وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

حزب الشعب يدعو لتوسيع وتيرة الالتفاف الشعبي حول قضية الأسرى

نشر بتاريخ: 16/04/2013 ( آخر تحديث: 16/04/2013 الساعة: 19:18 )
رام الله- معا - دعا حزب الشعب الفلسطيني إلى توسيع ورفع وتيرة الالتفاف الرسمي والشعبي حول قضية الأسرى واتخاذ ومتابعة كل ما من شأنه إنهاء معاناتهم، وصولا لضمان الإفراج عنهم.

وأكد حزب الشعب الفلسطيني في بيان صحفي صدر عنه ووصل معا نسخة منه، على أهمية الارتقاء لمستوى معاناة الأسرى وتضحياتهم ونضالاتهم، مطالبا بأوسع التفاف ورفع وتيرة التحرك والضغط الرسمي والشعبي، من أجل إجبار إسرائيل على وقف تفردها بالأسرى وجرائمها وتنكيلها بهم، وإنهاء كل صور معاناتهم وصولا لضمان الإفراج عنهم، خاصة مع استمرار تصاعد الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها على يد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من إهمال طبي متعمد وسوء معاملة وتعريض العديد منهم للتعذيب، وحرمانهم من ابسط الحقوق الإنسانية، ما أدى إلى إصابة المئات منهم بعديد الأمراض الخطيرة، وتدهور حالتهم الصحية أو سقوط بعضهم تحت التعذيب، وآخرهم الأسيرين الشهيدين عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، إلى جانب مواصلة سياسة الاعتقال الإداري والتفتيش المهين والعزل الانفرادي، وإعاقة الزيارات وحرمان العديد منها، إضافة لاستمرار منع أهالي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم.

وقال الحزب "إننا وفي الوقت الذي ندرك فيه ان حالة الصمت والتواطىء الدولي والعجز العربي الرسمي، شكلت عامل تشجيع لامعان إسرائيل في ارتكاب المزيد من جرائمها واستهتارها بحقوق الشعب الفلسطيني وأسراه، ونؤكد على ضرورة قيام الهيئات الدولية بتحمل مسؤولياتها والتدخل للتحقيق فيما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق شعبنا وأسراه، فإننا نطالب القيادة الفلسطينية بسرعة اتخاذ إجراءات رسمية جاده، لوضع قضية الأسرى على رأس جدول أعمال أي اهتمام سياسي، فلم يعد مقبولا استمرار معاناة الأسرى وتفرد إسرائيل بهم، دون تدخل وتحرك مؤثر يرقى لمستوى مكانتهم في حياة شعبنا وتضحياتهم، وهو الأمر الذي يتطلب السعي بكل الوسائل للتدخل من أجل إنقاذ المئات منهم ممن يعيشون في ظروف قاسية أو يعانون المرض الشديد والإهمال الطبي، لضمان إطلاق سراحهم فورا، وعودتهم إلى بيوتهم وأحبتهم سيراً على الأقدام، وليس محملين على الأكتاف".

وطالب الحزب القيادة الفلسطينية المباشرة في الانضمام إلى كافة الاتفاقيات الدولية التي تساعد في فضح الاحتلال ومحاسبته على انتهاكاته لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والمس بالمدنيين، وفي مقدمة ذلك اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، وميثاق روما وغيرها، للتمكن من ملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين، إلى جانب التوجه بمثابرة إلى مجلس الأمن في قضايا الاستيطان وانتهاكات إسرائيل لحقوق الأسرى وغيرها، مؤكدا على تكامل الجهد الوطني الرسمي والأهلي والشعبي، سياسيا وحقوقيا وكفاحيا في هذا الشأن.

ودعا الحزب كافة الجماهير الفلسطينية في مكان داخل الوطن وفي الشتات، للتعبير عن الالتفاف حول الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال والوقوف إلى جانبهم في معركتهم، وتأكيدا على وفاء الشعب الفلسطيني لهم وللأهداف التي ضحوا من أجلها.