وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الخندقجي : رسالة التعليم مقدسة لن نسمح بالمساس بها

نشر بتاريخ: 19/02/2013 ( آخر تحديث: 19/02/2013 الساعة: 18:04 )
قلقيلية - معا - أكد العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية أن رسالة التعليم التي يحملها المعلم الفلسطيني رسالة مقدسة ينبغي الحفاظ عليها ولن نسمح بمسها بأي شكل من الأشكال من أية جهة كانت.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد ظهر اليوم في مديرية التربية والتعليم حضره مدير التربية والتعليم يوسف عودة وعضو الأمانة العامة لاتحاد المعلمين نعيم الأشقر ومديري ومديرات المدارس في المديرية.

وعبر الخندقجي عن اعتزازه بجهود المديرين والمعلمين وطاقم العاملين في وزارة التربية والتعليم في تنميتهم للقيمة الإنسانية الأخلاقية وفي مساهمتهم الفاعلة في بناء التكوين النفسي والعلمي للأجيال الفلسطينية.

وشدد الخندقجي على ضرورة إنصاف المعلمين صونا لكرامتهم وللدور الهام الذي يقومون به من خلال حمل رسالة العلم ،مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم السماح لأي كان بالمساس بالعمل النقابي خارج الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين باعتباره الجسم الشرعي والوحيد المخول في احتضان مطالب المعلمين والمطالبة بها.

وطالب الخندقجي مديري ومديرات المدارس بأخذ دورهم الحقيقي في حماية منظومة التربية والتعليم من أية جهة تحاول شق الصف التربوي.

بدوره أوضح عودة أن هذا الاجتماع حاجة ملحة لإيصال رسالة وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بمجريات الأحداث العشوائية التي تحدث أثرا سلبيا في سير العملية التعليمية وبالتالي تنعكس على مستوى تحصيل الطلبة وسلوكهم.

وتطرق عودة إلى الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها بحق كل معلم أو مدير وموظف إداري مارس التحريض خارج الإطار الشرعي للمعلمين ممثلا بالاتحاد العام.

وبين عودة الآثار السلبية لتعطيل الدراسة في المدارس بسبب دعوات من جهات خارجة عن الشرعية والمتعلقة بطلبة التوجيهي وقطع المنهاج لكافة المراحل مؤكدا انه لن ينتهي العام الدراسي دون أن يكون هناك اكتمال حقيقي لجميع المقررات الدراسية.

من جانبه أشار الأشقر إلى أن اتحاد المعلمين يشكل الحاضنة لجميع المعلمين على اختلاف انتماءاتهم السياسية وظل مطالبا لحقوقهم رغم تعاقب الحكومات المختلفة منذ قدوم السلطة الوطنية إلى ارض الوطن مؤكدا أن ما يجري من بلبلة في هذه الأيام يهدف إلى شق صف المعلمين والالتفاف على شرعية الاتحاد.

وأوضح الأشقر أن الإضراب لم يكن في يوم من الأيام هدفا لاتحاد المعلمين وإنما وسيلة أخيرة لجأت إليها الأمانة العامة في ظل سياسة إهمال الحكومة لمطالب المعلمين الشرعية التي تعد حقا مكتسبا لهم،مؤكدا وضع المصلحة الوطنية العليا للطلبة وللمجتمع الفلسطيني في سلم الأولويات.



وطالب الأشقر الحكومة الفلسطينية بالإسراع بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الأمانة العامة للاتحاد الأمر الذي يؤدي إلى إنصاف المعلمين ويحقق لهم حياة كريمة في ظل غلاء الأسعار الفاحش ومتطلبات الحياة الصعبة.