وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مهاجمة عضو كنيست تطالب بتسهيل إطلاق النار على الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 25/04/2013 ( آخر تحديث: 25/04/2013 الساعة: 17:18 )
القدس - معا - هاجم فريج عيساوي النائب العربي في حزب ميرتس اليساري، مطالبة النائب أوريت ستروك بتسهيل تعليمات إطلاق النار بالنسبة للمستوطنين الذين يقيمون في الضفة الغربية.

وجاءت أقواله على خلفية مطالبة النائب المستوطنة أوريت ستروك "البيت اليهودي"، التي تسكن في الحارة اليهودية في الخليل، تسهيل تعليمات إطلاق النار بالنسبة للمستوطنين الذي يقيمون في الأراضي الفلسطينية، وذلك لتمكينهم من "التصدي للعمليات التي يتم تنفيذها على خلفية قومية ضد ممتلكات يهودية"، على حد تعبيرها.

وطالبت ستروك، التي يشغل رئيس حزبها نفتالي بينيت منصب وزير الاقتصاد، بمساواة تعليمات إطلاق النار في المستوطنات بالأوامر القائمة اليوم في داخل حدود "دولة إسرائيل"، والسماح بتطبيق "قانون درومي" في الضفة الغربية أيضا.

يذكر ان قانون "درومي" منسوب للمستوطن شاي درومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو صاحب مزرعة خراف قام بإطلاق النار ليلة 13 كانون ثاني 2007 على فلسطينيين من بدو النقب بتهمة السطو على مزرعته، حيث قتل احداهما وأصاب الآخر بجروح خطيرة، وبعدها تم تقديمه للمحاكمة بتهمة القتل العمد. إلا أن الأصوات التي تعالت في الكنيست الإسرائيلي مطالبة بتعديل القانون وتخفيف أو اعفاء القاتل اليهودي من المسؤولية الجنائية، أدت إلى سن الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية على قانون يحمل اسمه في الـ 25 من حزيران 2008، ليعفى كل من يقدم من من اليهود على قتل فلسطينيين بدافع "الدفاع عن ممتلكاته وعن حياته" من أية مسؤولية جنائية.

وتعجب فريج من حاجة المستوطنين إلى "قانون درومي" لكي يطلقوا النار على الفلسطينيين، لانهم يفعلون ذلك بكل حريّة، دون الحاجة إلى هذا القانون الذي جاء بحجة تمكين المواطن في إسرائيل من "الدفاع عن ممتلكاته وعن حياته"، لكن مشكلة المستوطنين هي أن كل ما تقع عليه أعينهم يتحول، فجأة ومباشرة، إلى "مُلك لهم".

|214967|

وأشار فريج إلى أن مَن يمنع تطبيق قانون "درومي" في المناطق الفلسطينية هو الجيش الإسرائيلي، مؤكدا على وجود اسباب جدية تستدعي منع الاحتلال للمستوطنين.

ويأتي ذلك في موازاة مطالبة المستوطنين عبر مواقعهم على الانترنت بتغيير ما أسموه "سياسة الردع" ضد الفلسطينيين، حيث كتبوا على سبيل المثال في موقع "هكول هيهودي" أنّ "جنود الجيش الإسرائيلي قاموا باعتقال شبان في قرية بين الخليل وحلحول، فقط بعد أن دخل مستوطنون إليها نتيجة رشقهم بالحجارة، وذلك بدون سلاح لأن جنود الجيش يريدون تهدئة الأوضاع"، على حد تعبيرهم.