وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

لقاء تربوي في صيدا: الطلاب الفلسطينيون...ألا يحق لنا مدرسة ثانوية!

نشر بتاريخ: 22/06/2012 ( آخر تحديث: 22/06/2012 الساعة: 15:21 )
لبنان - معا - في نهاية التسعينيات وبعد نضال طويل إستمر لسنوات طويلة، وبفعل التحركات التي شملت العديد من المناطق والمخيمات الفلسطينية في لبنان لمطالبة وكالة الانروا ببناء مدارس ثانوية، والتي كان اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في مقدمة المنظمين للعديد من الاعتصامات والتحركات الطلابية بشأنها، أثمرث تلك الجهود والتحركات حينها على موافقة الانروا على بناء عدد من المدارس الثانوية في صور والشمال وعين الحلوة والبقاع وبيروت. الا أن الطلبة الفلسطينيون من ابناء مدينة صيدا، والتي يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين فيها بأكثر من 30 الف لاجىء، حرموا من ثمار هذا الانجاز حيث لم تشملهم عملية بناء الثانويات، واستمر طلاب المدينة بالدارسة في ثانوية بيسان التابعة للوكالة في مخيم عين الحلوة.

ولهذه الغاية عقد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) لقاء تربوياً في صيدا حضره عدد من الطلبة، ناقشوا خلاله التداعيات السلبية لعدم وجود ثانوية تابعة للانروا في المدينة.

ووجه الاتحاد والطلاب بنهاية لقائهم نداء الى وكالة الانروا واللجان الشعبية والقوى الفلسطينية وكل الجهات المعنية بالشأن التربوي الفلسطيني في لبنان، وتساءلوا الا يستحق اكثر من 375 طالباً فلسطينيا من أبناء مدينة صيدا أن يكون لهم ثانوية في المدينة، حيث يتكبدون العناء والمصاريف الاضافية للوصول الى ثانوية عين الحلوة.

وشدد المجتمعون على مطلبهم هذا بإعتباره حق لهم، خاصة وأن عدد الطلاب يتزايد سنوياً، وبالتالي بات من الضرورة أن تضع وكالة الانروا هذا الموضوع في سلم اولوياتها، خاصة وان العديد من الطلاب الفلسطينيين من أبناء المدينة يضطرون للتسجيل بمدارس خاصة نتيجة عدم قدرة ثانوية بيسان على استيعاب عدد اكبر من أبناء المدينة.الامر الذي يزيد ويفاقم من معاناة الاهالي ويشكل عبئاً اقتصاديا اضافياً عليهم في ظل تردي اوضاعهم المعيشية وعدم قدرة العديد منهم على تأمين متطلبات واقساط الرسوم المدرسية في الثانويات الخاصة، وعدم استيعاب المدارس الرسمية سوى اعداد محدودة جدا من الطلبة الفلسطينيين بفعل قوانينها التي تحدد نسبة معينة لاعداد الطلبة الغير لبنانيين.

واكدوا أن وكالة الانروا ليست عاجزة عن توفير التمويل لبناء ثانوية في مدينة صيدا ، اذا ما تم تبني المشروع وبذل الجهد المطلوب مع الدول المانحة من اجل توفير الاموال اللازمة لانجازه، وهذا الامر مسؤولية كل الحريصين على حقوق ومستقبل طلابنا، مطالبين اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية والقوى الطلابية الى تبني هذا المطلب والتحرك مع وكالة الانروا من اجل انجازه وتحقيقه بما يصب في خدمة الطلبة وابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة صيدا.