وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

أكبر عملية اعتقال لمطلوبين منذ حصار كنيسة المهد.. اعتقال 70 بينهم 18ناشطاً من ك الاقصى بعد محاصرة الاستخبارات برام الله

نشر بتاريخ: 07/03/2007 ( آخر تحديث: 07/03/2007 الساعة: 04:43 )
رام الله- معا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء حوالي 70 رجل أمن فلسطيني بينهم 18 مطارداً من نشطاء كتائب الاقصى، كانوا يتواجدون داخل مقر الاستخبارات العسكرية في حي ام الشرايط جنوب غرب رام الله خلال عملية عسكرية كبيرة.

وافادت مصادر امنية فلسطينية لوكالة "معا" ان من بين المطلوبين الذين تم اعتقالهم خلال العملية العسكرية في ام الشرايط كلا من: كمال جميل محمود ابو شنب، ونضال غانم، وكمال ابو سفاقة من محافظة طولكرم، وانس صلاحات من مدينة نابلس، وخليل يوسف الشلو، واديب عفانة، وطارق العمواسي وعلاء العنكبوت، وشاب ملقب بـ"الغزال"، واخر اسمه ثائر من سكان مدينة رام الله، بالاضافة الى معين علاونة، ورائد العرقاوي، من جنين والمحسوبين جميعهم على كتائب شهداء الاقصى واحد نشطاء الجبهة الشعبية والملقب بــ"ابو رعد البرغوثي".

وكانت العشرات من الاليات العسكرية الاسرائيلية اقتحمت مدينة رام الله فجر اليوم الاربعاء وحاصرت مقر الاستخبارات العسكرية في منطقة ام الشرايط .

وافاد مراسلنا ان العشرات من الجيبات تساندها الجرافات العسكرية شرعت في محاصرة مقر الاستخبارات العسكرية في منطقة ام الشرايط وان قوات الاحتلال تنادي عبر مكبرات الصوت ما اسمتهم بــ"المطلوبين" داخل المقر تسليم انفسهم.

واضاف ان قوات الاحتلال بدات في اطلاق النار والقنابل الصوتية في محيط مقر الاستخبارات وانها تتواجد بكثافة في منطقة رام الله التحتا وام الشرايط.

هذا وافاد احد افراد الاستخبارات العسكرية من داخل المقر المحاصر ان العملية العسكرية ظلّت مستمرة حتى ساعات الصباح. فيما قال راديو اسرائيل ان العملية التي حوصر ودهم فيها العشرات من الجنود والمواطنين اسفرت عن اعتقال 18 مقاتلا فلسطينيا من مقاتلي الانتفاضة.

وجاءت العملية العسكرية في ام الشرايط برام الله على غرار العملية التي نفذتها قوات الاحتلال قبل ايام في مدينة نابلس، علما ان المحللين اعتبروا عملية اجتياح نابلس فاشلة ولم تحقق سوى تدمير البنية التحتية في تلك المدينة.

من جانب اخر وفي حوادث متفرقة اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء 13 مواطنا فلسطينياً من مناطق مختلفة من الضفة الغربية بدعوى انهم مطلوبين.

وقالت مصادر اسرائيلية ان المشتبه فيهم اعتقلوا في مناطق كل من جنين، وقلقيلية والخليل.

ويشار الى ان هذه اكبر عملية اعتقال لنشطاء الانتفاضة ( المطاردين ) منذ حصار الاحتلال لكنيسة المهد شهر ابريل عام 2002 والتي اسفرت عن اعتقال العشرات من المطاردين ونفي العشرات منهم الى اوروبا.

العميد فرج: ما حدث عملية سياسية ضد اجهزة امن السلطة ردا على اتفاق مكة
.........................................................................................................

وقال العميد ماجد فرج مدير الاستخبارات العسكرية في الضفة الغربية ان الهجوم الاسرائيلي العسكري على مقر الاستخبارات في رام الله ادى الى اعتقال اكثر من 70 من عناصر وكوادر الجهاز ( جميع من كانوا على رأس عملهم الليلة الماضية ) الى جانب مصاردة عدة قطع من السلاح كانت بحوزة العاملين هناك.

وردا على ما ذكرته مواقع صحافية اسرائيلية حول وجود اسلحة في المقر، استخف فرج بهذه الادعاءات قائلا: بالتأكيد ان كل جهاز امني في العالم به أسلحة، وهم صادروا 4 بنادق كلاشنكوف ومسدسين وبندقية من نوع ام 16 كان الجهاز صادرها من مواطن لانها غير مرخصة.

وفي تعقيبه على الحملة العسكرية ضد المقر قال العميد فرج : اعتقد انها عملية سياسية وامنية موجهة ضد جهود السلطة الفلسطينية لاعادة النظام والهدوء وضد حكومة الوحدة .

واضاف: يبدو ان اسرائيل انزعجت من نجاح اتفاق مكة ومن الحملات الامنية التي نقوم بها لاعادة الامن والقانون للمدن الفلسطينية وخصوصا بعد الحملات التي قام الامن الفلسطيني بها في الخليل واريحا وطولكرم، والحملات التي كان يريد القيام بها في رام الله ونابلس وجنين وهي حملات تجري باوامر مباشرة من سيادة الرئيس .

وفي محاولة لاخذ ردة فعل من جانب المحللين الاسرائيليين قال احد الصحافيين الاسرائيليين لوكالة "معا" انه يستغرب ما تفعله اجهزة الامن الاسرائيلية وخصوصا حملاتها اليومية ضد نشطاء فتح في الضفة وضد رفاق مروان البرغوثي، وان اسرائيل تعلن نظريا دعمها لفتح فيما تقوم عمليا بتحطيم قدرات فتح وطاقاتها على الارض.

كتائب الاقصى تهدد بالرد
................................

هدد الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى الملقب بـ "أبو فؤاد" بالرد على عملية اعتقال 18 ناشطاً في رام الله فجر اليوم, مؤكداً أن الهدنة لا يمكن ان تستمر في ظل الاعتداءات الاسرائيلية.

وقال:" إن الرد على جرائم الاحتلال سيكون بحجم الجريمة وأن الكتائب لن تقف مكتوفة الأيدي.

وأضاف أبو فؤاد أن إعتقال ثمانية عشر مطلوباً من نشطاء وقادة كتائب الأقصى يدل على أن إسرائيل لاتريد السلام.

ودعا الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والإسلامي إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية.


حزب الشعب يعتبر حملة الاعتقالات استهدافا للوفاق الوطني
.................................................................................

ندد الناطق الاعلامي لحزب الشعب, بمحافظة رام الله والبيرة, عصام بكر الهجوم الاسرائيلي, الليلة الماضية على مدينة رام الله, ووصفه بـ"الجريمة الجديدة" التي ترتكبها سلطات الاحتلال, والتي تضاف الى سلسلة جرائمها المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.

وأكد بكر في بيان وصل "معا" نسخة منه, ان هذه العملية تأتي لتكشف مأزق حكومة الاحتلال, التي تبحث عن مبرر لتغيير صورتها في الشارع الاسرائيلي, وكذلك قبل أيام من اللقاء المقرر بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت, لاستباق نتاج هذا الاجتماع بخطوات تصعيدية على الأرض لافشال كل الجهود, واستمرار حالة التوتر والتصعيد لتبقى سيدة الموقف في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية تستنكر حملة اعتقالات رام الله
..................................................................................................
استنكرت منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية, على لسان ناطقها الاعلامي نايف اشتيوي, ما وصفه بـ"عمليات القرصنة" والاعتقال التي اقدمت عليها الحكومة الاسرائيلية, من خلال جيشها ووحداتها الخاصة, بحق العديد من منتسبي جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بمدينة رام الله.

........................

الإغاثة الطبية تدين الاعتداء الإسرائيلي على طواقمها الطبية في نابلس

استنكرت الإغاثة الطبية الفلسطينية قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على طواقمها الطبية عند حاجز حواره في نابلس وإصابة مدير الإغاثة في المحافظة الدكتور غسان حمدان بجروح وكسر في أصابع يده اليسرى واحتجازه لعدة ساعات .

واعتبرت الإغاثة الطبية في بيان لها الاعتداء على طواقم الإسعاف التي كانت متواجدة في مسيرة سلمية عند الحاجز بمناسبة يوم المرأة انتهاكا فاضحا للقانون الدولي ولأبسط حقوق الإنسان .

ودعت الإغاثة المؤسسات الطبية الدولية إلى التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الطواقم الطبية الفلسطينية خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها قوات الاحتلال على طواقم الإغاثة وغيرها .

وأضافت الإغاثة أن الاعتداء على طواقمها أثناء قيامها بواجبها الإنساني يضاف إلى مسلسل العدوان الإسرائيلي ضد الشعب.