وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

هل قُتل كيوان لأنه عربي؟

نشر بتاريخ: 09/04/2015 ( آخر تحديث: 18/04/2015 الساعة: 01:41 )
هل قُتل كيوان لأنه عربي؟
مجد الكروم - معا - اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مشتبه به اسرائيلي ثالث بالضلوع في جريمة قتل أحمد كيوان (51 عاما)، ابن مجد الكروم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، في بيان وصلت معا نسخة عنه، إنّه "استمرارا لتحقيقات طاقم التحقيقات الخاص بشرطة الشارون، في قضية قتل أحمد كيوان، يوم 2 أبريل/نيسان الجاري مع العثور على جثتة ملقاه في شارع "غوطمان" بمدينة بيتح تكفا وعليها آثار تعرض للطعن، على ما يبدو من منطلقات التي تعود لجنائيات، تم أمس الاربعاء اعتقال مشتبة ثالث من سكان بيتح تكفا (47 عاما) بالضلوع في هذه الجريمة ايضا وبحيث من المزمع ان يتم تمديد اعتقاله في ساعات نهار اليوم الخميس بمحكمة الصلح في بيتح تكفا على ذمة التحقيقات الجارية".

وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت إسرائيليين آخرين هما تومر بريانطه (38 عاما)، من سكان حولون، والثاني مأور كرني (27 عاما)، حيث تم تمديد اعتقالهما لمدة أسبوع على ذمة التحقيقات الجارية في محكمة صلح بيتح تكفا. وتمّ قتله بثماني طعنات سكين.

وكان المجلس المحلي عقد جلسة قال فيها إنّ المجني عليه قتل لأنه عربي. وقال رئيس مجلس مجد الكروم، سليم صليبي، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها المجلس المحلي بمشاركة النائبين مسعود غنايم وعايدة توما (القائمة المشتركة) وذوي القتيل أحمد قاسم كيوان وممثلي القوى الوطنية في القرية، إن "الشرطة تتحمل مسؤولية الكشف عن هوية المجرمين وعليها عدم التقاعس في عملها لكشف ملابسات الجريمة وإنزال أشد العقوبة بحق القتلة".

وترجح أسرة المجني عليه بأنه القتل على ما يبدو جاء على خلفية قومية على يد عصابة "تاغ محير - تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة أو من قبل مجموعة يهودية عنصرية في بيتح تكفا عندما اكتشفوا أنه عربي.

وأصدر المجلس المحلي في مجد الكروم بيان شجب فيه الجريمة وقال: "شهدت مجدنا الحبيبة قبل أيام فاجعةً أوجعتنا وصدمتنا جميعاً، صغيرنا وكبيرنا، ألا وهي مقتل المغدور ابننا وأخينا أحمد قاسم كيوان، طيب الله ثراه وجعل ذويه وأهله من الصابرين. إننا كإدارة ورئيس للمجلس المحلي ندين ونستنكر بأشد الكلمات والعبارات هذا الجريمة النكراء التي إن دلت على شيء إنما تدل على ضعف في نفوس من ارتكبها وفقدانهم لأي قيمة من قيم الإنسانية المجردة".

وأضاف البيان: "حادثة مقتل أخينا وابننا المغدور أحمد كيوان إنما هي حلقة من مسلسل العنف والاستهتار الذي يستشري في مجتمعنا في السنوات الأخيرة، من هنا نهيب بكل من يجد على نفسه واجباً اخلاقياً وإنسانياً، وخاصةً شبيبتنا وشبابنا، أن يقف كالسد المنيع أمام ما يحدث من جرائم وسفك للدماء البريئة، ولنكن معاً جسماً وقلباً واحداً في سبيل صد وردع هذا الخطر وهذا الوباء الذي ينخر بجسدنا وبجسد مجتمعنا".