وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الطيبي: سنرسّخ خطاب المواطنة .. ويهودية الدولة تتناقض مع الديمقراطية

نشر بتاريخ: 17/02/2015 ( آخر تحديث: 17/02/2015 الساعة: 17:29 )
القدس - معا- شارك النائب احمد الطيبي رئيس العربية للتغيير ( القائمة المشتركة) في مؤتمر الديمقراطية الذي تعقده سنويا صحيفة هآرتس، حيث كانت مشاركة د. الطيبي في ندوة بعنوان "دولة اسرائيل يهودية وديمقراطية" هل ذلك ممكن؟.

ووصف د. الطيبي واقع التمييزي الذي يعيشه المواطن العربي في كل مناحي الحياة حيث قال الطيبي: " ان هذا التمييز هو ترجمة لتعريف اسرائيل كدولة يهودية. واضاف: ان اسرائيل تدير ثلاثة انظمة حكم في آن واحد الأول ديمقراطية لليهود ( ديمقراطية عرقيه) والثاني سياسة التمييز العنصري تجاه المواطنين العرب داخل اسرائيل والنظام الثالث هو نظام ابرتهايد في الاراضي المحتلة عام ٦٧" .

واستطرد الطيبي: لكن اسرائيل تريد من العالم ان يتعامل معها فقط طبقاً للنظام الاول وهذا تضليل، فلا يمكن ان تكون ديمقراطياً ناقصاً وجزئياً ، فالديمقراطية لا تُجزأ. وأكد الطيبي انه ملتزم بالاستمرار بخطاب المواطنة كما فعل خلال السنوات الماضية ، فنحن الذين نطالب بمساواة في حقوق المواطن لأننا لسنا متساوين.

وأضاف الطيبي بالنسبة لرفع نسبة الحسم التي سعى إليها ليبرمان : لقد فعلوا ذلك " بشكل ديمقراطي" لكي لا نكون في الكنيست. ولكن يبدو ان ليبرمان لا يفهم اللغة العربية وكان متوهماً ، حيث أننا خيّبنا أمله بالتخلص منا وتوحدنا في قائمة مشتركة.

وحول اتهام ليبرمان ان المشتركة تهدف وتعمل على تخريب وهدم اسرائيل رد الطيبي بالقول : نحن في المشتركة لا نعمل على ذلك لان ليبرمان ونفتالي بنيت يقومون بذلك بشكل فعال.

وحول تطورات الوضع بعد الانتخابات ،قال: نحن سنكون القوة الثالثة واذا اقيمت حكومة وحدة وطنية وهذا تطور سلبي فان مندوب المشتركة قد يصبح رئيساً للمعارضة.

داني دايان رئيس مجلس المستوطنات سابقاً والذي شارك في الندوة من جهته قال: ان معنى دولة يهودية هو ان تقدم اسرائيل كل الدعم والمساعدة لأي مجموعة يهودية في العالم ومثلا في اثيوبية، فقاطعه الطيبي : اسمع ماذا تقول .. تريدون الاهتمام ومساعدة كل يهودي في العالم وتستكثرون علينا وقوفنا الى جانب اهلنا وشعبنا في طولكرم وغزة.. .

وحول حياة المواطن العربي في البلاد قال الطيبي: هناك يهود يعتقدون ان اقامة شارع او تأمين وطني هي مِنّة وكرم وان علينا ان نقدم لكم الشكر . وانا اقول : هذه عنجهية ولن اقول شكرا لكم ابداً ولكني اطالب الدولة بالاعتذار لكل عربي فلسطيني هنا لما اقترفتموه ضدنا منذ ٤٨، وسط تصفيق الحضور !.