وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

القنصلية الفرنسية في القدس تنظم يوما مفتوحا بجامعة النجاح للتعريف بنظام التعليم في فرنسا

نشر بتاريخ: 15/03/2007 ( آخر تحديث: 15/03/2007 الساعة: 01:34 )
نابلس- سلفيت- معا- نظمت القنصلية الفرنسية العامة في القدس والمجلس الثقافي الفرنسي في نابلس يوما مفتوحا اليوم في جامعة النجاح الوطنية للتعريف بنظام التعليم العالي في الجامعات الفرنسية،حضره جمع غفير من طلبة قسم اللغة الفرنسية والمهتمين.

والتقى وفد القنصلية المكون من جون بول غنيم، مستشار التعاون الثقافي في القنصلية العامة، وفاطمة لوكور غراند ميزون الملحق اللغوي في القنصلية، وسبستيان فاغار ملحق التعاون الجامعي في القنصلية، ولوسيين دالانسون مديرة المركز الثقافي الفرنسي في نابلس بالدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة والدكتور نبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة وبحثوا سبل استمرار التعاون القائم بين الجامعة والحكومة الفرنسية في مجال البعثات المقدمة من الحكومة الفرنسية لطلبة الجامعة.

وفي الجلسة الافتتاحية لليوم المفتوح رحب الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة بوفد القنصلية الفرنسية واشاد بالعلاقات التبادلية مع الفرنسيين، وقال: "إن الجامعة في السنوات الاخيرة فتحت آفاق التعاون في مختلف المجالات العلمية والبحثية والتطويرية مع كثير من الجامعات العربية والأوروبية وجامعات أخرى كبيرة وذلك إيمانا منها بان هذا التعاون يعتبر مؤشرا على التطور والتحديث والأخذ بكل جديد تنمية للعقل والفكر والأداء، وأخص بالذكر التعاون مع القنصلية الفرنسية وعدد من الجامعات في فرنسا بهدف تقوية وبناء شبكات التعاون من اجل المعرفة العلمية المسئولة والموضوعية والوضوح هدفا لتدعيم التميز في مجالات العلم والتعليم والربط بين الشبكات المعرفية في الأطر الأكاديمية في محاولة زيادة الوصول إلى التكنولوجيا المثمرة".

وأضاف "أن القنصلية الفرنسية وقناصلها تعاونوا مع جامعة النجاح الوطنية تعاونا مثمرا في إنشاء قسم اللغة الفرنسية والذي نما وترعرع فخرج العديد من حملة البكالوريوس في اللغة الفرنسية ليكونوا معلمين لهذه اللغة في المدارس مما أدى إلى الاهتمام بتعلم هذه اللغة كواحدة من اللغات العالمية، كما قدموا جهاز السينما الحديث الذي تم تركيبه في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز والذي يعتبر من أحدث المسارح في فلسطين بل والمنطقة من حيث التجهيزات ووسائل نقل الصوت بأحدث الطرق حيث يسهم كثيرا في تلبية الحاجة في تدريب الطلبة وإقامة الأنشطة المختلفة مما يعود على الجميع بالفائدة الحقيقية".

واضاف "إننا نتطلع إلى المزيد من التعاون في رفع نسبة البعثات العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في الجامعات الفرنسية في التخصصات التي تحتاجها الجامعة".

ومن جانبه أشار بول غنيم في كلمته أن التعاون بين القنصلية الفرنسية وجامعة النجاح لم يكن منذ زمن قريب وإنما نسجت القنصلية على مدى زمن طويل صداقة مميزة مع أسرة الجامعة ولدى القنصلية لقاءات منتظمة مع الدكتور رامي الحمد الله والدكتور ماهر النتشة مستشار الرئيس للشؤون الأكاديمية وعدد من عمداء الجامعة وقال "نحن نسعى إلى الرقي بهذا التعاون مع واحدة من أهم الجامعات في فلسطين".

وأضاف "أن هناك أكثر من عامل لجعل اهمية للتعاون بين القنصلية العامة وجامعة النجاح منها أن الجامعة تحتضن قسما في كلية الآداب لتعليم اللغة الفرنسية وهو واحد من ثلاث أقسام فقط موجودة في فلسطين".

واستعرض غنيم آفاق التعاون في مجال الكيمياء خاصة وان الجامعة هي الوحيدة في فلسطين التي تمنح درجة الدكتوراه في الكيمياء وكما استعرض سبل التعاون في مجال الفيزياء وذكر أن الدكتور كوهن تنوجي الحائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1997 سيعقد محاضرة في الجامعة في بداية شهر أيار القادم.

وفي مجال الفنون الجميلة أكد غنيم على التعاون الوثيق في هذا المجال حيث يشارك العديد من الفنانين الفرنسيين في إحياء الحفلات الثقافية في فلسطين كما تستضيف فرنسا كل عام رسام فلسطيني للتعريف بفلسطين في فرنسا.

وتطرق إلى نشاط القنصلية الفرنسية العامة في المجال الإنساني خاصة عام 2006 الذي كان عاما صعبا على الفلسطينيين.

وتناول المشاركون في الجلسة الثانية اوجه التعاون بين القنصلية الفرنسية العامة ومدينة نابلس وتحدثت فيها فاطمة ميزون عن التعاون مع قسم اللغة الفرنسية في الجامعة من خلال تعليم اللغة الفرنسية في عدد من مدارس المدينة، كما تحدثت لوسين دالانسون مديرة المركز الثقافي الفرنسي في نابلس عن نشأت المركز في مدينة نابلس والذي مضى على تأسيسه عشرين عاما كما تحدثت عن العديد من النشاطات إلى سيقوم بها المركز في المدينة ومنها تكريم الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان في الفترة ما بين 21-22/3/2007 في مقر المركز وذلك بمناسبة عيد الشعراء الفرنسيين، كما تحدث الدكتور بلال الشافعي رئيس قسم اللغة الفرنسية عن تأسيس القسم عام 1999 وتطوره منذ ذلك الحين.

أما سبستيان فاغار فقد تحدث عن إمكانية الدراسة العليا في الجامعات الفرنسية حيث نوه أن الدراسة هناك شبه مجانية وان هناك الكثير من التخصصات التي يمكن دراستها باللغة الإنجليزية دون الحاجة لتعلم اللغة الفرنسية.

وفي الجلسة والختامية تحدث عدد من الطلبة عن تجربتهم في الدراسة في الجامعات الفرنسية.

ويذكر أن قسم التعاون الجامعي في القنصلية الفرنسية العامة في القدس هو من نظم هذه الفعالية والذي يرأسه سبستيان فاغار والسيدة شارلوت باردسلي.