وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ملعب بلدية نابلس.... مقبرة لعشاق الرياضة ولاعبي كرة القدم

نشر بتاريخ: 15/08/2005 ( آخر تحديث: 15/08/2005 الساعة: 17:35 )
نابلس - معاً-الملعب البلدي في غرب مدينة نابلس، يستحسن أن لا يسمى ملعباً، بل يجب تحويله إلى مقبرة لدفن الموتى. ومنذ سنوات أعلنت مجالس بلدية نابلس المتعاقبة بأنها بصدد إقامة مدينة رياضية عصرية وعلى مستوى عالمي.

غير أن الملعب وحتى كتابة هذه السطور يفتقر إلى الكثير من مقومات البنية الرياضية فأرضيته تعاني من وجود أجسام صخرية علاوةً على الأتربة وما تسببها من أضرار صحية على اللاعبين أثناء إقامة المباريات او الأنشطة الرياضية الأخرى.

ويحتاج الملعب كي يكون عصرياً إلى تعشيب أرضيته وبناء حمامات وغرف تبديل الملابس واستراحة للحكام فضلاً عن وجود مقاعد ومظلات لاستراحة احتياط لاعبي الأندية والمدربين والمدرجات بحاجة إلى الصيانة والترميم.

وتتساءل الفعاليات الرياضية وعشاق الرياضة والرياضيون عامةً وكرة القدم خاصةً في محافظة نابلس من المسئول عن ذلك؟ هل هي بلدية نابلس ؟ ام وزارة الشباب والرياضة ؟ ام محافظة نابلس؟ وبسبب عدم وجود مجلس بلدي في نابلس، بل لجنة معينة لإدارتها، لا احد من اللجنة يستطيع أن يعطيك جواباً شافياً عند سؤاله عن تطوير الملعب والمنشآت الرياضية، وكذلك في مديرية الشباب والرياضة.

ويبقى العتب كبيراً على مؤسسات القطاع الخاص في العاصمة الاقتصادية، إذ لم تقدم أي مؤسسة على دعم مادي لإعادة وتأهيل الملعب على مستوى محلي على الأقل، ولا أحد يدري السبب.

ويعقب الحكم عبد الرحيم أبو زنط الناطق الرسمي باسم حكام محافظة نابلس على الموضوع قائلاً: إن اللاعبين أصبحوا يملون من اللعب على هذا الملعب خوفاً من إصابة تلحق بهم الأذى تبعدهم عن الملاعب لفترات طويلة، ونسمع من اللاعبين أثناء قيادتنا للمباريات الطلب منا كحكام ان نسرع في نهاية المباراة خوفاً على سلامتهم .
وأضاف أبو زنط ان الملعب لا يصلح حتى لركوب الخيل... ، وضرب مثلاً حول إصابة عددٍ من اللاعبين بعضهم إصابات بليغة نقلوا على أثرها إلى المستشفيات.

وناشد ابو زنط المؤسسات في القطاع الخاص والغيورين على المصلحة الرياضية النظر الى هذا الملعب حيث اخرج العديد من المواهب الرياضية التي شهدت لهم ملاعب الضفة .