وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

فتح تدين مجزرة رام الله وتحذر من خطورة إرهاب المستوطنين وتنعى الشهداء

نشر بتاريخ: 18/08/2005 ( آخر تحديث: 18/08/2005 الساعة: 11:08 )
رام الله - معا - دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بشدة في بيان لها المجزرة البشعة التي ارتكبها أحد غلاة المستوطنين ضد عمالنا في مدينة رام الله ضد أبناء شعبنا من عمالنا البواسل في مدينة رام الله.

وأكدت فتح في بيانها على أن هذه الجريمة تكشف بجلاء خطورة هؤلاء المستوطنين المتطرفين وما يبيتونه من مخططات عدوانية وإرهابية للمس بأبناء شعبنا مذكرة بالمجزرة البشعة التي قام بارتكابها مستوطن متطرف ضد أهلنا في مدينة شفا عمرو والتي راح ضحيتها أربعة مواطنين من أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر, وأضافت الحركة أنها حذرت مرارا وتكرارا من خطورة هذا النهج والتعبئة المضادة والتحريض الإسرائيلي السافر والأعمى ضد شعبنا كما حذرت الحركة أيضا من إطلاق يد قطعان المستوطنين وتسليحهم وتغطية ممارساتهم وجرائمهم الخطيرة والسكوت عليها من قبل الحكومة والجيش الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن هذه الجريمة تؤكد على انه لا مكان لهؤلاء المجرمين على أرضنا المباركة ويجب اقتلاع من هم أعداء الحرية والسلام والتعايش السلمي والمشترك مضيفا أن هذه المجزرة بهذا الوقت جاءت لتقتل روح السلام ولتقوض المساعي المبذولة لإخراج المنطقة من دائرة الصراع والعنف.

وحذرت فتح في بيانها من خطورة تداعيات هذه المجزرة وقالت إنها تشكل بداية لمخطط أعدت له العصابات الصهيونية الإرهابية لاستهداف أبناء الشعب الفلسطيني محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصدي لهذا المخطط الإرهابي و طالبت بتجريد المستوطنين من السلاح ورفع وكشف الغطاء عنهم.

هذا ونعى البيان الشهداء الأبطال الذين قضوا جراء هذا العمل الجبان وتوجهت الحركة بأحر مشاعر التعزية والمواساة لعائلات الشهداء سائلة المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان كما تمنت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وكان احد المستوطنين الإسرائيليين قد ارتكب مجزرة راح ضحيتها أربعة مواطنين فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح اثر إطلاقه النار على سيارتهم بالقرب من مستوطنة "شيلو" الواقعة بين محافظتي رام الله والبيرة ونابلس, والشهداء هم الشهيد بسام عوني من رام الله والشهيد محمد منصور من نابلس والشهيد خليل أبو الولويل من قلقيلية فيما لم يعرف بعد اسم الشهيد الرابع الذي قضى بعد نقله الى المستشفى وهو في حالة حرجة جدا.