وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اللجنة التحضرية تنهي الاستعدادات لعقد مؤتمر فتح "الواقع والتحديات"

نشر بتاريخ: 04/06/2007 ( آخر تحديث: 04/06/2007 الساعة: 20:56 )
رام الله - معا- قال حسن السلوادي رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح أن اللجنة قد أنهت ترتيباتها لعقد المؤتمر المزمع يوم الخميس المقبل في رام الله.

وبين السلوادي أن المؤتمر يشكل خطوة أولى في سبيل التواصل الخلاق بين الهيئات القيادية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) و أحمد قريع (أبو العلاء) وبين القاعدة الفتحاوية.

ويأتي عقده في إطار الحراك الديمقراطي الذي تشهده حركة فتح ويدعمه مكتب التعبئة والتنظيم في الحركة ومجلس العمل الجماهيري، وذلك بتشجيع الحوار وتبادل لأفكار بما يسهم في تحليل أوضاع الحركة وتقويم تجربتها الريادية الأولى في تأسيس الكيانية الفلسطينية، وترسيخ مقومات الهوية الفلسطينية وبناء الأسس والمقومات للدولة الفلسطينية المستقلة التي تحظى فكرة تأسيسها بالإجماع الدولي.

وأضاف د. السلوادي أن المتوقع من المؤتمر أن يتوصل إلى رؤية تحليلية نقدية لواقع الحركة ومستقبلها، حيث تشتمل محاوره على ثلاثة أبعاد يكمل بعضها بعضاً وهي: واقع الحركة من زاوية نقدية تحليلية، والبعد التنظيمي والاجتماعي وآفاق تطويره، وفتح وآفاق المستقبل.

وأكد د. السلوادي أن الأوراق التي قدمها الباحثون للمؤتمر، خضعت للدراسة من طرف اللجنة العلمية، واختير منها خمسة عشر بحثاً تغطي غالبية الموضوعات المقترحة في محاور المؤتمر، أما سائر الأوراق فستجد طريقها للنشر في الكتاب الذي سيصدر عن المؤتمر.

وشكر رئيس اللجنة التحضيرية الباحثين في الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الوطنية والاجتماعية على إسهامهم وجهدهم الفكري الخلاق في معالجة أوضاع الحركة، آملاً أن تثير مداخلاتهم نقاشاً مثمراً يؤدي إلى تأسيس رؤية فكرية مستقبلية تأخذ في حسبانها متغيرات الواقع ومستجداته، وربما تشكل كما هو متوقع، نواة لبرنامج سياسي محدد لعرضه على المؤتمر السادس للحركة الذي نأمل في عقده في أقرب فرصة ممكنة.

وأشاد د. السلوادي في معرض تصريحه، بالمسئولين في مكتب التعبئة والتنظيم، الذين لم يدخروا جهداً إلا وبذلوه لدعم فكرة المؤتمر وحرصهم على إنجاحه وتحقيق أهدافه، كما أشاد بطاقم العمل الجماهيري وزملائه أعضاء اللجنة التحضيرية الذين بذلوا جهوداً مميزة في الإعداد والتنظيم للمؤتمر.

وتمنى أن تكون هذه خطوةً أولى، تعقبها خطوات لإعادة تأصيل البعد الفكري في الحركة، وترسيخ فكرة الحوار بين أبنائها، لمواجهة كافة المشكلات التي تواجهها، حفاظاً على وحدتها، وانسجام خطابها الإعلامي والسياسي في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضيتنا الوطنية من جراء التعنت الإسرائيلي وسعيهم الدائب لإفشال كل التحركات والمبادرات لإحلال السلام في المنطقة.