وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

المشاركة العربية في أولمبياد لندن 2012

نشر بتاريخ: 28/07/2012 ( آخر تحديث: 28/07/2012 الساعة: 13:09 )
بيت لحم - معا - اعداد :الاستاذ نعمان عبد الغني - يسعى نحو 500 رياضي عربي ، ما بين لاعب ولاعبة ، يشاركون في أولمبياد لندن 2012 إلى تحقيق إنجازات جديدة وسط منافسة شرسة من باقي المشاركين.
ويوصف سجل الرياضيين العرب في تاريخ الدورات الأولمبية بأنه متواضع، وكانت أغلب الميداليات التي فاز بها الرياضيون العرب في الألعاب الفردية، خاصة ألعاب القوى ورفع الأثقال والملاكمة والمصارعة.

وحصد العرب في دورة بكين السابقة 7 ميداليات فقط حيث اكتفوا بذهبية واحدة، وثلاث فضيات، ومثلها برونزيات متراجعين بذلك عن إنجازهم في دورة أثينا عام 2004 حيث حصلوا على 10 ميداليات.

وبنتائج دورة بكين يكون العرب قد رفعوا عدد ميداليتهم الإجمالية إلى 82 ميدالية منذ دورة أمستردام 1928 وهي 21 ذهبية و21 فضية و40 برونزية.
مع قدوم كل نسخة من دورات الألعاب الأولمبية، الحدث الرياضي العالمي الأبرز، ينفتح شريان الجرح العربي على مصراعيه، فتطفو إلى سطحه البائس عشرات الأسئلة التي تكاد تكون مكررة، لماذا الحصاد الرياضي العربي في دورات الألعاب الأولمبية، كان ومازال وربما سيبقى، ضعيفاً، محبطاً، ما الأسباب التي تمنع حدوث (انكسار) في جبل ماضٍ مؤلم، وما الموانع التي تحول دون حصول (رعشة) في جسد حاضر أكثر إيلاماً من أجل مستقبل رياضي يريده كل
الشعب العربي مشرقاً، بعدما عاش على وقع (حلم) أشبه بالكابوس منذ أول ظهور عربي في الدورات الأولمبية في العام 1912 في مدينة ستوكهولم السويدية وحتى بكين الصينية في العام 2008، (حلم) تفيد أبرز (أضغاثه) بأن 14 دولةعربيةتدخل قائمة الشرف الأولمبي، ويا للحسرة!

|183909|
ليس لأننا نعيش اليوم في ظل ما بات يعرف في مختلف وسائل الإعلام بـ (الربيع العربي)، لنحاكي أو نربط المفهوم المستحدث أو المستجد على أسماعنا بما يريده الشعب العربي أصلاً من الرياضة، بل لأن الوضع الرياضي العربي لم يعد مقبولاً في ظل استمرار نزيفه في دورات الألعاب الأولمبية، ذلك النزيف المتمثل بعدم بلوغ رياضتنا العربية الحد الأدنى من (إرهاصات الحلم العربي) الذي بدأت أولى فصوله في مدينة ستوكهولم السويدية عام 1912 وصولاً إلى بكين الصينية في 2008، حلم لم يفض إلا إلى مطالبة الشعب العربي برياضة قادرة على إحداث بصمة رياضية حقيقية على منصات التتويج الأولمبي بعدما دخل 14 قطراً عربياً من 23 قائمة الشرف الأولمبي، حيث نترقب جميعاً انطلاق النسخة الـ 30 من الألعاب الأولمبية في لندن 2012.


أمر لافت
اللافت في الأمر، أن العرب رغم تعدد أقطارهم، إلا أنهم (يجمعون على كلمة سواء) في الرد على عشرات التساؤلات المتطايرة من هنا وهناك، لماذا الفشل العربي في دورات الألعاب الأولمبية، من المسؤول، هل من معالجات حقيقية توقف (تبخر) أحلامنا الأولمبية، متى نرى رياضة عربية يجيد لاعبوها فن ارتقاء منصات التتويج، كما يفعل أبطال عشرات الدول، المعروفة منها والمغمورة من مختلف أرجاء المعمورة!.

أسئلة حائرة
وعلى صدى الأسئلة الحائرة، يسمع الباحث عن حل شاف، إجابة (موحدة) يتردد صداها على امتداد ارض العرب، من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، إجابة تكاد لا تخرج عن اطار أو دائرة أو نفق التبريرات التي تدور في احسن الأحوال في (زنزانة) ضعف الإمكانيات المادية، إجابة يريد مطلقوها، أن تكون هي السبب الأول والأخير لتردي الحلم الأولمبي العربي، خصوصاً عندما يكون المجيب مسؤولاً يجلس على كرسي (القيادة) الرياضية!

شيء عجاب
حقاً، انه لشيء عجاب، أن يكون الحلم العربي في الدورات الأولمبية بهذا المستوى من الفشل، والأعجب، أن تأتي الردود أو الإجابات أو التبريرات بهذا القدر أو الحجم من (التسطيح) المزري لحقائق بات يدركها المواطن العربي القاطن في اقصى الريف، فما بال المسؤول الرياضي العربي بأهل الاختصاص والمعنيين والمراقبين والمتيمين في البحث في أدق تفاصيل الفشل الرياضي العربي على الصعيد الاولمبي؟!
|183907|
جامعة الأسباب
يا سادة يا كرام، مشكلة الرياضة العربية على الصعيد الأولمبي، ليست مادية فحسب، فالمادة قد تكون سبباً، ولكنها ليست (جامعة الأسباب) لضعف حصادنا الرياضي العربي في الأولمبياد، ماذا عن الأفكار (السوداوية) والثقة المهزوزة التي تنظر إلى الآخر بعين الحيرة من فرط (الإعجاب السلبي) المستند في الأساس إلى وهم (أن ذلك الآخر افضل منا كعرب)، وهذا ما يجب إلغائه من قاموس الرياضة العربية.

الذات المنكسرة
وماذا عن تغييب دور المدرسة التي تعد الركن الأساس للبناء الرياضي الأولمبي الرصين، متى يتحول مشروع البطل الأولمبي إلى منهج عمل حقيقي على ارض الواقع، ماذا عن القوانين والأنظمة واللوائح التي تقرب البعيد من الأحلام وتبعد القريب من اليأس والفشل والأوهام والدوران حول الذات المنكسرة.
وأين الاستراتيجيات الواقعية التي تطلق أرجل وسواعد وعقول الرياضيين العرب للإبداع والتألق في ساحات وملاعب وصالات وميادين دنيا الرياضة!

فلسفة الكشافين
وماذا عن اندثار فلسفة الكشافين التي ابدعنا فيها على فترات، فحقق هذا المنتخب أو اللاعب من هذا القطر العربي أو ذاك، إنجازات تصنف في كل المقاييس الرياضية على أنها مجرد (قفزات) من بين ركام الفشل، ألم اقل لكم ان هناك عشرات الأسئلة الحائرة في فضاء الفشل الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي؟!

المستويات المنشودة
ولا شك، في أن اندثار فلسفة الكشافين وتغييب دور المدرسة يعدان من أبرز معوقات النهوض بمستوى الرياضة العربية، فيما يقف عدم تحول أو تجسيد مشروع البطل الأولمبي إلى منهج عمل حقيقي على أرض الواقع، في مقدمة المعوقات التي تحول دون الارتقاء بالرياضة العربية إلى المستويات المنشودة.


صدى الأسئلة
وعلى صدى هذه الأسئلة وغيرها، يبدو متعذراً استمرار الحال الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي بهذه التفاصيل المحبطة دون أن نسمع صدى صرخة من الشعب العربي تطالب بحتمية إيجاد رياضة عربية قادرة على الوقوف بثقة على منصات التتويج الأولمبي.
350 مليوناً
وبلغة الأرقام والحقائق، فإن هناك أكثر من 350 مليون عربي يتوزعون على 23 قطراً، لم يحقق نجومهم سوى 83 ميدالية أولمبية متنوعة منذ العام 1912 وحتى 2008، أي وضع رياضي محزن نحن فيه، إلى متى تتواصل فصول هذا المشهد الرياضي المحبط؟!
الأول بامتياز
واذا كان هناك من يقول، إن دورات الألعاب الأولمبية ليست كالبطولات القارية والدولية، حدث أولمبي هو الأول بامتياز من حيث الحجم والأهمية، ومن الطبيعي حسب وجهة نظر من يقول ذلك، أن تكون فيه الرياضة العربية وحصادها، بهذا المستوى من التدني.
ابتكار مبررات
والأدهى، أن من يردد مثل هذا القول، قد (يبتكر) مبررات إضافية تقوده إلى الاقتناع بأنها إجابات كافية لتبرير الفشل الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي، متناسياً أن دولة إفريقية صغيرة سكانياً وجغرافياً، أنجبت بطلاً حقق من الميداليات ما يفوق ما حصل عليه كل الرياضيين العرب في احدى الدورات الأولمبية، ألا يكفي هذا لإفشال كل التبريرات المحبطة من الأساس!
|183905|
أنصار التبريرات
وفي موازاة انصار التبريرات، يظهر فريق آخر يلخص وجهة نظره بالمطالبة بحتمية تغيير المعادلة الحالية للرياضة العربية من خلال إحداث (ثورة) أو نقلة رياضية حقيقية في الفكر والسلوك والتطبيقات، (ثورة) أو نقلة تقود إلى رياضة عربية قادرة على اعتلاء منصات التتويج، وصولاً إلى بوابة الخروج من دائرة الإحباط والفشل الرياضي على الصعيد الأولمبي.

حجم الأمة
وحتى يحين موعد (التغيير) المنشود أو النقلة الحقيقية في واقع الرياضة العربية، خصوصاً على الصعيد الأولمبي، فإن الحاجة تبدو ماسة إلى إيجاد محطة للانتقال من حالة الجمود أو دائرة التبريرات المحبطة إلى فضاء ارحب يتقبل فيه الجميع فكرة التغيير الرياضي المنشود، مرحلة قد تتطلب وقتاً ربما يستهلك منا كعرب، انقضاء دورة أو دورتين أولمبيتين اخريين، ولكن لا بد من ذلك، لتكون المشاركات العربية في الدورات الأولمبية بمستوى الطموح وبحجم أمة لها تأثيرها الفاعل ودورها المحوري في مختلف حلقات الحياة في العالم!


82 ميدالية للعرب في الأولمبيادمن أمستردام إلى بكين..

أثينا 2004
جمع الرياضيون العرب 82 ميدالية في الألعاب الأولمبية من دورة أمستردام 1928 إلى دورة بكين 2008، وكان اللافت أن جميع هذه الميداليات جاءت في الألعاب الفردية وليس الجماعية وتحديداً في ألعاب القوى ورفع الأثقال والمصارعة والملاكمة.

والميداليات الـ82 الثمينة هي 21 ذهبية و21 فضية و40 برونزية وموزعة على مصر (22 ميدالية) والمغرب (21) والجزائر (14) وتونس (7) ولبنان (4) وسوريا (3) وقطر (2) والجمهورية العربية المتحدة (2) والعراق (1) والامارات (1) والسعودية (2) والكويت (1) وجيبوتي (1) والسودان (1).

وهي أيضاً موزعة على ألعاب القوى (35 ميداليةً) ورفع الأثقال (12 ميداليةً) والملاكمة (14 ميداليةً) والمصارعة (10 ميداليات) والجودو (4 ميداليات) والغطس (2) والرماية (2) والفروسية (1) والتايكواندو (1) والسباحة (1).

ونال المصري أحمد حسني شرف أن يكون أول عربي يشارك في الألعاب وذلك في دورة عام 1912 في استوكهولم، وبدأ الحصاد عن طريق رفع الأثقال بواسطة المصريين تحديداً في دورة أمستردام عام 1928 عن طريق سيد نصير وإبراهيم مصطفى قبل أن تصبح ألعاب القوى منارتهم المؤدية إلى أعلى منصات التتويج في الدورات الحديثة حيث يحمل المشعل حالياً المغاربة والجزائريون، في حين دونت الدول الخليجية اسمها في النسخات الأخيرة.

وكان المغربي راضي عبد السلام أول عربي يحرز ميدالية في رياضة أم الألعاب وتحديداً من المعدن الفضي في أولمبياد روما عام 1960 في سباق الماراثون.

وكانت المغربية نوال المتوكل أول عربية تحرز ميدالية وذلك في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 عندما أحرزت ذهبية سباق 400 م حواجز، ثم حذت حذوها الجزائرية حسيبة بولمرقة والسورية غادة شعاع والجزائرية نورية بنعيدة مراح.
وشهدت فترة الثمانينات والتسعينات تألقاً لعدائي شمال إفريقيا عن طريق الجزائري نور الدين مرسلي ثم حمل المشعل هشام الكروج الذي لا يزال يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 م.

يذكر أن الكروج هو العربي الوحيد الذي أحرز ميداليتين ذهبيتين في دورة واحدة وحقق ذلك في سباقي 1500 م و5 آلاف م في أثينا عام 2004.

وعلى الصعيد الفردي فإن أكثر الأبطال العرب ألقاباً هو العداء التونسي محمد القمودي الذي انتزع 4 ميداليات (ذهبيتان وفضيتان) في ثلاث دورات، يليه الكروج وله ثلاث ميداليات (ذهبيتان وفضية) ثم مواطنه سعيد عويطة والمصريان فريد سميكة وإبراهيم شمس ولكل منهما ميداليتان.

وأحرزت البحرين أولى ميدالياتها في الألعاب الأولمبية في النسخة الأخيرة في بكين عام 2008 بواسطة عدائها رشيد رمزي، لكن الذهبية سحبت منه لاحقاً لثبوت تناوله المنشطات.

وتوج السباح التونسي أسامة الملولي بطلاً لسباق 1500 م حرة في بكين، والشيخ الإماراتي أحمد بن حشر آل مكتوم بذهبية في الرماية في أثينا 2004.

وغاب العرب عن منصات التتويج كلياً عام 1976 في مونتريال، في حين كان الرباع اللبناني حسن بشارة الوحيد الذي نال ميدالية في أولمبياد موسكو عام 1980.
أما في النسخة الحالية، فإن التوقعات محدودة بالصعود إلى منصات التتويج نسبياً لكن الأنظار تتركز على منافسيات الرماية والفروسية (قفز الحواجز) وبعض الألعاب القتالية، بالإضافة إلى ألعاب القوى خصوصاً عرب إفريقيا.

وأوضح رئيس البعثة المصرية إلى أولمبياد لندن 2012 أحمد الفولي أن هناك أملاً بإحراز ميداليات في رياضات التايكواندو ورفع الأثقال والجودو والمصارعة.

وقال الفولي وهو أيضاً نائب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية في اتصال مع وكالة "فرانس برس" "هناك أمل في ألعاب التايكواندو ورفع الأثقال والجودو والمصارعة"، مشيراً إلى أن "المشاركة المصرية في لندن هي الأكبر لنا في تاريخ مشاركاتنا في الألعاب الأولمبية التي انطلقت قبل مئة عام وتحديداً عام 1912".

وتتصدر مصر الدول العربية في عدد الميداليات الأولمبية برصيد 24 ميدالية بواقع 7 ذهبيات و7 فضيات و10 برونزيات، لكن مشاركتها الأخيرة في بكين 2008 لم تكن موفقة إذ اكتفت بميدالية واحدة وكانت برونزية في الجودو.
|183903|
وهنا السجل كامل:
- دورة أمستردام 1928:
أحرز المصري سيد نصير ذهبية رفع الأثقال للوزن خفيف الثقيل.
والمصري إبراهيم مصطفى ذهبية المصارعة اليونانية-الرومانية للوزن خفيف الثقيل.
والمصري فريد سميكة فضية الغطس من المنصة الثابتة وبرونزية الغطس من المنصة المتحركة.

- دورة برلين 1936:
أحرز المصري خضر التوني ذهبية رفع الأثقال للوزن المتوسط.
والمصري محمد مصباح ذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري صالح سليمان فضية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري إبراهيم شمس برونزية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري إبراهيم واصف برونزية رفع الأثقال لوزن خفيف الثقيل.

- دورة لندن 1948:
أحرز المصري إبراهيم شمس ذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري محمود فياض ذهبية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري عطية حمودة فضية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري محمود حسن فضية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الديك.
والمصري إبراهيم عرابي برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن خفيف الثقيل.

- دورة هلسنكي 1952:
أحرز اللبناني زكريا شهاب فضية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الديك.
واللبناني خليل طه برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية للوزن الوسط.
والمصري عبد العال راشد برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الريشة.

- دورة طوكيو 1964:
أحرز التونسي محمد القمودي فضية سباق 10 آلاف متر.
والتونسي حبيب غالية برونزية الملاكمة لوزن خفيف الوسط.

- دورة مكسيكو 1968:
أحرز التونسي محمد القمودي ذهبية سباق 5 آلاف م وبرونزية سباق 10 آلاف م.

- دورة ميونيخ 1972:
أحرز التونسي محمد القمودي فضية سباق 5 آلاف م.
واللبناني محمد الطرابلسي فضية رفع الأثقال للوزن المتوسط.

- دورة موسكو 1980:
أحرز اللبناني حسن بشارة برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن فوق الثقيل.

- دورة لوس أنجلوس 1984:
أحرز المغربي سعيد عويطة ذهبية سباق 5 آلاف م.
والمغربية نوال المتوكل ذهبية سباق 400 حواجز.
والسوري جوزف عطية فضية في المصارعة اليونانية-الرومانية.
والمصري محمد علي رشوان فضية في الجودو.

- دورة سيول 1988:
أحرز المغربي إبراهيم بوطيب ذهبية سباق 10 آلاف م.
والمغربي سعيد عويطة برونزية سباق 800 م.
والمغربي عبد الحق عشيق برونزية في الملاكمة.
والجزائري مصطفى موسى برونزية في الملاكمة.
والجزائري محمد زادي برونزية في الملاكمة.
والجيبوتي أحمد صالح برونزية في سباق الماراثون.

- دورة برشلونة 1992:
أحرز المغربي خالد السكاح ذهبية سباق 10 آلاف م.
والجزائرية حسيبة بولمرقة ذهبية سباق 1500 م.
والمغربي رشيد لبصير فضية سباق 1500 م.
والقطري محمد سليمان برونزية سباق 1500 م.
والجزائري حسين سلطاني برونزية في الملاكمة لوزن الريشة.
والمغربي محمد عشيق برونزية في الملاكمة لوزن الديك.

دورة أتلانتا 1996:
أحرز الجزائري نور الدين مرسلي ذهبية سباق 1500 م.
والسورية غادة شعاع ذهبية مسابقة السباعية.
والجزائري حسين سلطاني ذهبية الوزن الخفيف في الملاكمة.
والجزائري محمد بحاري برونزية الوزن في الملاكمة.
والتونسي فتحي الميساوي في وزن 65.5 في الملاكمة.
والمغربي خالد بولامي برونزية سباق 5 آلاف م.
والمغربي صلاح حيسو برونزية سباق 10 آلاف م.

دورة سيدني 2000:
أحرزت الجزائرية نورية بنعيدة مراح ذهبية سباق 1500 م.
والسعودي هادي صوعان فضية سباق 400 م حواجز.
والجزائري علي سعيد سياف فضية سباق 5 آلاف م.
والمغربي هشام الكروج فضية سباق 1500 م.
والمغربي إبراهيم لحلافي برونزية سباق 5 آلاف م.
والمغربي علي الزين برونزية سباق 3 آلاف م موانع.
والمغربية نزهة بدوان برونزية سباق 400 م حواجز.
والجزائري عبد الرحمن حماد برونزية مسابقة الوثب العالي.
والجزائري سعيد جابر القرني برونزية سباق 800 م.
والكويتي فهيد الديحاني برونزية الحفرة المزدوجة في الرماية.
والقطري أسعد سعيد سيف برونزية وزن 105 كلغ في رفع الأثقال.
والمغربي الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ في الملاكمة.
والجزائري محمد علالوبرونزنية وزن 63.5 كلغ في الملاكمة.
والسعودي خالد العيد برونزية قفز الحواجز في الفروسية.

دورة أثينا 2004:
أحرز المغربي هشام الكروج ذهبية سباق 1500 م.
والكروج نفسه ذهبية سباق 5 آلاف م.
والإماراتي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ذهبية الحفرة المزدوجة.
والمصري كرم جابر ذهبية وزن 96 كلغ في المصارعة الحرة.
والمغربية حسناء بنحسي فضية سباق 800 م.
والمصري محمد علي رضا فضية الملاكمة في وزن فوق 91.
والمصري أحمد إسماعيل برونزية وزن 81 كلغ.
والمصري محمد السيد برونزية وزن 91 كلع في الملاكمة.
والمصري تامر بيومي برونزية وزن 58 كلغ في التايكواندو.
والسوري ناصر الشامي البرونزية في الملاكمة وزن 91 كلغ.

دورة بكيين 2008:
أحرز التونسي أسامة الملولي ذهبية سباق 1500 م حرة في السباحة.
والبحريني رشيد رمزي ذهبية سباق 1500 م في ألعاب القوى (سحبت منه لاحقاً لثبوت تناوله منشطات).
والسوداني إسماعيل أحمد إسماعيل فضية سباق 800 م في ألعاب القوى.
والمغربي جواد غريب فضية سباق الماراثون في ألعاب القوى.
والجزائري عمار بنيخلف فضية وزن تحت 90 كلغ في الجودو.
والمصري هشام مصباح برونزية وزن تحت 90 كلغ في الجودو.
والجزائرية ثريا حداد برونزية وزن 52 كلغ في الجودو.
والمغربية حسناء بنحسي برونزية سباق 800 م في ألعاب القوى.

طموح للدول العربية في لندن
1)مشاركة لبنانية "لطيفة" في أولمبياد لندن 2012
|183906|
السباحة اللبنانية الشهيرة كاتيا بشروش
تطغى مشاركة الجنس اللطيف على بعثة لبنان في اولمبياد لندن 2012 الذي ينطلق في 27 اغسطس الحالي حتى 12 اغسطس المقبل، اذ شملت اللائحة التي اعلنتها اللجنة الاولمبية المحلية سبع لاعبات وثلاثة لاعبين.
"يتفرغ الرجال في لبنان لعملهم الشخصي ولا يحصلون على وقت كاف مقارنة مع النساء لاحتراف الرياضة"، هكذا تبرر لوكالة "فرانس برس" لاعبة كرة الطاولة تيفينمومجوغليان التي تأهلت الى الاولمبياد من بوابة لقب بطولة غرب اسيا، طغيان اللون النسائي على بعثة بلاد الارز.
اندريا باولي بطلة التايكواندو تعتبر ان "الفتيات مصممات في لبنان اكثر من الرجال في عالم الرياضة"، وهي ايضا حجزت بطاقتها الى العاصمة الانكليزية بعدما حلت وصيفة في التصفيات الاولمبية التي اقيمت في تايلاند.

تاريخيا، اقتصرت الميداليات اللبنانية في الاولمبياد على الرجال، فحصد زكريا شهاب فضية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الديك، وخليل طه برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الوسط في هلسنكي 1952، ثم شهد اولمبياد ميونيخ 1972 تحقيق محمد الطرابلسي فضية رفع الاثقال للوزن المتوسط، فيما تعود اخر ميدالية لبنانية اولمبية الى دورة موسكو 1980 عندما احرز حسن بشارة برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن فوق الثقيل.
بعثة الاولمبياد الحالي شهدت تطورا نوعيا اضافيا تمثل بالمشاركة عبر التأهل للمنافسة في 3 العاب هي كرة الطاولة والتايكواندو والمبارزة (الاخوان زين ومنى شعيتو)، بالاضافة الى مشاركة وفق نظام بطاقة الدعوة "وايلد كارد" التي شملت مسابقتي الرماية (راي باسيل) والجودو (كارن شماس) وبطاقة الدعوة "العالمية للالعاب" التي شملت السباحة كاتيا بشروش (800 م حرة) والسباح وائل قبرصلي (100 م صدرا) والعاب القوى من خلال غريتا تسلاكيان (200 م) واحمد حازر (110 م حواجز).

ارتفعت الكوتا النسائية فيما اقتصرت المشاركة في اولمبياد اتلانتا 1996 على لاريسا شعيب (كرة طاولة) وسيدني 2000 على رولا الحارس (سباحة) واثينا 2004 على لينا بجاني وتسلاكيان (قوى)، وغزال جبيلي (سباحة) وبكين 2008 على تسلاكيان (قوى) ونيبال يموت (سباحة).

مبادرات فردية
تحت الشمس الحارقة على مضمار مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، تتمرن بطلة العاب القوى غريتا تسلاكيان تحت اشراف المدرب-الطبيب فاهيه ابراهيميان.
تسلاكيان (27 عاما) هي اكثر المشاركات خبرة في الحدث العالمي، اذ خاضت نسختي 2004 و2008، وستركض هذه المرة في سباق 200 م حيث يبلغ رقمها الشخصي 56ر23 ثانية سجلته في الالعاب العربية 2007.
تقول العداءة الممشوقة صاحبة السجل الزاخر في الالعاب العربية والاسيوية في سباقي 100 و200 م والتي انطلقت استعداداتها في شباط/فبراير الماضي: "من الصعب ان احطم رقمي الشخصي، لاني بدأت موسمي متأخرة، لكن ساتنافس مع نفسي وقد احقق مفاجأة... من الخطأ الاهتمام بالرياضيين قبل شهر، فالاولمبياد يتطلب سنوات من التحضير. ثقافة التعامل مع الرياضيين في لبنان مفقودة".
لكن تسلاكيان اسرع عداءة عربية في سباق 200 م والتي خاضت اولمبياد 2008 "نصف مصابة" تبرر ظاهرة بروز السيدات في لبنان، خصوصا بعد نجاحهن في دورة الالعاب العربية الاخيرة في الدوحة حيث تألقت السباحة بشروش محرزة اربع ذهبيات وفضية واحدة مع رياضيات اخريات: "في العالم العربي يتم الانفاق كثيرا على الرجال في الرياضة، لذا يحظى اللبنانيون بفرص ضئيلة للمنافسة، ما يفتح الباب للفتيات اللبنانيات باعتلاء منصات التتويج".
|183905|

البحث عن الميدالية الضائعة
صحيح ان امال اللبنانيين منصبة على تحسين ارقامهم، الا ان باولي (20 عاما) التي نشأت في عائلة رياضية (والدها روبير لاعب كرة سلة سابق)، شقت طريقها في السنوات الاخيرة عندما نالت برونزية وزن 57 كلغ في العاب غوانغجو الاسيوية 2010: "انا مصنفة بين الثماني الاوليات عالميا، والمرشحة التايوانية لنيل الذهبية واجهتها مرتين وكانت النتيجة قريبة".

باولي التي تتدرب 10 مرات اسبوعيا وتدرس خصماتها على الفيديو تابعت: "الفتيات في لبنان مصممات اكثر من الرجال، كما ان مستوى الرجال في الخارج في غاية القوة"، وتختم بحماسة: "اذا نلت ميدالية سأحقق حلمي، وسأرفع علم لبنان عاليا في الاولمبياد".
الرامية راي باسيل (24 عاما) العائدة من جائزة كبرى في ايطاليا واستعدادات في قطر تشارك في فردي التراب، وهي كانت قريبة جدا من التأهل في بطولة اسيا في قطر (حلت رابعة). باسيل "المصنفة 19 في العالم والعربية الوحيدة المشاركة في الاولمبياد في الرماية" تعتبر ان "كل الفتيات تستحق المشاركة" لكنها تلقي باللوم على الادارة الرياضية في لبنان التي "لم تنفق دولارا واحدا علينا".

نصف احتراف
تبقى الرياضة في لبنان بعيدة عن الاحتراف في غالبية جوانبها، ومومجوجليان الحائزة على شهادة في الاقتصاد من الجامعة الاميركية في بيروت، تعمل مع والدها في متجر رياضي، وعلى رغم كونها غير مرشحة من بين 70 منافسة في كرة الطاولة التي تهيمن عليها الصينيات، الا انها ستخوض العرس العالمي برأس مرفوعة: "اشعر بفخر كبير لتمثيل بلدي في الالعاب الاولمبية.
2)سوريا بأكبر مشاركة في أولمبياد لندن

العداءة السورية غفران جمعة المشاركة بالبعثة السورية الرياضية إلى أولمبياد لندن 2012
تتحمس العداءة السورية غفران محمد لمشاركة بعثة سورية الرياضية في دورة الألعاب الأولمبية المقررة بعد أيام في لندن، هي الأكبر لسوريا منذ 1980 في موسكو. إذ تعتبر غفران "أنه أمر رائع أن نرفع العلم السوري" رغم الأزمة.
وتقول غفران (23 عاما) التي تشارك في الأولمبياد للمرة الأولى في مسابقة 400 متر حواجز لوكالة فرانس برس "سنذهب إلى لندن ونرفع العلم السوري ونثبت للجميع أن الأزمة لم تؤثر في تدريباتنا أو عزيمتنا".

وتضيف بتصميم "ليرَ العالم مشهدا مغايرا للمشهد الذي يرونه على المحطات الفضائية".

وتشدد غفران على أن الرياضيين السوريين "فرضوا أنفسهم بالأرقام التي حققوها ولا منة لأحد علينا"، موضحة أن "تأهلهم تم بفضل حصولنا على أرقام تسمح لنا بالمشاركة وليس عبر دعوة".

ويؤكد رئيس البعثة الأولمبية السورية موفق جمعة بدوره أن الرياضيين السوريين جزء من المجتمع السوري الذي يتعرض "لمؤامرة"، مؤكدا أن تحقيقهم لمستويات تؤهلهم للمشاركة في "هذا العرس الأولمبي" يعبر عن "التحدي وتمسكهم بالوطن وقيادته".

ولم يتمكن جمعة من الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا، بسبب إدراج اسمه على لائحة العقوبات الأوروبية ضد عدد من الشخصيات السورية كونه ضابطا كبيرا في الجيش السوري.

ونفى رئيس اللجنة أن تكون البعثة تلقت تهديدات أو ضغوطات مباشرة تحثها على عدم المشاركة في الأولمبياد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "قرأ شيئا حول ذلك عبر مواقع التواصل" على شبكة الإنترنت.

كما حذر جمعة من "أي تعرض لقيادة البعثة أو لإدارييها أو اللاعبين قائلا "سيكون إجراء مخالفا للميثاق الأولمبي وهناك مرجعية للحد من هذه التصرفات".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد التقى أعضاء البعثة السورية التي ستغادر دمشق إلى لندن الأحد.

وستشارك البعثة السورية المؤلفة من 28 شخصا بينهم 10 رياضيين، في 7 ألعاب، وهي البعثة الأكبر لسوريا إلى الأولمبياد منذ مشاركتها في أولمبياد موسكو عام 1980.

والرياضيون المشاركون هم أحمد حمشو (فروسية)، ووسام سلامانة(ملاكمة)، وعهد جغيلي وثريا صبح (رفع أثقال)، ومجد غزال وغفران محمد (ألعاب قوى)، وآزاد برازي وبيان جمعة (سباحة)، وراية زين الدين (رماية)، وعمر حسنين (دراجات).

وتعتبر السباحة بيان جمعة (18 عاما) المشاركة في الدورة الأولمبية هي حلم لأي رياضي في أي دولة في العالم، مشيرة إلى أن "هذا الحلم يرتدي أهمية أكبر بالنسبة إلى سوريا في ظل هذه الأزمة".

وتضيف بيان، التي سبق وشاركت في أولمبياد بكين 2008 "سنقدم كل ما نستطيع لرفع اسم بلدنا في لندن لنظهر صورة مختلفة عن الأزمة".

وتتابع "سنحاول تجنب السياسة، فنحن رياضيون. ما يهمنا في النتيجة هي رياضتنا ونتائجنا".

ويقول حامل العلم السوري في حفل الافتتاح والمشارك في مسابقة الوثب العالي مجد غزال (25 عاما) "سأقدم أفضل ما لدي لتحسين رقمي وترك بصمة عبر مقارعة لاعبين ذوي مستوى عال".

ويؤكد غزال أنه ذاهب إلى الأولمبياد "بدافع وثقة كبيرة وإصرار وعزيمة وإرادة لتحقيق شيء لبلدي".

3) الجزائر في أولمبياد لندن 2012
ذكرت اللجنة الأولمبية الجزائرية أن 39 رياضيا جزائريا، بينهم 12 لاعبة في الكرة الطائرة، سيشاركون في الألعاب الأولمبية المقررة بلندن المقررة من27 جويلية إلى غاية 12 أوت. وستكون الملاكمة الجزائرية ممثلة بأكبر عدد من المشاركين مقارنة مع بقية الرياضات، متبوعة بألعاب القوى بستة عدائين، حيث تراجع العدد بالمقارنة مع أولمبياد 2008 ببكين عندما بلغ العدد 14 بينهم أربع سيدات. بينما تحتل المصارعة المشتركة المرتبة الثالثة بثلاثة رياضيين، فيما جاء الجيدو والمبارزة في المركز الرابع برياضيين اثنين، ويأتي في المركز الأخير كل من التجديف، التايكواندو، رفع الأثقال والدراجات بمشارك واحد فقط عن كل رياضة.

وستكون المشاركة الجزائرية محور الندوة الصحفية التي ستعقد اليوم الخميس على الساعة العاشرة صباحا بمقر اللجنة الأولمبية الجزائرية ببن عكنون حسب ما علم من الهيئة الأولمبية. وسيتطرق أعضاء اللجنة الأولمبية المكلفون بتحضير شؤون الوفد الجزائري المشارك في أولمبياد لندن إلى كل المسائل المتعلقة بالرياضيين الجزائريين، لاسيما ما تعلق بالمسكن وبرنامج التدريبات وتواريخ دخول الرياضيين الجزائريين غمار المنافسة. وتتنقل المجموعة الأولى للوفد الجزائري المشارك في أولمبياد لندن بتاريخ 20 جويلية الجاري متبوعة بثلاثة أفواج أخرى أيام 24 و 27 و 31 جويلية.
الجزائرية موتوسامي اصغر مشاركة في اولمبياد لندن
البطلة الصغيرة تتطلع الى الفوز بذهبية المبارزة في دورة الالعاب الاولمبية بعد ان اختارت تمثيل الجزائر في لندن.


موتوسامي متخصصة في فئة الحسام
ستكون الجزائرية ليا موتوسامي اصغر مشاركة في رياضة المبارزة ضمن دورة الالعاب الاولمبية التي تنطلق رسميا في 27 الحالي في لندن.
وكانت موتوسامي (14 عاما) الاختصاصية في فئة الحسام تأهلت الى الالعاب بفوزها بتصفيات منطقتها الافريقية بفوزها على منافسة لها تكبرها ب17 عاما.
وقد ولدت موتوسامي في باريس وتحمل الجنستين الفرنسية والجزائرية لكنها بدأت تمثل الدولة الاخيرة اعتبارا من ايلول/سبتمبر عام 2011.
وتعتبر موتوسامي من اصغر الرياضيات المشاركات في العاب لندن ايضا لكنها تكبر السباحة التوغوليةادزو كبوسي (13 عاما) ب15 شهرا التي تعتبر الاصغر بين جميع المشاركين في الفئتين.

4) بعثة قياسية تونسية في أولمبياد لندن
تطمح تونس إلى تحقيق مشاركة تاريخية في دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) وترغب في ألا تقتصر على التألّق والتتويج فحسب وإنما الترويج لصورة أخرى للدولة التي أطلقت الربيع العربي في المنطقة في مطلع العام الماضي.
وتسجل البعثة التونسية المشاركة في أولمبياد لندن رقماً قياسياً مقارنةً بتاريخ مشاركاتها السابقة حيث يمثلها 81 رياضياً ورياضيةً في 17 مسابقةً من بينها ولأول مرّة ثلاث رياضات جماعية هي كرة اليد والسلة والطائرة.

وكانت أكبر مشاركة سابقة لتونس قبل هذا التاريخ في أولمبياد أثينا 2004 حيث شاركت ببعثة تضم 57 رياضياً ورياضيةً في 14 مسابقةً.
وإضافةً للرياضات الجماعية الثلاث، تشارك البعثة التونسية أيضاً في منافسات السباحة وألعاب القوى والجودو والمصارعة والتايكوندو والملاكمة والمبارزة ورفع الأثقال والجمباز والرماية والتجديف والشراع والكانويكاياك والتنس.
وتتميّز المشاركة التونسية هذه المرّة بصفة جديدة لأنها المشاركة الأولى لها في الدورات الأولمبية بعد "ثورة الياسمين" التي طوت صفحة الماضي الديكتاتوري وفتحت صفحة الديمقراطية.
ويعوّل المسؤولون في تونس على هذه المشاركة كثيراً لإحداث الفارق مع المشاركات السابقة والترويج لصورة تونس الجديدة في أضخم حدث رياضي عالمي.
ولذلك، استثمرت وزارة الرياضة التونسية بقيادة طارق ذياب، أفضل لاعب كرة قدم في تونس بالقرن الماضي، أموالاً إضافيةً ناهزت المليون دولار لتمويل المعسكرات التدريبية.

وصرّح شكري بن حسين المكلّف بمكتب الإعلام الأولمبي بوزارة الرياضة، إلى وكالة الأنباء الألمانية، بأنّه على الرغم من الظرف الإقتصادي الصعب الذي تمرّ به البلاد رصدت الوزارة الاعتمادات المالية اللازمة لتوفير أفضل الظروف لإعداد البعثة خلال الفترة الماضية استعداداً للأولمبياد.
وأضاف بن حسين: "لا شك أن الثورة شحنت كل اللاعبين. حصيلة النتائج خاصةً في الرياضات الجماعية كانت جيدةً منذ العام الماضي. والكل يطمح إلى التألّق في الأولمبياد".

وقال بن حسين إن الوزارة تفكر في رفع الحوافز المالية المخصّصة للفائزين بالميداليات لمزيد من التشجيع للاعبين.
وفي آخر دورة سابقة، حدّدت الجائزة المالية للميدالية الذهبية بـ70 ألف دينار (نحو 43 ألف دولار أمريكي) مقابل 50 ألف دينار للفضية.
وتتطلع تونس بشكل خاص للمحافظة على تألّقها في منافسات السباحة عبر بطلها القومي أسامة الملولي الذي حاز في دورة بكين 2008 الميدالية الذهبية لسباق 1500 متر.
وتأمل تونس في خطف إحدى الميداليات عبر كل من العداءة حبيبة الغريبي في سباق 3000 متر حواجز والمبارزة عزة بسباس.
وفازت الغريبي بالميدالية الذهبية الأولى لتونس في بطولات العالم لألعاب القوى وذلك في آب/أغسطس 2011 في بطولة العالم التي استضافتها مدينة دياغو بكوريا الجنوبية.

وفي المقابل، انسحبت بسباس بطلة أفريقيا من الدور النهائي في بطولة العالم للمبارزة بمدينة كاتانيا الإيطالية في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بعدما وصلت للنهائي في مواجهة منافسة إسرائيلية هي ناعوميميليس.
وتتطلّع البعثة التونسية إلى تحقيق مفأجاة في الرياضات النزالية بشكل خاص في أولمبياد لندن.
كما تنتظر تونس تألقاً لافتاً من منتخب كرة اليد الذي سيطر على الساحة الأفريقية وحقّق نتائج مبهرة على الصعيد العالمي أفضلها بلوغه المرتبة الرابعة في بطولة العالم التي نظّمتها تونس عام 2005 .

ويخوض منتخب اليد بقيادة اللاعب المخضرم هيكل مغنم (35 عاماً) منافسات الدور الأول للمسابقة ضمن مجموعة حديدية أمام منتخبات فرنسا وأيرلندا والسويد والأرجنتين وإنكلترا ولكنه يحتفظ بفرص قوية للتواجد ضمن الفرق الأربعة المتأهلة من هذه المجموعة إلى الدور التالي.
وشاركت تونس بشكل منتظم في دورات الألعاب الأولمبية بدءاً من أولمبياد روما 1960 وحتى بكين 2008 باستثناء أولمبياد موسكو 1980 التي قاطعها المعسكر الغربي احتجاجاً على الغزو السوفييتي لأفغانستان عام 1979.
وخلال مشاركاتها السابقة حصدت تونس سبع ميداليات منها ذهبيتين وفضيتين وثلاث برونزيات.

وكان الملاكم التونسي الحبيب قلحية أول رياضي تونسي يتذوّق طعم التتويج الأولمبي عندما حصد برونزية في دورة طوكيو 1964 .
وبينما لم يكن المتابعون للدورات الأولمبية آنذاك يعرفون شيئاً عن تونس، نجح العداء التاريخي محمد القمودي في وضع بلاده على الخارطة الأولمبية بفوزه أولاً بفضية سباق عشرة آلاف متر بدورة طوكيو 1964 ثم ذهبية سباق خمسة آلاف متر في دورة مكسيكو سيتي 1968 والتي ألحقها ببرونزية سباق عشرة آلاف متر.

وأكمل العداء الأسطوري في تونس تتويجاته الأولمبية بحصوله على فضية خمسة آلاف في مشاركته الأولمبية الأخيرة بأولمبياد ميونيخ 1972 .
وانتظرت تونس حتى أولمبياد أتلانتا 1996 للعودة إلى منصّة التتويج من خلال برونزية وحيدة في الملاكمة عبر فتحي الميساوي قبل أن ينجح السباح التاريخي الملولي في حصد الذهب مجدداً بأولمبياد بكين 2008 وذلك في سباق 1500 متر.
ويأمل أبناء "ثورة الياسمين" في مواصلة البحث عن الذهب خلال صفحتهم الجديدة التي يفتحونها في أولمبياد لندن.
5) طموحات مغربية كبيرة في أولمبياد لندن

يدخل المغرب غمار دورة الالعاب الاولمبية المقررة في لندن من 27 تموز/يوليو الى 12 آب/اغسطس المقبل بطموحات كبيرة من أجل حصد اكبر غلة من الميداليات باكبر وفد رياضي في تاريخ مشاركاتها في العرس الاولمبي.
ويمثل المغرب في اولمبياد لندن ب75 رياضيا ورياضية في 12 لعبة هي كرة القدم وألعاب القوى والملاكمة وسباق الدراجات والجودو والتايكواندو والكياك والمبارزة والفروسية والمصارعة والرماية.

وخلافا للدورات السابقة حيث كانت العاب القوى المنقذ لماء وجه المشاركة المغربية في أكثر من مرة حيث منحتها رياضة ام الالعاب حتى الان 18 ميدالية منها 6 ذهبيات و5 فضيات و7 برونزيات من أصل 21 أحرزها في تاريخ مشاركاته (الميداليات الثلاث الاخرى كانت في الملاكمة وجميعها برونزية)، فان المغرب يعقد امالا على ثلاث لعبات هي العاب القوى والتايكواندو والملاكمة.
ووضعت اللجنة الاولمبية المغربية برنامجا خاصا منذ 3 اعوام لاعداد ابطالها للعرس الاولمبي من اجل التواجد بقوة في منصة التتويج، وخصصت الحكومة 380 مليون درهم لإعداد رياضيين من مستوى عال لتمثيل المغرب أحسن تمثيل، واستفادت في الأول 6 أنواع رياضية هي ألعاب القوى والملاكمة والجودو والتايكواندو والسباحة والدراجات.

وقال وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين في هذا الصدد "جميع الامكانيات المالية تم رصدها قبل ثلاث سنوات لكي يستعد الرياضيون في أفضل الظروف وكان من نتائجها تأهل عدد كبير من الرياضيين والرياضيات"، مضيفا أن البرنامج الإعدادي سيمتد إلى 2016 و2020، و"قد بذلت مجهودات في هذا الصدد لإدماج رياضات أخرى ليصل عددها في الأخير إلى 12".
وتابع "تم استخلاص العبر لتحسين طريقة الاستعداد ولابد أن يعطي ذلك نتائج حسنة، وذلك ما سنستمر عليه في المراحل القادمة".
وأردف قائلا "بطبيعة الحال سنذهب الى لندن بطموحات مشروعة لانتزاع ميداليات اولمبية وأملنا كبير في ثلاث أنواع رياضية هي ألعاب القوى والتايكوندو والملاكمة".

وخصصت اللجنة الاولمبية الدولية مكافآت مالية للمتوجين بالميداليات حيث سيتلقى صاحب الذهبية 5ر1 مليون درهم (نحو 167 الف دولار) وصاحب الفضية مليون درهم وصاحب البرونزية 700 ألف درهم.
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة الأولمبية المغربية كمال لحلو ان عملا مهما بذل بعد أولمبياد بكين 2008، وقد جنينا ثمار ثلاث سنوات بمشاركات جيدة ابرزها المرتبة الثالثة في الدورة العربية بالدوحة خلف مصر وتونس.

أما الامين العام للجنة وأمين صندوقها نور الدين بنعبد النبي، فأبرز "أن الامل هو الحصول على افضل النتائج وفي مختلف الرياضات وليس في العاب القوى فحسب"، مضيفا "أن المغرب ينتظر أن يحقق الأبطال المغاربة حصيلة إيجابية في لندن، وأن يصل أكبر عدد من الرياضيين للمراحل النهائية".
وتعود أول مشاركة مغربية في الالعاب الاولمبية إلى دورة روما عام 1960 حيث سجلت الرياضة المغربية حضورها بعشرة أنواع رياضية وكانت باكورة هذه المشاركة ميدالية فضية بطعم الذهب أحرزها الراحل عبد السلام الراضي في سباق ماراتون تاريخي مع العداء الاثيوبي الراحل الأسطورة أبيبي بكيلا.
وشارك المغرب بعد ذلك في اولمبيادات طوكيو 1964 ومكسيكو 1968 وميونيخ 1972 التي سجلت أول مشاركة للفتاة المغربية من خلال العداءتين فاطمة الفقير ومليكة حدقي، لكن دون ان يحرز اي ميدالية.

وعاد المغرب الى منصات التتويج وهذه المرة من خلال احرازه ميداليتين ذهبيتين في اولمبياد لوس انجليس 1984 عبر العداءة نوال المتوكل في سباق 400 م حواجز وسعيد عويطة في سباق 5 الاف م الذي ما زال يحتفظ الى اليوم برقمه القياسي الأولمبي 59ر05ر13 دقيقة.
ومنذ دورة 1984 لم يغب المغرب عن منصة التتويج لكن رصيده من الذهب تجمد عند أربع ميداليات ذهبية حتى الان بعدما نال ابراهيم بوطيب ذهبية 10 الاف في سيول 1988 وخالد السكاح ذهبية المسافة ذاتها في أولمبياد برشلونة 1992.
وفي سيول أيضا أحرز عبد الحق عشيق برونزية في الملاكمة في وزن 54 كلغ، ونال عويطة برونزية 800 م.
وفي اولمبياد برشلونة، نال رشيد البصير في سباق 1500 م، ومحمد عشيق برونزية في الملاكمة في وزن 57 كلغ.
ومرة أخرى، أنقذت ألعاب القوى ماء وجه الرياضة المغربية في اولمبياد اتلانتا من خلال احراز برونزيتين عبر صلاح حيسو في سباق 10 الاف م وخالد بولامي في 5 الاف م.

وارتفعت غلة المغرب من الميداليات في اولمبياد سيدني باحرازه خمس ميداليات واحدة فضية نالها هشام الكروج في سباق 1500 م و4 برونزيات أحرزها كل من علي الزين في سباق 3 الاف م موانع وابراهيم لحلافي في سباق 5 الاف م ونزهة بيدوان في سباق 400 م حواجز والطاهر التمسماني في الملاكمة في وزن 57 كلغ.
وضرب الكروج بقوة في دورة اثينا 2004 واعاد نشوة الذهب الاولمبي الى قلوب المغاربة بعد تتويجه بطلا اولمبيا لسباقي 1500 م و5 الاف م، ونالت بنحسي فضية سباق 800 م.
ولم يختلف الامر في بكين 2008، حيث اكتفى المغرب بمداليتين فقط وكانتا في ام الالعاب الاولى فضية في سباق الماراتون عبر جواد غريب، والثانية برونزية في سباق 800 م بواسطة حسناء بنحسي.

6) مصر تبحث عن الذهب في أولمبياد لندن 2012
تبحث مصر عن الذهب في دورة الالعاب الاولمبية المقررة في لندن من 27 يوليو الى 12 اغسطس المقبل.
وتشارك مصر في الاولمبياد للمرة العشرين في تاريخها وبوفد رياضي يضم 112 رياضيا بينهم 34 رياضية يتنافسون في 19 لعبة هي الفروسية (1) والرماية (7) والخماسي الحديث (3) وكرة الطاولة (6) والمصارعة (13) والجمباز الإيقاعي (1) والجمباز الفني (3) والتجذيف (5) ورفع الأثقال (8) وكرة القدم (18) والتايكواندو (4) وألعاب القوى (7) والقوس والنشاب (2) والجودو (5) والسباحة (2) والسباحة الايقاعية (9) والمبارزة (10) والملاكمة (5) والبادمنتون (1) والكانويكاياك (1) والالواح الشراعية التي تشارك فيها للمرة الاولى (1).

وتتصدر مصر الدول العربية في حصد عدد الميداليات الاوليمبية برصيد 24 ميدالية بواقع 7 ذهبيات و7 فضيات 10 برونزيات، وهي ترغب في تعزيز غلتها من المعدن الاصفر من خلال وفدها الرياضي الكبير ومحو خيبة الاولمبياد الاخير في بكين عندما اكتفت بميدالية واحدة وكانت برونزية في الجودو عبر هشام مصباح في ثالث اسوأ مشاركة مصرية من حيث الغلة بعد اولمبيادي هلسنكي 1952 (برونزية راشد عبد العال في المصارعة) ولوس انجليس 1984 (فضية محمد علي رشوان في الجودو).
وتعقد مصر الامال في العاصمة الانكليزية على استعادة امجاد مشاركتها في اولمبياد لندن عام 1948 عندما حصدت اكبر غلة لها في تاريخ مشاركاتها في الاولمبياد بذهبيتين لمحمود فياض وابراهيم شمس في رفع الاثقال وفضيتين لمحمد عطية في رفع الاثقال ومحمود حسن في المصارعة وبرونزية ابراهيم عرابي في المصارعة.

وكانت اول ميدالية اولمبية من نصيب الرباع المصري السيد نصير صاحب ذهبية امستردام 1928 وذهبية المصارعة الرومانية لابراهيم مصطفى في العام ذاته وفضية الغطس من المنصة الثابتة لفريد سمكه في امستردام ايضا، فيما كانت ثاني افضل غلة في برلين 1936 من خلال ذهبيتين لخضر التوني وانور احمد في رفع الاثقال وفضية صالح سليمان في رفع الاثقال وبرونزيتين لابراهيمسمش ووصيف ابراهيم في رفع الاثقال.
وتضم البعثة لعبة جماعية واحدة هي كرة القدم رغم ان التاريخ الأولمبي المصري مع الفرق الجماعية عجز عن حصد أي ميدالية حتى الان وكانت أفضل نتيجة المركز الرابع في امستردام 1928 وطوكيو 1964.

ونجحت المنظومة العسكرية الرياضية المصرية في تقديم اكثر من بطل اولمبي وبدأت تظهر نتائجها على الرغم من ان المخطط المستهدف للظهور وتحقيق النتائج الاولمبية يضع دوره العاب ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016 كهدف اساسي للاعبي قطاع البطولة.
وبفضل توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحهبدات التجربة الفريده من نوعها في المنطقة العربية والشرق الاوسط باعلان مؤشرات النجاح للمخطط حيث تأهل 39 رياضيا من اندية قطاع البطولة الرياضية الستة ونادي طلائع الجيش للمشاركة في اولمبياد لندن وذلك في ظل توقف النشاط الرياضي في مصر بسبب الاحداث السياسية والامنية التي طبعت البلاد في العامين الاخيرين بسبب الاطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك وكذلك احداث الشغب التي خلفت وفاة 74 مشجعا للنادي الاهلي في بورسعيد في مباراة امام النادي المصري ضمن الدوري المحلي لكرة القدم.

ويبقى الامل المصري قائما بقوة في المصارعة خصوصا محمد عبد الفتاح "بوغي" وكرم جابر المتوج بذهبية اولمبياد اثينا عام 2004 بحسب مسؤول اللجنة الاولمبية المصري الذي اعرب عن امله في تألق ممثلي التايكواندو ورفع الاثقال والجودو.

وهنا قائمة المشاركين:
- العاب القوى: عمرو إبراهيم مصطفى (100 و200 م) وعمر احمد عبد اللطيف الغزالي (رمي القرص) ومحمد فتح الله ضيف الله جاوي (الوثب الطويل) ومصطفى محمد هشام محمد صلاح عبد الحميد الجمل (رمي المطرقة) وإيهاب عبد الرحمن السيد عبد الرحمن (رمي الرمح) وحماده محمد محمد احمد (800 م) ونورا سمير حامد السيد (800 م).
- السباحة: مازن محمد عزيز متولي (10 كلم) وشهاب محمد احمد محمد يونس (50 م حرة) ومي مسعد أمين فهمي محمد ونور احمد محمد الأفندي وسمر أسامة احمد حسونة ومريم محمد محمد يحيي سيد عمر ويمنى عمرو نجيب خلاف وأية نصر الدين إبراهيم علي درويش وداليا محمد احمد الجبالي وشذا يحيي نزيه عبد الرحمن وريم وائل عبد العظيم عبد العظيم (سباحة ايقاعية)
- الجمباز: ياسمين محمد عبد المجيد رستم (جمباز إيقاعي) وسلمى محمود السعيد محمد وشيرين احمد الزيني ومحمد شريف السحرتي (جمباز فني)
- التجذيف: نور الدين محمد حسنين يونس وعمر الصباحي محمد محمد عميرة ومحمد عبد الرحمن السيد نوفل وسارة اشرف محمد محمد بركه وفاطمة محمد احمد راشد
- الملاكمة: رامي حلمي محمد إبراهيم العوضي (49 كلغ) وهشام يحيى محمود عبد العال (52 كلغ) ومحمد رمضان محمد عليوة (60 كلغ) وإسلام احمد علي محمد (64 كلغ) ومحمد عبد الموجود أبو الفتوح هيكل (75 كلغ)

- المصارعة اليونانية الرومانية: أبو حليمة محمد السعيد عبد الله ابو حليمة (55 كلغ) وسيد عبد المنعم سيد حامد (60 كلغ) واشرف محمد المليجي الغرابلي (66 كلغ) وإسلام محمد عبد الحفيظ محمد طلبه (74 كلغ) وكرم محمد جابر إبراهيم (84 كلغ) ومحمد إبراهيم عبد الفتاح محمد (96 كلغ) وعبد الرحمن يحيى عبد السلام محمد الطرابيلي (120 كلغ)
- المصارعة الحرة: إبراهيم فرج عبد الحكيم محمد (55 كلغ) وحسن إبراهيم مدني إبراهيم (60 كلغ) وعبده عمر عبده احمد (66 كلغ) وصالح مصطفي محمد عمارة (96 كلغ) والدسوقي إسماعيل عبد الرؤوف محمد شعبان (120 كلغ) ورباب عبد السيد عوض (55 كلغ)
- رفع الأثقال: احمد احمد محمد سعد (62 كلغ) ومحمد عبد التواب إبراهيم عبد الباقي (69 كلغ) وإبراهيم رمضان إبراهيم عبد الباقي (77 كلغ) ورجب عبد الحي سعد عبد الرازق عبد الله (85 كلغ) وطارق يحيي فؤاد عبد العظيم (85 كلغ) ونهلة رمضان محمد عبد المعطي محمد (فوق 75 كلغ) وعبير عبد الرحمن خليل محمود خليل (75 كلغ) وعصمت منصور السيد احمد (69 كلغ)

- المبارزة: علاء الدين احمد السيد أبو القاسم وطارق فؤاد محمد كامل عياد (شيش) وانس محمود مصطفى علي مصطفى وأيمن علاء الدين محمد فايز (سيف المبارزة) ومناد غازي إبراهيم شحاتة زيد (الحسام) وشيماء عبد النبي إسماعيل الجمال وإيمان عبد النبي إسماعيل الجمال (الشيش) وإيمان محمد شعبان محمد جابر ومنى احمد عبد العزيز حسانين (سيف المبارزة) وسلمى زين العابدين محمد مهران (الحسام)
- الجودو: احمد عوض احمد ابو الخير (تحت 66 كلغ) وحسين محمود إسماعيل حفيظ (تحت 73 كلغ) وهشام حسن حنفي مصباح (تحت 90 كلغ) ورمضان درويش رمضان درويش (تحت 100 كلغ) وإسلام عمرو عبد الله احمد الشهابي (فوق 100 كلغ)
- الفروسية: كريم احمد رفعت الزغبي (قفز الحواجز)

- كرة الطاولة: عمر محمدي محمد محمد عصر والسيد احمد احمد لاشين واحمد علي احمد صالح ودينا علاء الدين وفيق مشرف ونادين احمد علي الدولتلي ورغد مجدي محمد مصطفى
- الرماية: عزمي محمد عزمي عبد العزيز محيلبة ومصطفى إسماعيل محمود حمدي (سكيت) وامجد محمد حسين حسن (بندقية هواء من 10 م) وكريم وجيه مصطفي ماهر احمد (المسدس الهوائي من 10 م) واحمد توحيد محمود بهيج زاهر (الحفرة) ونورهان محمد حمود عامر (البندقية الهوائية من 10 م) ومنى محمود الهواري (السكبت)
- التايكواندو: تامر صلاح علي عبده بيومي (58 كلغ) وعبد الرحمن أسامة توفيق احمد (80 كلغ) وسهام محمد احمد الصوالحي (67 كلغ) وهداية احمد ملاك وهبه (57 كلغ)

- الخماسي الحديث: ياسر محمد حفني محمد مهدي وعمرو عبد الرحمن علي الجزيري وآية محمود عبد الله محمد مدني
- القوس والنشاب: احمد محمود محمد صالح النمر وندا ممدوح دياب كامل
- البادمنتون: هادية محمد حسني السعيد محمد توفيق السيد
- الكانوي: مصطفى سعيد سعد سيد منصور
- الالواح الشراعية: احمد محمد إسماعيل كامل حبش

7) موريتانيا في أولمبياد لندن 2012
تشارك موريتانيا في أولمبياد لندن 2012 بفريق يتكون من اثنين من الرياضيين فقط سيشاركان في سباق الـ 800 متر 200 متر.
ويطمح كل من جيدو ولد خراي وعائشة فال أن يحرزا فوزا في المنافسة الدولية، بعد نجاحهما في دخول هذه المنافسة.
8) ثلاثون شخصا يمثلون بعثة العراق الى اولمبياد لندن
تغادر صباح غد الثلاثاء العاصمة بغداد بعثة العراق، المؤلفة من ثلاثين شخصا بين رياضي وأداري وضيف، إيذانا بالمشاركة في اولمبياد لندن.

وقال المرافق الصحفي للبعثة عمار طاهر، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "رحلة البعثة العراقية ستنطلق يوم غد، متوجهة إلى دبي ومن ثم الى المملكة المتحدة للمشاركة في فعاليات اولمبياد لندن، التي تقام للمدة من 27 من شهر تموز الجاري ولغاية 13 من شهر آب المقبل".
وأضاف ان "البعثة العراقية التي تمثل العراق في الاولمبياد، ستشارك بسبع فعاليات رياضية، عبر تذاكر مجانية باستثناء رفع الاثقال، وهي الرماية والسباحة والقوس والسهم والعاب القوى والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال، بواقع ثمانية رياضيين".
وتابع طاهر ان "البعثة تضم رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي والامين العام عادل فاضل ورئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي، والاداريين جميل الطيار وعلي حمزة، وموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية عمار طاهر".

وأردف "كما تضم البعثة نور عامر في فعالية الرماية، وزاهد نوري اداريا، ومهند احمد في السباحة، والاداري سرمد عبد الاله، وللقوس والسهم رند سعد والاداري سعد المشهداني، وفي العاب القوى عدنان طعيس والاداري حسين جابر، ودانة حسين والمدرب يوسف عبد الرحمن".
وأشار طاهر الى ان "الوفد يضم أيضا المصارع علي ناظم، والمدرب جمال ناصر، والملاكمة احمد عبد الكريم، والاداري بشار مصطفى، والمدرب داميربودانبيكوف، وللاثقال صفاء راشد، والاداريين صالح محمد كاظم ومصطفى صالح، والمدرب خضير باشا، فضلا عن ممثل التسويق علي فاضل والرعاة في اللجنة الاولمبية ديار احمد وفريدي جون بول".
يشار الى ان حفل افتتاح اولمبياد لندن سيشهد حضور وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر بدعوة رسمية من اللجنة المنظمة كممثل للحكومة العراقية، كما يحضر وكيل وزارة الشباب لشؤون الرياضة عصام الديوان كضيف.
وكان رئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي قد غادر الى لندن في 15 من شهر تموز الجاري للمشاركة في اجتماعات رؤساء البعثات الرياضية الذي عقد في 16 من الشهر نفسه، لبحث ترتيبات المشاركة العراقية واعتمادها رسميا، فضلا عن حضور مراسيم رفع العلم العراقي في القرية الاولمبية، والاطمئنان على الترتيبات اللازمة قبل وصول البعثة الى لندن.
9
) مشاركة مميزة للأردن في أولمبياد لندن

.تستعد بعثة الأردن المشاركة في الأولمبياد، لشد الرحال إلى لندن، والدخول في أتون المنافسة على أول ميدالية رسمية أولمبية في تاريخ المشاركات الأردنية التي بدأت في موسكو عام 1980، واستمرت في كل الدورات التي تلتها وصولا إلى لندن 2012.
رئيسة البعثة الأردنية المشاركة في الأولمبياد، بطلة السباحة الأردنية السابقة وعضو اللجنة الأولمبية سمر نصار، تأمل بأن تكون لندن فاتحة خير على الرياضة الأردنية، وأن تشهد ولادة أول بطل أولمبي أردني، وأن يسجل اسم الأردن على قائمة الميداليات، وإضافة هذا الإنجاز إلى ما سبق من أبطال وضعوا الأردن على سكة الإنجاز من خلال رياضة التايكواندو عند دخولها كرياضة استعراضية لأول مرة في أولمبياد سيؤول عام 1988.
نصار خصت "جبار سبورت" بمقابلة حصرية، تحدثت فيها بكل صراحة عن طموحات اللجنة الأولمبية الأردنية والجهد الكبير الذي بذلتها اللجنة خلال السنوات الماضية للوصول إلى الحلم الأولمبي الكبير.

رقم قياسي من المؤهلين
أبدت سمر نصار سعادتها بالعدد الكبير من الرياضيين الأردنيين الذين وصلوا إلى الأولمبياد بعد خوضهم تصفيات تأهيلية، حيث تأهل خمسة من أصل تسعة رياضيين مشاركين في الأولمبياد، بعد منافسات شديدة على البطاقات الأولمبية، منهم ثلاثة في رياضة التايكواندو هم: دانا حيدر ومحمد أبو لبدة ونادين دواني، والفارس إبراهيم بشارات، والملاكم ايهاب درويش، وهو ما يعزز بالفعل آمال الأردن في تحقيق نتيجة متقدمة، ويؤكد أن المشاركة الحالية تجاوزت التواجد الرمزي في هذا المحفل الرياضي الدولي الكبير.

أملنا كبير بالتايكواندو
واضافت نصار: لدينا أمل كبير بتحقيق أبطال التايكواندو أول إنجاز أولمبي أردني، ويكملون به ما بدأه أبطال هذه الرياضة في سيؤول عام 1988 عندما حققوا الميداليات في أول حضور للعبة أولمبيا وبشكل تجريبي.
وبينت نصار أن الآمال المعقودة على أبطال التايكواندو بنيت على ما حققه الأبطال من إنجازات متميزة خلال العامين الأخيرين، حيث توجت البطلة دانا حيدر بفضية دورة الألعاب الأولمبية للشباب، كما يعد البطل محمد أبو لبدة مصنفا ثانيا على وزنه في العالم، والبطلة نادين دواني الأولى آسيويا والخامسة على

الترتيب الأولمبي.
ولم تقلل نصار من قدرة بقية الأبطال على تحقيق نتائج فردية متقدمة في الأولمبياد، لكنها في ذات الوقت بينت أن ظروف الألعاب التي يشاركون فيها صعبة، فالفارس إبراهيم بشارات على سبيل المثال، سبق له وأن شارك في دورتين أولمبيتين سابقا وحقق مراكز متقدمة، لكن لا يمكن التكهن بالنتائج حيث الفروسية تعتمد على الفارس وعلى الجواد في ذات الوقت، ومع ذلك فالآمال ستبقى معقودة عليه في تحقيق نتيجة متميزة، فيما تنتظر أبطال ألعاب القوى والملاكمة والسباحة منافسات شرسة أمام أبطال عالميين.

تخطيط مبكر لزيادة المتأهلين
وحول الجهود التي بذلت للوصول إلى هذا الرقم القياسي في أعداد الرياضيين المتأهلين للأولمبياد، بينت نصار أنه بدعم من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، اتخذت اللجنة خطوات مدروسة لتحقيق هذا الهدف، بدأت منذ عام 2009، حيث بوشر ببرنامج الإعداد الأولمبي بالطلب من الاتحادات الرياضية التي ترغب بالمشاركة في البرنامج بتقديم خططها، وبالفعل تمت دراسة برامج عدة اتحادات من ضمنها كرة السلة التي حققت وصافة آسيا والتايكواندو واللجنة البرالمبية والملاكمة والسباحة وغيرها من الاتحادات، وتم تنفيذ هذا البرنامج بكلفة مالية مناسبة، ومن خلاله تمت متابعة الخطط الاستراتيجيية للاتحادات المشاركة عن قرب مما أدى إلى تحقيق هذا النجاح برفع عدد اللاعبين المتأهلين إلى خمسة.
وتضيف نصار لـ"جبار سبورت": لقد خرجنا من إطار المشاركة التقليدية بالأولمبياد وتحولنا إلى عصر الخطط والبرامج المدروسة، وهذا النجاح الكبير على المستوى الفني، نسعى لتدعيمه بالنجاح على المستوى الإداري الذي سأبذل فيه كرئيسة للبعثة كل جهد لتسهيل مهمة الرياضيين لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.

حملة لترويج اللاعبين
وتابعت نصار: أطلقت اللجنة الأولمبية حملة "تابعونا" لنشامى الأولمبياد عملنا على ترويج اللاعبين الأردنيين المشاركين بالأولمبياد بمختلف الوسائل حتى يتعرف عليهم المواطن الأردني ويساهم ذلك في رفع معنويات اللاعبين ويدفعهم نحو مزيد من البذل والعطاء، حيث اشتملت هذه الحملة التي أقيمت تحت اسم "تابعونا" على تسليط الضوء على اللاعبين وإنجازاتهم وبمشاركة عدة جهات، وتضمنت الحملة على مقابلات إعلامية متنوعة "صحافة، إذاعة، تلفزيون" وحملة توقيع اوتوغراف في عدد من مراكز التسوق الرئيسية، وزيارة إلى قرية الأطفال SOS

"تابعونا" على مواقع التواصل الاجتماعي
وبينت نصار أن حملة "تابعونا" ستتواصل خلال الأولمبياد، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيس بوك وتويتر" والتي يمكن من خلالها متابعة استعدادات البطل ومشاركته والنتائج والأرقام التي يحققها أولا بأول، وذلك بهدف إبقاء اللاعب في دائرة اهتمام الجميع بشكل متواصل. ويمكن زبارة موقع اللجنة الأولمبية الألكتروني http://www.joc.jo للتعرف على هذه الحملة عن قرب.

رياضة المرأة تحظى باهتمام الأمير فيصل
بالإشارة إلى أن هناك أربعة لاعبات مشاركات في البعثة من أصل تسعة رياضيين، أكدت نصار أن دور المرأة في الرياضة الأردنية تعزز بشكل كبير بجهود سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية عضو اللجنة الاولمبية الدولية، الذي قام بدور كبير في ترسيخ دور المرأة فنيا وإداريا، والذي أصبح دورا مهما وليس رمزيا، فاللاعبات الأردنيات حققن نتائج متقدمة في معظم البطولات التي شاركن فيها، وعلى المستوى الإداري، هناك عدة مكاسب تحققت خلال الفترة الماضية منها وجود المرأة كأمين عام للجنة الأولمبية، وترؤسها للبعثة الأولمبية الأردنية للمرة الثانية على التوالي، وكل ذلك يدفعنا للعمل على تحقيق طموحات سمو الأمير.

تواصل متميز مع "الأولمبية الدولية"
وحول علاقة اللجنة الأولمبية الأردنية باللجنة الأولمبية الدولية ودور الأخيرة في تقديم الدعم للرياضة الأردنية للمشاركة في الأولمبياد، بينت نصار أن اللجنة الأولمبية الدولية قدمت الكثير للرياضة الأردنية، منوهة إلى أن هذا الدعم لم يكن له أن يأتي لولا وجود برامج واضحة ولها تأثير إيجابي على كافة المستويات، وهو ما لمسته اللجنة الأولمبية الدولية بالتطور الكبير الذي تحقق للرياضة الأردنية، ونجحت اللجنة الأولمبية الاردنية من خلال ذلك بالحصول على مزيد من الدعم من لجنة التضامن الأولمبي، ونأمل بالتوسع في المنح المقدمة للرياضيين الأردنيين مستقبلا.

جهود لتفعيل دور اللاعبين الأولمبيين الأردنيين
وفي إجابتها على سؤال حول نية اللجنة الأردنية في تبني تفعيل دور اللاعبين الأولمبيين الأردنيين على غرار اتحاد الأولمبيين الدوليين والأولمبيين الآسيويين، بينت نصار أن هناك عدة لجان في الأردن تمثل الرياضيين الأردنيين، ومنها رابطة اللاعبين الدوليين الأردنيين والتي ترأسها سمو الأميرة هيا بنت الحسين، والتي قدمت الكثير من الدعم للرياضيين الأردنيين وعلى مختلف المستويات، وهناك لجنة الرياضيين التي نعمل لفترة من الزمن لإحيائها من جديد.
آمال وتفاؤل
في الختام عبرت رئيسة البعثة الأولمبية الأردنية سمر نصار، في أن يتحقق للأردن مشاركة مميزة في لندن، وأن تبقى هذه المشاركة محفورة في وجدان الرياضة الأردنية.

10 )مشاركة فلسطينية رمزية في أولمبياد لندن تحضيرا لريو دي جانيرو
أبو رميلة يحمل العلم الفلسطيني في حفل الافتتاح
تشارك فلسطين في أولمبياد لندن بوفد من 10 اشخاص بينهم 5 رياضيين (3 رجال وسيدتان).
إلا أن اللجنة الاولمبية الفلسطينية لا تأمل من هذه المشاركة سوى ان تكون "رمزية" وبداية التحضير للتنافس الحقيقي في اولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016.

ويأمل الفلسطينيون في بتحقيق هدف سياسي من هذه المشاركة يتمثل في الناحية الاعلامية حيث اطلقت اللجنة الاولمبية الفلسطينية على المشاركة الحالية "عام الاستحقاق الاولمبي - فلسطين الدولة.. فلسطين الاستحقاق".
وتشارك فلسطين في الالعاب الاولمبية للمرة الخامسة على التوالي بعد اطلانتا 1996 وسيدني 2000 واثينا 2004 وبكين 2008.
ويأمل رئيس لجنتها الاولمبية اللواء جبريل الرجوب "في أن تكون هذه آخر مرة تشارك فيها فلسطين بشكل رمزي".

وقال الرجوب في حفل اقيم برام الله قبل أيام لوداع البعثة الفلسطينية "أنها آخر مرة في تاريخ الشعب الفلسطيني ستكون فيها مشاركتنا رمزية".
ويتوقع الفلسطينيون ان يثير الوفد الاسرائيلي خلال الالعاب الاولمبية في لندن حادثة ميونيخ في المانيا عام 1972 حين قام مسلحون فلسطينيون باحتجاز رياضيين اسرائيليين وطالبوا باطلاق سراح معتقلين فلسطينيين.
وانتهت العملية بمقتل 11 اسرائيليا و5 من المسلحين وشرطي وطيار المانيين.
وقال الرجوب "الاسرائيليون يحاولون في كل مرة عرض قضية ميونيخ على اجندة العالم، كنوع من الفزاعة. لا اعتقد بان من نفذ عملية ميونيخ قصد ايذاء اي انسان".

وأضاف "آمل الا يواصل الاسرائيليون استخدام هذه القضية كفزاعة لانهم اصلا يواصلون عدوانهم ضد الشعب الفلسطيني بشكل يومي".
وأسند الفلسطينيون مهمة حمل العلم الفلسطيني في افتتاح الاولمبياد إلى لاعب الجودو ماهر ابو رميلة أحد سكان القدس الشرقية لاعطاء هذه المشاركة "مغزى سياسيا" حسب تعبير رئيس البعثة الى لندن هاني الحلبي.
من جهتها لا تتوقع العداءة الفلسطينية ورود صوالحة ان تنافس في لندن في سباقها المفضل 800 متر.
لكنها تأمل في الظهور بشكل جيد ومواصلة تحقيق التقدم في مستواها لتتأهل رسميا إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 وتكون مشاركتها عن جدارة وليس بموجب منحة دولية.
وقالت صوالحة (21 عاما) "بالتأكيد لن انافس على احدى الميداليات, لكن آمل ان احقق رقما شخصيا جديدا، وان شاء الله

مشاركتنا ستكون تنافسية في اولمبياد البرازيل".
ويضم الوفد الرياضي الفلسطيني الى لندن ايضا العداء بهاء الفرا من قطاع غزة (400 م)، والسباحة سابين حزبون من بيت لحم (50 م فراشة وحرة)، والسباح احمد جبريل المقيم في مصر (400 م حرة).
ويشارك السباحان بموجب منحة شرفية وامضيا حوالي سنة كاملة في اسبانيا ضمن معسكر تدريبي في افضل الاكاديميات المتخصصة في السباحة.
وكذلك الحال بالنسبة الى الفرا وصوالحة اللذين امضيا 3 اشهر في معسكر تدريبي في مصر, كما قال رئيس البعثة.
السعودية تشارك بـ(19) رياضي يمثلون خمسة اتحادات

أكد الأمين العام للجنة الأولمبية العربية السعودية راشد الحريول أن مشاركة المنتخبات السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثون "لندن 2012" ستكون بعدد 19 رياضياً يمثلون خمس اتحادات رياضية وهي الفروسية وألعاب القوى ورفع الأثقال والجودو والرماية , مشيرا إلى أن إدارة البعثة السعودية وصلت إلى لندن منذ أيام لمتابعة كامل الترتيبات للبعثة السعودية من وصول الفرق الرياضية والوفود الرسمية والطبية والإعلامية.
وأوضح الحريول أن الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية عضو اللجنة الأولمبية الدولية الأمير نواف بن فيصل سيترأس الوفد السعودي في الدورة ، مبينًا أن الأمير نواف بن فيصل يتابع شخصياً الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالبعثة وتهيئة الإمكانيات لإنجاح المشاركة السعودية من جميع الجوانب.

وأضاف أن الرئيس العام لعارية الشباب سيشارك في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية التي ستقوم بمناقشة عدد من المواضيع والقضايا المهمة على جدول أعمالها وتستمر أربعة أيام قبل افتتاح الدورة.

وأفاد الحريول أن رئيس البعثة السعودية وجه بإعداد وجبات للإفطار والسحور خلال الشهر المبارك وطوال أيام الدورة للبعثة السعودية في جميع الفنادق التي تقطنها والقرية الأولمبية ، كما سيكون هناك مساهمة بتوجيه من الأمير نواف في إفطار اللاعبين المسلمين في القرية الأولمبية بالإضافة لما يتم تأمينه من اللجنة الأولمبية الدولية.
وبين الأمين العام للجنة الأولمبية العربية السعودية أن الأمير نواف بن فيصل بن فهد سيحضر رفع العلم السعودي في مقر إقامة البعثة السعودية في القرية الرياضية يوم الأحد بحضور أعضاء البعثة السعودية وعمدة القرية الأولمبية بلندن ، وكذا حفل افتتاح الدورة الأولمبية يوم الجمعة المقبل في السابع والعشرين من شهر يوليو الحالي بالملعب الأولمبي في لندن ،كما سيلتقي بالرياضيين السعوديين بشكل مستمر خلال هذه الدورة للوقوف على جاهزيتهم وتلبية احتياجاتهم.

وأبان الحريول أن لاعب منتخب رفع الأثقال عيسى القيصوم سيكون أول اللاعبين السعوديين الواصلين إلى لندن مع مدربه يوم الأحد , فيما لاعب منتخب الجودو عيسى مجرشي يصل يوم الاثنين ،وسيصل لاعب المنتخب السعودي للرماية ماجد التميمي يوم الخميس المقبل ، ويتوافد لاعبو المنتخب السعودي لألعاب القوى العشرة المتأهلين يومي الأربعاء والخميس القادمين ، فيما سيكون المنتخب السعودي للفروسية آخر الواصلين إلى لندن وذلك يوم 31 يوليو.

وذكر الدكتور راشد الحريول أن الأمير نواف بن فيصل قام بتوجيه الدعوات لرؤساء وفود الدول الإسلامية والعربية وكبار الشخصيات الرياضية المتواجدة بلندن لحضور حفل الإفطار الذي ستقيمه بالعثة السعودية بالتعاون مع سفارة خادم الحرمين الشريفين بالمتحف البريطاني ضمن المعرض السعودي " الخيل من شبة الجزيرة العربية إلى ملاعب رويال أسكوت " وذلك في الأول من أغسطس 2012م.
وأختتم الحريول حديثه بأنه سيكون هناك رسالة إعلامية يومية عن المشاركة السعودية من أجل إطلاع الجماهير السعودية على أخبار البعثة مشيراً إلى أن المنافسة الرياضية ستكون قوية بين جميع الدول وفي الألعاب كافة حيث أن اللاعبين المشاركين هم صفوة الرياضيين في العالم.