وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

محكمة الصلح تحدد جلسة للنطق بالحكم ضد صلاح

نشر بتاريخ: 10/03/2015 ( آخر تحديث: 11/03/2015 الساعة: 15:44 )
محكمة الصلح تحدد جلسة للنطق بالحكم ضد صلاح
القدس- معا -حدد قضاة محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس اليوم الثلاثاء ، السادس والعشرين من الشهر الجاري - 26/3/2015 - لعقد جلسة النطق بالحكم على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، بملف " خطبة وادي الجوز" الذي جاء على خلفية هدم السلطات الاسرائيلية جزء من المسجد الاقصى، طريق باب المغاربة بتاريخ 6/2/2007.

وأستمعت هيئة المحكمة، لإدعاءات النيابة الإسرائيلية، التي إستأنفت على قرار سابق لمحكمة " الصلح" يقضي بتبرئة الشيخ صلاح ، الى جانب الاستماع لإدعاءات طاقم الدفاع.

وحضر الجلسة طاقم الدفاع برئاسة المحامي أفيغدور فيلدمان ومحامين من مكتبه ، وطاقم من محامي مؤسسة ميزان ، والمحامي زاهي نجيدات الناطق بلسان الحركة الاسلامية بالداخل الفلسطيني ، ووفد من أبناء وقيادات الحركة الاسلامية .

وكان الشيخ صلاح قدم استئنافا مضادًا على الاستئناف الذي قدمته النيابة الاسرائيلية العامة، بعد صدور حكم بتبرئته من تهمة التحريض على العنصرية في محكمة الصلح الإسرائيلية.

ويذكر أن المحكمة المركزية الإسرائيلية أقرّت حكمًا سابقًا لمحكمة الصلح، يقضي بإنزال عقوبة السجن الفعلي لمدة 8 أشهر على الشيخ رائد.

وأدانت المحكمة الشيخ صلاح بتهمة " التحريض على العنصرية"، وأعادت الملف لمحكمة " الصلح" لتحديد العقوبة بناءً على هذا البند.

وقال المحامي هاشم سعايدة من مؤسسة ميزان :" لقد طالبت المؤسسة الاسرائيلية بإنزال أشد العقوبة بالشيخ رائد صلاح ، أما طاقم الدفاع فذكر بعض الزعماء اليهود الذين تفوهوا بكلمات عنصرية أكبر بكثير من التي ينسبوها لفضيلة الشيخ رائد ، كما تطرق إلى عدة شخصيات سياسية وقيادية قاموا بالتحريض على العنف وقتل العرب ، ولم يتم تحريك ساكن ضدهم ."

وأضاف سعايدة: قام كل طرف من الأطراف بتقديم إدعاءاته بالنسبة للقضية وحددت جلسة للنطق بالحكم بتاريخ 26 – 3 – 2015 في الساعة الثالثة الموافق يوم الخميس ، حتى تصدر محكمة الصلح الحكم ضد الشيخ رائد صلاح . "

وأوضح سعايدة أن الشيخ رائد صلاح حكم ثمانية أشهر سجن فعلي بملف خطبة واد الجوز ، على أثر تهمتين قدمتهما المؤسسة الاسرائيلية ضده هما التحريض على العنف والعنصرية .

وأشار إلى أن محكمة الصلح أدانت الشيخ رائد بالتحريض على العنف وبرأته من تهمة العنصرية ، وبعدها قدمت المؤسسة الاسرائيلية إستئنافا على الحكم في المحكمة المركزية ، كما قدم محامو الدفاع إستئنافا ضد الحكم الصادر بحق الشيخ رائد ، وفي الجلسة التي عقدت بالمحكمة المركزية أدان القضاة الشيخ رائد صلاح بتهمة العنصرية وأرجعت الملف إلى محكمة الصلح .

وصرح الشيخ رائد صلاح لدى خروجه من المحكمة قائلا " لن يؤخر زوال الاحتلال الاسرائيلي زيادة ظلمه, ولا احكام سجونه, ولا استمرار مطاردته لنا, كل ما نعيشه الآن من مطاردة باسم القانون هو محاولة فاشلة سلفا, سنبقى مع القدس وسنبقى مع المسجد الاقصى بإذن الله تعالى, ولذلك اقولها اليوم او غدا قد يصدر حكم وسلفا اقول قبل ان اسمع أي قرار, الكل يهون من أجل القدس والمسجد الاقصى المبارك, ولو كان الحكم في 26/3 , السجن أشهر او سنوات ذلك لن يخيفنا, مع التأكيد الدائم أننا مع القدس والمسجد الاقصى في عهد ووفاء لا ينقطع حتى نلقى الله سبحانه وتعالى.