وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

المسار تحذر من تداعيات الحفريات في محيط المسجد الأقصى وتدعو الى وأد الفتنة والاقتتال الداخلي

نشر بتاريخ: 03/02/2007 ( آخر تحديث: 03/02/2007 الساعة: 14:38 )
غزة - معا - حذرت حركة المسار الوطني الإسلامي، اليوم السبت، من تداعيات قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحفريات واسعة في أقصى الطرف الغربي لساحة البراق في محيط المسجد الأقصى.

وأوضح الشيخ رمضان طنبورة، المفوض العام لحركة المسار، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الحفريات شملت إزالة وهدم أبنية عربية وإسلامية قديمة وتفريغ أكواب التراب بواسطة جرافات وشاحنات كبيرة على مدار أسابيع في المنطقة.

ونوه طنبورة إلى أن المخطط يستهدف أيضاً إزالة طريق المغاربة الذي كان ذات يوم طريقاً إسلامياً تاريخياً، وقد تهدم بسبب الحفريات الاسرائيلية وليس بسبب الجسور كما ادعى الإسرائيلييون، كما تهدم جزء من الجسور بسبب الحفريات.

وأكد الشيخ طنبورة على أن سلطات الاحتلال تهدف بهذه الحفريات، إلى تزييف التاريخ، وطمس المعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس القديمة، وتهويدها، وتعريض المسجد الأقصى المبارك لخطر الانهيارمستنكرا منع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وناشد منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" التابعة لهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، والأمتين العربية والإسلامية بالتحرك على وجه السرعة لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من إجراءات الاحتلال التهويدية.

وناشد أبناء الشعب في كل مواقعهم إلى شد الرحال إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والدفاع عنها في وجه مخططات الاحتلال الرامية إلى تحويلها إلى مدينة يهودية وهدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وجه الشيخ طنبورة، نداء إلى أبناء الشعب الفلسطيني بوأد الفتنة التي تشتعل الآن في قطاع غزة والانتباه إلى الحفريات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى في مدينة القدس الشريف.