وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

خطة اسرائيلية لاخلاء المستوطنات المحيطة بقطاع غزة حال اندلاع مواجهة عسكرية الصيف القادم

نشر بتاريخ: 02/01/2007 ( آخر تحديث: 02/01/2007 الساعة: 18:23 )
بيت لحم -معا- قالت مصادر اسرائيلية أن التقديرات المتشائمة للجيش الإسرائيلي بشأن احتمال وقوع مواجهات عسكرية في قطاع غزة في الصيف القادم، دفعت المستوطنات المحيطة بقطاع غزة إلى الإستعداد لكافة الاحتمالات المتوقعه من بينها اخلاء السكان في حال وقوع هجمات صاروخية مكثفه غير مسبوقة .

واضافت صحيفة يديعوت احرونوت ان المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" و"حوف اشكلون" جهدا من اجل بلورة خطة لاخلاء السكان في حال وقوع المحظور وقيام الفلسطينيين بقصف المستوطنات بشكل متواصل ومكثف .

وعلم أنه في المرحلة الأولى سيتم إغلاق المدرسة الإقليمية الواقعة قرب سديروت، ويتم نقل الطلاب إلى صفوف بعيدة عن مدى الصواريخ، في حين يقوم المعلمون بتقديم الدروس للطلاب عن طريق الإنترنت.

وفي حال تقرر إجراء عملية إخلاء فورية، فسوف يتم إبلاغ المستوطنين هاتفياً أو عن طريق البلاغات الخليوية. كما تم تشكيل طاقم في كل كيبوتس يعمل على توفير احتياجات المستوطنين، ويكون على اتصال دائم بغرفة عمليات عسكرية مركزية. وفي حال حصل تصعيد سيتم إخلاء جميع السكان إلى الكيبوتسات القريبة من مدينة إيلات.

ويضم المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" الكيبوتسات؛ "ناحال عوز" و"كفار عزه" و"إيريز" و"مفلاسيم" و"نير عام" و"غبيم" و"أور هنير" و"دوروت" و"برور حيال" و"ساعاد" و"روحاما" و"يخيني". ويعيش فيها ما يقارب 6000 مستوطن.

اما في المجلس الإقليمي "حوف اشكلون" فإن الإستعدادات تجري على نحو مقلص نظراً لأن المجلس يضم 5 بلدات تقع في مرمى الصواريخ؛ "ياد مردخاي" و" كرمياه" و" زيكيم" و" غفرعام" و" نتيف هعسراه"، ويبلغ عدد السكان فيها ما يقارب 1000 مستوطن. وفي حال حصول تصعيد، سيتم نقلهم إلى المناطق الواقعة ضمن المجلس الإقليمي "منشي" قرب الخضيرة.