وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

محافظ جنين قدورة موسى : لدينا سيناريوهات واضحة حول الاستلام والتسليم ونحن جاهزون لاية احتمالات

نشر بتاريخ: 16/08/2005 ( آخر تحديث: 16/08/2005 الساعة: 13:36 )
جنين -معا أوضح محافظ جنين قدورة موسى أن الاجهزة الأمنية في المحافظة أعدت السيناريوهات المتعلقة بالانسحاب احادي الجانب من أربع بؤر استيطانية في جنين هي غانيم وكاديم وصانور وحومش ومعسكر للجيش.

وقال لدينا سيناريوهات واضحة حول الاستلام والتسليم في حال حدث ذلك وكذلك السيطرة على تلك المستوطنات مشيرا الى الجاهزية التامة لأية احتمالات.

وصرح موسى بأنه تم الاعلان رسميا من قبل اسرائيل باتمام اخلاء مستوطنتي غانيم وكاديم متسائلا عن استمرار بقاء الجيش الاسرائيلي فيها.

وحول الاضرار الناجمة عن اغلاق الطرق المؤدية الى المحافظة من تاريخ 15-8 الى 14-9 حسب ما اعلنت اسرائيل قال موسى "نحن ندرك بأن اضرارا كبيرة تعود على مواطني القرى والبلدات المجاورة للمدينة حيث أن المواطن الذي كان عليه أن يقطع من حاجز الجلمة 7 كلم للوصول الى جنين فانه يحتاج الى قطع حوالي 23 كلم لذلك".

كما أن المواطن الذي يرغب بالذهاب الى المحافظات الاخرى والعودة منها على سبيل المثال أريحا فان عليه أن يمر بثلاث محافظات رام الله ونابلس وطولكرم.

واضاف أنه حان الوقت لأن يجني المواطن الفلسطيني القوي والمتين والذي تعرض للحصار اربع سنوات ثمار الشعب الفلسطيني.


وقال جمال جرادات مدير الارتباط المدني الفلسطيني في جنين انه اليوم وفي جلسة مشتركة ما بين الجانب الفلسطيني والجانب الاسرائيلي تم تشغيل غرفة العمليات لحل كافة الاشكاليات التي تواجه المواطنين الفلسطينيين والاسرائيليين من الناحية المدنية او من الناحية العسكرية وبالنسبة للطرق المغلقة او اي اشكال يقع ما بين الطرفين ومتابعة كافة القضايا واضاف جرادات ان غرفة العمليات ستكون ثابته في سالم حيث سيكون حل الاشكاليات هناك.
واضاف جرادات ان الجانب الاسرائيلي سيتابع الامور في المناطق المسيطرة عليها وحل اية اشكالية تواجههم في تلك المناطق وكذلك الجانب الفلسطيني سيتابع الامور في المناطق المسيطرة عليها السلطة لحل اي اشكاليات يواجهها الموطنون هناك.

وذكر جمال جرادات انه سيكون ضابط موجود في عرابة في مقر البلدية يتابع الامور هناك لان منطقة عرابة يوجد فيها معسكر دوتان وكذلك سيكون هناك ضابط في سيلة الطهر لان هناك نقطة احتكاك مع المستوطنين وسيكون اتصال مباشر ما بين غرفة العمليات في سالم وبين الضباط الموجودين في عرابة وسيلة الظهر.