وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

استقبال رسمي للمطران عطا الله حنا في دورتموند

نشر بتاريخ: 28/03/2015 ( آخر تحديث: 28/03/2015 الساعة: 17:21 )
استقبال رسمي للمطران عطا الله حنا في دورتموند
المانيا- معا- استقبل الرئيس الأعلى لبلدية دورتموند الألمانية "اولرش زيراو" المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس والوفد الفلسطيني المرافق من الجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند ومحيطها.  

وشمل الوفد المرافق للمطران اضافة الى مرافقه الشخصي "حنا حنا"، المواطنة المقدسية "سهير خروبي" رئيسة لجنة المرأة في الجالية. 

وكان "زيراو" رئيس البلدية قد دعى رؤساء الكنائس الألمانية في المدينة واحمد عويمر عضو المجلس الأعلى لمسلمي المانيا والدكتور "كوشان اومت" رئيس اتحاد جمعيات واتحادات المهاجرين في دورتموند (VMDO e.V:) ونائبته "ايلين يوسف" من الجالية الفلسطينية و "د. فيغنر" رئيس معهد التثقيف السياسي والمركز الأوروبي (Auslandgesellschaft –NRW, Europa Zentrum) للمشاركة في مراسيم استقباله في مبنى البلدية. 

وفي كلمته التي القاها في الحضور رحب "زيراو" بالمطران قائلا" "انني اشعر بالفخر الكبير ان تكون مدينتنا دورتموند احدى محطات زيارتكم لألمانيا".
وأضاف قائلا: "بالرغم من تعرض سيادتكم للعداء المتواصل من قبل اليهود المتدينين المتطرفين ومعاناتكم شخصيا للتمييز والمضايقات المستمرة، كونكم تعتزون بوطنيتكم الفلسطينية، الا انكم لم تفقدوا الأمل ومستمرون في بذلل الجهود للحوار بين الأديان".

وفي نهاية كلمته اكد الرئيس الأعلى لبلدية دورتموند على حاجة الجميع في فلسطين للسلام، وأعرب عن تمنياته ان تساهم زيارة المطران عطا الله لألمانيا في التقريب وفي دعم روح العيش بسلام في القدس وفي الأراضي المقدسة.

في كلمته التي القاها المطران عطالله حنا امام الحضور، اكد على رسالة الكنيسة الأرثودكسية ودورها المجتمعي في فلسطين، والتي تجتهد في تقديم المساعدة للمحتاجين دون النظر الى هويتهم الدينية. وشرح لرئيس البلدية والحضور، الاجراءات الاحتلالية التي تعيق الحريات الدينية في القدس بمنع المؤمنين من الوصول الى المقدسات. وكما في محطات زيارته السابقة قبل ايام، في معهد التقيف السياسي في دورتموند وفي برلمان ولاية شمال الراين ويستفاليا، دعى المانيا الى اتخاذ سياسات اكثر عدالة تجاه الشعب الفلسطيني ودعمه في السعي لنيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، مؤكدا ان ما نحتاجه في فلسطين ليس اسوار ا بل جسورا للسلام والمحبة.

وطالب المطران رئيس بلدية دورتموند بدعم برامج التبادل الشبابي بين فلسطين وألمانيا.

وتفاعلا مع ما ورد في كلمته رئيس البلدية حول التوأمة المعقودة بين مدينة دورتموند ومدينة "نتانيا"، طالب المطران عطا الله بان تشمل اتفاقيات التوأمة والتعاون مدنا عربية فلسطينية داخل وخارج الخط الأخضر، في اشارة الى التمييز الذي تعاني منه هذه المدن. هذا واستجاب رئيس بلدية دورتموند فورا لطلبات المطران، ووجه لرئيس معهد التثقيف السياسي "د. فيغنر" ان تشمل برامج التبادل الشبابي الشباب العربي الفلسطيني بشكل مستقل. كما استجاب رئيس البلدية "زيراو" لمطلب المطران عطا الله بان تشمل اتفاقيات التوأمة التي تعقدها مدينة دورتموند، مدنا عربية فلسطينية، وعهد لمكتب المطران بتقديم اقتراحات المشاريع عبر الجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند، ووعد بأن يزور سيادته في القدس و بان تشمل زيارته المرتقبة للبلاد ، المدن الفلسطينية المقترحة للتعرف عليها وعلى ادارات بلدياتها قبل الشروع في التوأمة، ولاستشراف درجة الانسجام الممكنة بين ادارة بلديته وادارات البلديات الفلسطينية المزمع اقتراحها.

في نهاية اللقاء تفضل المطران بكتابة "نص" في كتاب المدينة الذهبي بالاصالة عن نفسه وبالنيابة عن الجالية الفلسطينية في دورتموند ومحيطها، كما هي العادة مع كبار زوار المدينة، وتم تبادل الهدايا التذكارية مع رئيس البلدية، حيث اكد سيادته على ان هداياه تحمل عبق القدس المحتلة وتختزن تاريخ عذاباتها وهي حصرا مصنوعة من خشب زيتون الأرض المقدسة، رمز المحبة والسلام.