبانية الظلامية: حلفاء حماس يشترطون حرباً أهلية مقابل التمويل

نشر بتاريخ: 02/01/2007 ( آخر تحديث: 02/01/2007 الساعة: 11:53 )
بيت لحم- معا- إتهم د. جمال نزال - الناطق الاعلامي بلسان فتح في الضفة الغربية- بعض الدول التي تقدم الدعم لحركة حماس- لم يذكرها بالاسم- بالضغط على قيادات الحركة بغية دفعها لتفجير الوضع مع فتح كبحا منهم لمسيرة التحول بحماس وتعطيلا للانتخابات التي قد تجرد حليفهم الفلسطيني حماس من السلطة.

وقال د. نزال في تصريح وصل "معا" نسخة منه:" إن حماس تلقت أموالا طائلة وأدخلت أسلحة إلى غزة وفق خطة مسنودة إقليميا لقلب الميزان هناك لصالحها من شانها لو تحققت أن تنتهي للسيطرة بالحديد والنار خمسين عاما".

وكشف الدكتور جمال نزال عن قرب الإنتهاء من تقرير يحتوي جداول مفصلة لأسماء "ضحايا عنف القوة التنفيذية تم تجهيزه بالتعاون مع وكالات أنباء مستقلة رصدت بنفسها تلك الجرائم في مواقيتها وسيتم إصداره قريبا".

وأضاف نزال أن أحداث الأسابيع الماضية ومسلسل القتل والإختطاف بحق أبناء فتح "من جانب حماس" يثبت بالأدلة القاطعة وإن تعامت عنها فضائيات متواطئة على الحقيقة أن الحرب الأهلية هي القرار الإستراتيجي لحماس في هذه المرحلة.

وقال د. نزال "إن أهل الضفة الغربية ينظرون بذهول واشمئزاز لأفعال القوة التنفيذية التابعة لحماس وهي تستأسد على المواطنين بغزة ويحسون كما لو أن غزة أصبحت مكانا يقع في قارة من الظلام يمسك بناصيتها نظام أشبه بالطالبان".

واستنكرت فتح رفض حماس التعاون في تسليم أعضائها الذين قتلوا أبناء عائلة دغمش داعية الفلسطينيين للوقوف إلى جانب الحق الخاص لعائلة دغمش من دون إهمال الحق العام المتصل بتصفية أبنائها.

وناشدت حركة فتح أهل الضفة الغربية وغزة لفعل المستحيل لتجنب تحويل الوطن بكامله إلى مكان مسخ مثير للإشمئزاز ممتلئ أركانه بمسلحين مهادنين للاحتلال معبئين بايديولوجية القتل والترويع.