وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ابناء الجالية الفلسطينية في المانيا يحيون الذكرى الــ65 لنكبة فلسطين

نشر بتاريخ: 15/05/2013 ( آخر تحديث: 16/05/2013 الساعة: 18:26 )
المانيا - معا - وسط حشد غفير من ابناء الجالية الفلسطينية والعربيه والمتضامنيين الالمان وبحضور السفير الفلسطيني وعدد من ممثلي المؤسسات والجمعيات والاتحادات العربية والفلسطينيه، احيت اليوم لجنة النكبة 65 في المانيا هذه الذكرى الاليمة في قاعة سينما ومسرح بابلون وسط العاصمة الالمانية برلين.

افتتحت الامسية بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء الذين سقطوا في فلسطين وفي البلاد العربية دفاعا عن الارض وعن الحرية للشعب الفلسطيني.

واكد عريف الحفل في تقديمه لكلمة سفير دولة فلسطين بانه وبعد التيه الكبير الذي تبع موجات الترحيل القسري الذي قامت به العصابات الصهيونيه عام 48 كان لا بد للشعب الفلسطيني ان يأخذ قراره بيده وقام وانشاء كيانه السياسي للحفاظ على حقوقه ولصون هويته السياسية والثقافية فقامت منظمة التحرير التي انتزعت وبحق احقية التمثيل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وفي كلمته التي القاها باسم منظة التحرير اكد صلاح عبد الشافي سفير دولة فلسطين في برلين على اهمية التمسك بهذا الانجاز الكبير للشعب الفلسطيني وانه ليس لاحد الحق في التشكيك بشرعية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني.

واضاف السفير:" قد نختلف مع منظمة التحرير نعم... وقد نتفق على ان مؤسساتها بحاجة الى اعادة هيكلة و اصلاح وتحديث وتوسيع لتتسع لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني نعم... ولكننا لا بد وان نتفق على حماية هذا الانجاز الوطني العظيم الذي انتشل الانسان الفلسطيني من لاجئ ذو احتياجات انسانية من ماكل ومشرب ومسكن الى انسان له مطالب وحقوق سياسية مقدسه وهي الوطن والحرية والعودة الى الديار التي هجر منها".

وتحدث عبد الشافي عن الانقسام الفلسطيني مطولا وقال بانه لا يقل سوءا عن النكبة الفلسطينيه الاولى وطالب بان يوجه نداء من هذا المهرجان الى جميع المعنيين لتكون ذكرى النكبة الخامسة والستون مناسبة لانهاء آفة الانقسام.

وقامت الطالبة الفلسطينيه وعريفة الحفل جميلة اليوسف بتعريف الجمهور الالماني على النكبة الفلسطينينة وكيف ان العصابات الصهيونيه متل الارغون وشتيرن بقيادة رؤوساء وزراء لاحقون في اسرائيل كمناحيم بيغن واسحق شامير ودافيد بن غوريون قامت بمهاجمىة القرى والبلدات الفلسطينية ودمرت ما يقرب من 531 قرية وموقع فلسطيني وشردت ما يقرب من 800 الف فلسطيني من اصحاب الارض الاصليين. لنتشا بذلك اكبر مشكلة لاجئين في العصر الحديث.

وعن الجيل الجديد الذي نشأ وترعرع في بلاد بعيدة عن الوطن الام القت الحقوقية ناديه سمور كلمة قالت فيها :" يجب ان لا تبقى النكبة الفلسطينية هي هويتنا التي نتوقف عندها ونستكين لاننا لسنا ضحايا للنكبة فقط بل اصحاب حقوق مشروعة ومنصوص عليها دوليا".

وقدمت امثلة حية على ما يمكن للفلسطينيين وللاجيال الجديدة خاصة من تطوير لادوات النضال كالمقاطعة الاقتصادية والسياسية والاكاديمية ومعاملة اسرائيل على انها دولة أبارتهايد كحال جنوب افريقبا سابقا.

ثم اكدت غيزيلا سيغبورغ من ممثلية وزارة الخارجية الالمانية سابقا على اهمية حركات التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني ودور هذه الحركات في التاثير على صانع القرار في العالم، واكدت باصرار على ان تبقى هذه الحركات فاعلة والتي" انا جزء منها" كما قالت سيغبورغ حتى ينال الشعب الفلسطيني حقه في العودة والاستقلال.

وختام الكلمات كانت للدكتور رائف حسين المنسق العام للجنة النكية 65 وهي الراعية لمهرجان احياء الذكرى والذي شكر في كلمته الحضور والجمع الحاشد من كافة الاجيال والذي وان دل على شيء انما يدل على نفي المقولة الصهيونية "بان الصغار سينسون" ونوه الى ان مشاركة الفرقة الموسيقية الحيفاويه من ابناء الجيل التالث ابناء مما يسمون فلسطينيي ال 48 انما يدل على اننا شعب واحد وجراحنا واحدة وان الهوية الثقافية العربية الفلسطينية لن تموت في حيفا ويافا والناصرة وكل المدن والقرى العربية الفلسطينية، واكد رائف حسين على قدسية حق العودة الذي كان من كان لا يحق له التنازل عنه ابدا.

ووسط هذه الاجواء عزفت فرقة الشاب علاء عزام من حيفا موسيقاها وغنوا للاسرى وللحرية وكذلك اغاني التراث الفلسطينية القديمه التي لاقت تجاوبا واعجابا من الجمهور.

وفي الختام فاجئ الشاعر الشاب ابن قرية البقيعه في الجليل الاعلى الفلسطيني الجمهور بموهبة شعرية خاصة وتفاعل الحضور مع القصائد الشعرية وطريقة الالقاء وخصوصا القصيدة التي اشتهر بها في الاوساط الادبية العربية "عربي في مطار بن غوريون" الذي وقف له الجمهور على اثرها مصفقا لدقائق عديدة.