وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الحياة البرية: فلسطين تحظى بتنوع نباتي وحيواني مميز

نشر بتاريخ: 02/03/2014 ( آخر تحديث: 02/03/2014 الساعة: 15:30 )
الحياة البرية: فلسطين تحظى بتنوع نباتي وحيواني مميز
بيت لحم - معا - اصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين بيانين صحفيين اليوم بشأن الاحتفال العالمي لحماية الحياة البرية الذي يصادف يوم الاثنين 3 اذار والذي جاء الاحتفال به ولاول مرة من قبل منظمة الامم المتحدة.

وافادت الجمعية انه لم تشهد أي منطقة بمثل مساحة فلسطين تنوعا نباتيا وحيوانيا بمثل ما حظيت به فلسطين، فقد تم تسجيل ما يقارب 110 صنفا حيوانيا و540 صنفا من الطيور واكثر من 2700 صنف من النباتات واعداد من عشرات الالاف من الحشرات التي يتم تكتشف اصنافها ويعود السبب في كثرة هذه الأصناف إلى احتواء فلسطين على تنوع كبير من التضاريس والأقاليم المناخية المختلفة التي تبدأ من المناخ الرطب إلى المناخ الصحراوي، بالإضافة إلى موقع فلسطين في ملتقى ثلاث قارات والتي ميزت هجرة الطيور فيها والتي يصل اعدادها ما يقارب 500 مليون طير يهجر فصليا من اوروبا الى افريقيا عبر فلسطين ذهابا في الخريف وايابا في الربيع.

وعلى الرغم من التنوع التضاريسي والمناخي التي تتمتع به فلسطين، إلا أن الحيوانات البرية التي تعيش بها حاليا تعد قليلة جدا إذا ما قورنت بما كان فيها سابقا والتي كان يعيش فيها الاسد (اخر تسجيل له 1630 في منطقة نهر الاردن /الشريعة) والزرافة وفرس النهر في منطقة بحيرة طبريا في فترة قبل الميلاد، والفيل كان في غزة /اخر تسجيل له 30 ق م حيث الظروف البشرية المتغيرة في المنطقة أدت إلى:

اولا: استغلال معظم أراضي فلسطين، الأمر الذي انعكس سلبا على وجود الأراضي الواسعة/الطبيعية والزراعية التي يمكن أن تعيش فيها أنواع الحيوانات المختلفة.

ثانيا: وجود الاحتلال الاسرائيلي الذي انعكس تأثيره بدرجة عالية جدا على الطبيعة الفلسطينية ممثلة باقامة مستعمراته في المناطق المحمية والمحميمات الطبيعية وانشاء الطرق الالتفافية وبناء الجدار العنصري العازل وسيطرته شبه الكاملة على المياه.

ومع هذا فلا زالت فلسطين تحتوي على العديد من أنواع الحيوانات البرية والتي يتهدد معظمها وخاصة تلك التي يزيد حجمها عن الارنب البري فجميعها مهددة بالاختفاء من طبيعة فلسطين وان جميع اعمال الصيد الجائر في الوقت الحاضر من قتل الغزلان البرية والنيص والطيور الجارحة والمغردة وقلع الاشجار المنتمية لطبيعة فلسطين، فجميع هذه الاعمال يجب ان تتوقف ويجب ان تسن القوانين من قبل مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وخاصة وزارة الزراعة او سلطة جودة البيئة بالرغم من ان جميع ما يقومون به من جهد مميز تصب في المتابعة والعمل الدؤؤب الا اننا نتطلع الى تضافر الجهود مع الجهات الحكومية الاخرى مثل وزارة الداخلية/الامن والمؤسسات الاهلية ذات الاختصاص للعمل على ايقاف ما يمكن ايقافه من ايذاء للطبيعة الفلسطينية ومكوناتها.