وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

جائزة المرأة المبدعة تتحول لمشروع ثقافي

نشر بتاريخ: 16/03/2015 ( آخر تحديث: 20/03/2015 الساعة: 19:48 )
جائزة المرأة المبدعة تتحول لمشروع ثقافي

رام الله -معا - نظمت جماعة صالون نـــــون الأدبي جلستها الشهرية في قاعة مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق بعنوان جائزة المرأة المبدعة من فكرة شخصية لمشروع ثقافي، بحضور لفيف من المثقفين و المبدعين .

وافتتحت الجلسة فتحية صرصور اللقاء بقولها فأهلا وسهلا بكم جميعا إن كان العالم خصص الثامن من آذار ليكون يوما عالميا يحتفل به بالمرأة، فإننا بصالون نون الأدبي جعلنا كل أيامنا من المرأة وللمرأة، فكرمنا في جلستنا السابقة واحدة من رائدات العمل النسوي، وهي المرحومة الأستاذة يسرى البربري وإن كان صالون نون الأدبي يكرم النساء الرائدات الراحلات، فإنه يهتم بتسليط الضوء والعناية بالنساء الفاعلات، اللاتي عملن ولازلن يعملن .

ثم قالت: إنه وفي الوقت الذي انسحبت به المؤسسات الثقافية الرسمية من المشهد الثقافي، وتخلت عن مسئولياتها الأدبية والمهنية، كان لابد من حراك في الاتجاه الآخر، فكانت المؤسسات غير الحكومية في جمعية المرأة المبدعة، كانت فعالية يوم الثامن من مارس آذار، وكان الاحتفال والتكريم أحد عشر امرأة كرمت في هذا اليوم المخصص للمرأة، وكل أيامنا للمرأة ومن صنع المرأة ضيفتنا في هذا اللقاء اختيرت لتكون المرأة المميزة، كُرّمت وكرَّمت، أبدعت فقدرت المبدعين إنها الشاعرة دنيا الأمل إسماعيل مديرة جمعية المرأة المبدعة، نستضيفها اليوم لتحدثنا عن فكرة الجائزة، عن كيفية الاختيار، طريقة الإعلان عن الجائزة، مصادر الدعم والتمويل هل استطاعت الوصول للمبدعات، أم كان هناك بعض القصور الصعوبات التي واجهت هذه الفعالية التحكيم وملائمته لكل لون فني كل هذا وأكثر سنستمع له وعنه من الشاعرة دنيا الأمل إسماعيل مديرة جمعية المرأة المبدعة

و تحدث خلال الندوة دنيا الامل اسماعيل التي نالت جائزة المرأة المتميزة لهذا العام بحضور وزيرة شؤون المرأة وقالت عن الجائزة يسرني شعور الكثير من المبدعات بأحقيتهن لنيل الجائزة وأود هنا أن أوضح التالي الجائزة غير مدعومة من أي ممول وهي جائزة وطنية بامتياز كان لي شرف الفكرة وتنفيذها في إطار جمعية المرأة المبدعة ، بدأت صغيرة وكبرت ونتطلع إلى اليوم الذي تحتضنها فيه وزارة الثقافة الفلسطينية كأول جائزة خاصة بالمرأة.



واضافت ان الجائزة فكرة التقدم الفردي عبر تعبئة طلب الجائزة على موقع الجمعية الرسمي عبر زيارة مقر الجمعية مع دفع رسوم الاشتراك في الجائزة وتدعيم الطلب بالمستندات والوثائق والمنتجات الابداعية المذكورة في الطلب، الجمعية قد ترشح بعض الشخصيات التي ترتأي أنها قدمت انجازات مهمة ونوعية للمرأة، ويحق للمؤسسات والأحزاب أن ترشح نساء سواء كن من داخلها أو خارجها

وتحدث عن آلية نشر الاعلان عن الجائزة والتقدم لها منذ منتصف شهر ديسمبر من العام الماضي وحتى نهاية فبراير من العام الحالي وفمنا بنشر الاعلان على موقع الجمعية وعلى صفحتها على الفيس بوك وعلى موقعي الشخصي وقمت بمشاركة الاعلان عشرات المرات بل قمت بأرساله لبعض المبدعات على الخاص ليتقدمن لكنهن لم يفعلن البعض كان يعتقد أن الجائزة للأسف تتشابه مع كثير من الجوائز والتكريمات التي تجري على قاعدة شيلني وأشيلك وجبر خواطر فلان وعلان فتراخين في التقدم ولكن حين اكتشفوا الحقيقة شعروا بقيمة ما خسرن وهذا ليس ذنبنا بل ذنبكن

وأكدت ان نتمتع بالشفافية واحترام النقد والحرص على قيمة ونزاهة الجائزة حيث تم تصوير كل مراحل العمل م و بإمكان أي شخص الاطلاع علي كافة مراحل العمل ونتطلع إلى تمثيل أكثر للمبدعات في الأعوام القادمة.

وتمنت من كل الأحزاب والمؤسسات النسوية والاعلامية التي تتحفن في كل عام ومناسبة بدعم المرأة أن ترشح من نسائها من تراها مناسبة للجائزة لكن واحدة منهن لم تفعل ولا أعرف هذا لأنهن لا يرين وجود مبدعات في مؤسساتهم/هن أو أن الجائزة ليست ذات قيمة بالنسبة لهم/ لهنأو أن ثمة حسابات أخرى غير هذه وتلك.

وطالبت المؤسسات التجارية الخاصة و صاحبات الأعمال أن يدعمن الجائزة من باب المسؤولية الاجتماعية التي يتحفونا بها في شهر رمضان أو في أوقات الكورث.

وقدمت الشكر لجماعة صالون نون الادبي والشكر لكل من ساند ودعم وشكرا و جري نقاش مفتوح حول كاف استفسارات الجمهور.