وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

صبيح ينفي لـ"معا" رفض اي من الاطراف الفلسطينية لجنة تقصي الحقائق ويؤكد ان الجامعة العربية ستتعامل فقط مع حكومة الطواريء

نشر بتاريخ: 19/06/2007 ( آخر تحديث: 19/06/2007 الساعة: 17:59 )
بيت لحم-معا- نفى محمد صبيح مساعد الامين العام للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية ان تكون الجامعة قد تلقت رفضا من اطراف فلسطينية على لجنة تقصي الحقائق التي عينتها الجامعة للبحث في تداعيات ما وقع في غزة وسيطرة حماس على القطاع.

كما نفى صبيح في حديث عبر الهاتف من القاهرة لوكالة " معا" وجود انقسام في مواقف الدول العربية حول تاييدها لذلك الطرف ومعارضتها للطرف الاخر.

وقال" ان جميع الدول العربية ايدت الشرعية الفلسطينية الوحيدة والمتمثلة بالرئيس محمود عباس , وذلك من خلال اجتماع ضم 22 وزيرا يمثلون دولهم العربية قبل ايام في القاهرة اقروا خلاله تاييدهم للرئيس ابو مازن وتحريمهم للاقتتال ".

وحسب صبيح فان الجامعة العربية ستتعامل فقط مع الشرعية الفلسطينية وحكومة الطواريء التي شكلها ابو مازن , مؤكدا في ذات الوقت وقوف الجامعة العربية وحرصها على عدم تجويع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وعن طبيعة عمل لجنة تقصي حقائق ازاء ما جرى في فلسطين, اوضح صبيح ان اللجنة اجتمعت امس وناقشت السبل التي سيتم اتخاذها للبحث والتحقيق فيما جرى في غزة , مشيرا الى ان اللجنة ستعتمد في تقريرها الذي ستقدمه بعد نحو ثلاثة اسابيع للجامعة على اراء المواطنين من خلال اتصالها بهم , وكذلك ستعتمد على معلومات الوفد الامني المصري المتواجد في قطاع غزة , والسفارات والممثليات العربية في غزة .

كما ستعتمد اللجنة على ما نشر وكتب في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية عما جرى في قطاع غزة.

ونوه صبيح الى ان الفكرة من تشكيل لجنة تقصي الحقائق هي الاطلاع على الخلل الذي حصل في الاشهر الماضية بين الاطراف الفلسطينية وتعمل على معالجته ومنع تكراره , اضافة الى ان هدفها التقريب بين الفلسطينيين وراب الصدع بينهم لا ان تعمق الفجوة.

واشار صبيح الى ان هناك قرارا من قبل الجامعة العربية بعودة الامور في غزة الى ما كانت عليه قبل الاحداث الدامية وسيطرة حماس على القطاع باعتباره الطريق الوحيد للوحدة الوطنية التي يمكن أن تعالج مثل هذه الأمور.