وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

فنونيات تخطف الأضواء في عروضها بكندا

نشر بتاريخ: 31/03/2015 ( آخر تحديث: 31/03/2015 الساعة: 19:00 )
فنونيات تخطف الأضواء في عروضها بكندا
رام الله - معا - أبهرت فرقة فنونيات للرقص والفني الشعبي، الجمهور العربي والفلسطيني والكندي في جولتها الفنية، التي أقامتها في عدة مدن كندية، التي لمدة أسبوع، وذلك في إطار إحياء ذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض.

واختتمت الفرقة الفلسطينية الأولى مشاركتها في جولة فنية، بدعوة من الجمعية العربية الفلسطينية ومن رئيسها رشاد صالح، لإحياء أمسيات فنية تراثية ووطنية لمناسبة يوم الأرض، وقدمت الفرقة على مدار الأسبوع أربعة عروض فنية رائعة.

وأحيت فرقة فنونيات حفلات وأمسيات فنية في مدينة بوينبك وفي مدينة بن ورنتو، وفي جامعة وينبك وجامعة مانيتوبا.

وأمتعت اللوحات الفنية التي قدمتها الفرقة الجمهور، وبثت فيهم الشوق والحنين الذي شدهم إلى وطنهم فلسطين، وإلى التضحية وحب الوطن لتملأهم برائحة وعبق ووجدانية القضية الفلسطينية، ودبت في النفوس الأمل وشحذت الهمم، بأن الغد سيكون أفضل نحو أمل بأن تشرق شمس الحرية لتريح الفلسطيني المعذب في الارض بحياة أجمل وأروع.

وأبهرت فرقة فنونيات الفلسطينية للفلكلور والرقص الشعبي، الجمهور الذي تابع الفرقة بالآلاف، من خلال الفن التراثي الراقي الجميل للشعب الفلسطيني.

واستعرضت الفرقة من خلالها التاريخ الفلسطيني، والمعاناة التي يكابدها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتطلعه للعيش بسلام والحصول على الحياة الكريمة.

وقدمت الفرقة مجموعة من لوحاتها الفنية التي عبرت في قسم منها عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى الشهداء والجرحى، وعذابات أمهات الشهداء، وأخرى على وقع أغان من التراث الفلسطيني.

وتقدم فرقة "فنونيات" لوناً حديثاً من الفلكلور والدبكات الشعبية التعبيرية، منسجمة وروح العصر الحديث، في محاولة لـمخاطبة العالـم ونقل الفن الشعبي الفلسطيني إلى مستوى العالـمية من خلال تقديم مزيج منه مع الرقص التعبيري، حيث عمدت الفرقة إلى تطويع الـموسيقى والأغاني الشعبية الفلكلورية إلى لوحات فنية راقصة، من خلال تمايل الأجساد وتشابكها سوية لتقدم أعمالاً فنية تراثية معاصرة.

ويصطف الراقصون بالأثواب الفلسطينية النسائية منها والرجالية، شابكين أياديهم سوية لتبدأ الأجساد بالتمايل على أنغام الـموسيقى والأغاني التراثية الفلسطينية، وتسحق الأقدام الراقصة خشبة العرض عندما تؤدي الفرقة رقصاتها ولوحاتها الفنية، لتلهب أكف الجمهور وتمتعهم بما تقدمه.

وتضرب أقدام الشباب الأرض بخطوات متناسقة كأنهم جسد واحد، ويبدعون في عمل حركات تصفق لها أكف الـموجودين، فهي تمثل رقص الجسد والروح في لوحة من الحركات تحكي فيها قصص الأجداد للجيل الجديد وتعيد الناظر إليها إلى عصر التراث الجميل.


يذكر أن فرقة فنونيات تأسست العام 2002 بجهود مجموعة من الراقصين والراقصات المتحمسين، وحرصت منذ ولادتها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص والدبكة المستوحى من الفلكلور الفلسطيني والرقص المستحدث الخاص بالفرقة.

يذكر أن فرقة فنونيات أحيت عدة أمسيات وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية، في كل من: كندا، الولايات المتحدة، روسيا، أوكرانيا، السويد، بلغاريا، رومانيا، المجر، المغرب، تونس، اليمن، عمان، والأردن.