وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الخطيب يستنكر الحملة المبرمجة التي تستهدف الرموز الوطنية

نشر بتاريخ: 08/12/2014 ( آخر تحديث: 08/12/2014 الساعة: 13:08 )
غزة – معا - استنكر خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) استخدام المنابر الإعلامية وخاصة الرسمية للإساءة إلى رموز وطنية خبرها شعبنا خلال كفاحه التحرري المتواصل مدافعة صلبة عن حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق العودة للاجئين وفق القرار 194 .

وأكد الخطيب خلال لقائه عدداً من أساتذة الجامعات في مدينة غزة أن هذه الحملة التي قد تبدو بريئة وعفوية إلا أنها في الحقيقة تشي بشكل مبرمج لمحاولة إبعاد أو إسكات الأصوات الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا وقيادته وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وخاصة في معركته السياسية والدبلوماسية لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ، والتي في إطارها تأتي سياسة الغمز والتشويه لمواقف ودور الأخ ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل البعض الذي لا يروق له وحدة الموقف الوطني وتصليبه وتعزيز موقف القيادة الفلسطينية في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية .

وأكد نائب الأمين العام لـ(فدا) أن شعبنا الفلسطيني لم ولن ينسَ الموقف الوطني الصلب الذي عبر عنه الأخ ياسر عبد ربه مع بدء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ، والذي قطع الطريق على الأصوات المرتجفة والانعزالية مما ساهم في إعادة الاعتبار للمشروع الوطني ووحدته والتي شكلت وتشكل غزة جزءاً لا يتجزأ منه .

وحذر الخطيب من غلو التيارات الانقسامية والانعزالية وأصحاب المصالح الحزبية والشخصية الضيقة التي تحاول حرف بوصلة شعبنا النضالية وتطلعه نحو الحرية والاستقلال والدمقرطة عبر اختلاق قصص وهمية ومعارك جانبية للإساءة إلى مناضلين حقيقيين وقادة يواصلون حمل الإرث الكفاحي للزعيم الخالد ياسر عرفات ويسيئون لفخامة الرئيس أو مازن عبر الإساءة لرفاقهما وافتعال إشكاليات مع دول عربية قدمت الكثير لدعم قضية وشعب فلسطين مادياً وسياسياً .

وطالب الخطيب نخب المجتمع وقواه السياسية والاجتماعية الإسهام الجدي في حشد وتوحيد طاقات شعبنا لإنهاء الانقسام فعلياً لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه شعبنا وقيادته وفي مقدمته تعزيز صمود أهلنا في القدس وإنهاء حصار غزة وإعادة إعمارها، ومواجهة الاستيطان ومصادرة الأرض في الضفة كي نكون قادرين على إدارة معركة إنهاء الاحتلال وتجسيد حقنا في الحرية والاستقلال الناجز .