وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

خلال مؤتمر صحفي: الاحتفال بتحويل كلية خضوري الى "جامعة فلسطين التقنية"

نشر بتاريخ: 18/02/2007 ( آخر تحديث: 18/02/2007 الساعة: 01:02 )
طولكرم- معا- عقد المجلس التأسيسي لجامعة خضوري (kuc ) مؤتمراً صحفياً في قاعة الاجتماعات داخل كلية " خضوري " بحضور اعضاء المجلس واكاديميي الكلية ورئيس جمعية اصدقاء خضوري، وعميدها السابق والقائم باعمال العميد وعدد من الطلبة و الموظفين والصحفيين.

واعلن منسق المجلس صابر عارف في بداية المؤتمر الصحفي بشرى تحويل كلية خضوري الى " جامعة فلسطين التقنية " وذلك بناءً على قرار مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته الاخيرة.

واشار عارف بأن تحويل خضوري الى جامعة، كان حلماً وامل طال انتظاره، آملاً ان يستمر التعاون في المراحل اللاحقة في تنفيذ هذا القرار، وانه كانت هنالك غصة في روح كل الكرماويين لعدم تطور الكلية، إلا انهم اليوم فخورين وسعداء بهذا القرار الذي نفخر ونعتز به جميعاً في فلسطين عامة وفي طولكرم والمحافظة ومخيماتها على وجه التحديد.

وتطرق منسق المجلس التأسيسي لجامعة خضوري، الى العلم، مؤكداً ان طولكرم وعلى مر الزمان عرفت بمحافظة العلماء والمتفوقين، ولهذا فهي تستحق هذا الاستحقاق وإن كان متأخراً، وسيسجل في التاريخ وربما يكون من اهم الانجازات في طولكرم طوال السنوات الماضية.

واستذكر عارف المراحل التي مرت بها الكلية، والسنوات المتعاقبة التي شهدت عدة لقاءات ومراسلات و تحركات من اجل تحويلها الى جامعة تقنية، مشيداً بالدور العظيم الذي لعبه اهالي محافظة طولكرم، ومؤسساتها، وقادة الفصائل و التنظيمات فيها، والعامل والفلاح وسائر من ينتمي اليها، مشيراً الى التحركات منذ عام 1992 حيث تواصل مع قدوم السلطة الفلسطينية عقب اتفاقية اوسلوا، وزيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لها وتسميتها " جامعة فلسطين التقنية " حتى وصلنا الى هذه المرحلة ، وتوجت جهود الجميع بإصدار هذا القرار.

وقدم عارف شكره العميق الى كل من ينتمي الى طولكرم، وكل من ساعد وساند من اجل اصداء هذا القرار، خاصاً بالذكر وزير التربية و التعليم ونائب رئيس الوزراء الدكتور ناصر الدين الشاعر، مشيداً بجهوده ووقفته ومساندته لكل خطوة تجاه اصدار القرار، والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية، واعضاء المجلس التشريعي السابقون و من هم اليوم ، والوزراء من ابناء طولكرم.

وحول موعد البدأ بالعمل في خضوري كجامعة، اوضح الدكتور رياض عوض عضو المجلس ان خضوري ستبدأ بالعمل كجامعة مع بداية العام الدراسي 2007-2008 ، مشيراً الى انه تم تحضير كافة الاوراق من اجل اعتمادها بشكل نهائي.

واشار عوض ان وضع خضوري الحالي ومؤهلاتها تستوفي جميع الشروط لتحويلها لجامعة، وان أي كلية تقنية تود الانضمام الى جامعة خضوري مستقبلاً سيتم دراسة الموضوع وامكانية الانضمام.

وعن التوقعات بان يكون هنالك نقض لهذا القرار من قبل الحكومات اللاحقة، استبعد الدكتور نايف الجراد عضو المجلس ان يكون هنالك أي نقض للقرار، معزياً ذلك ان خضوري لكل الفلسطينيين، وتخدمهم جميعاً، حيث كان هنالك دعم واضح من قبل كافة الاطراف لإصدار هذا القرار بمن فيهم الرئاسة والحكومة، والفصائل الفلسطينية، والجميع ابدى حرصة على تحويلها الى جامعة.

وعن مصير اراضي خضوري التي ذهبت لصالح كلية الزراعة التابعة لجامعة النجاح، والتي تستخدمها سلطة الطاقة، والاراضي المصادر من قبل الاحتلال الاسرائيلي، اوضح عوض، ان كلية الزراعة تخدم ابناءنا، وجامعة النجاح هي صديقة لنا، وتعود بالخير على ابناء المحافظة من خلال وجودها في طولكرم، وستبقى موجوده لهذه الاسباب، اما بالنسبة للأراضي التي تستخدمها سلطة الطاقة، فقد اوضح عوض ان سلطة الطاقة ستنقل مكانها قريباً الى مدينة نابلس، وبالتالي تعود الارض الى خضوري، اما الاراضي المصادر فسيكون هنالك مطالبة مستمرة لإعادها.

وحول من سيتسلم منصب عميد الجامعة في الوقت القريب بدل من عميدها السابق المهندس عدنان ابو إصليح، اوضح الدكتور سمير السرغلي عضو المجلس ان وزارة التربية والتعليم العالي وحسب اجراءاتها، فهي تختار لكفاءات، معربين عن ثقتهم بأن طولكرم لديها الكفاءات اللازمة والعالية، وانهم سيدفعون تجاه ان يكون عميد الجامعة من ابناء المحافظة .

وفي مداخلة له، عبر محمود الطوباسي، رئيس مجلس الطلبة في خضوري عن سعادته الكبيرة لإصدار هذا القرار من قبل مجلس الوزراء الفلسطيني، مثمناً دور المجلس التأسيسي وابناء محافظة طولكرم ومجلس الطلبة والطلبة انفسهم، وكافة من ساند ودعم القرار.