وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

البنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه الحادي عشر في قرية دير جرير

نشر بتاريخ: 19/05/2015 ( آخر تحديث: 19/05/2015 الساعة: 18:51 )
البنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه الحادي عشر في قرية دير جرير
رام الله- معا - احتفل البنك الوطني بافتتاح فرعه الحادي عشر في قرية دير جرير، برعاية محافظ سلطة النقد الفلسطينية معالي الدكتور جهاد الوزير، وبحضور نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة حمدان البرغوثي، ورئيس المجلس القروي لدير جرير عيد حماد، ورئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله خليل رزق، ورئيس مجلس ادارة البنك الوطني طلال ناصر الدين ومدير عام البنك أحمد الحاج حسن وعدد من كبار شخصيات دير جرير والقرى التي تجاورها بالإضافة الى الصحافة المحلية.

وفي كلمته أمام الحضور، أعرب ناصر الدين عن فخر البنك الوطني ان يكون السباق الى افتتاح فرعا مصرفيا في القرية، لإحاطة سكانها وسكان القرى التي تجاورها بالخدمات المصرفية ذات الجودة العالية والآمنة والمواكبة للتطور والحداثة، ولإنعاش الحركة التنموية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة ككل.

وسرد ناصر الدين الانجازات التي استطاع البنك الوطني تحقيقها، لافتا الى تحقيقه لقب البنك الأسرع نموا في فلسطين، وليعزز بأدائه المالي من تواجده على خارطة المصارف العربية ليصنف بعد ذلك بالبنك الأسرع نموا على مستوى البنوك في الشرق الأوسط من حيث أصوله ومطلوباته، كما اشار ناصر الدين الى ان البنك تمكن كذلك من حصد جائزة البنك الأكبر من حيث قاعدة المساهمين على مستوى المصارف في الوطن العربي والتي تبلغ 10,807 مساهمين، موضحا ان أداء البنك أصبح يلاقي اهتماما اقليميا. كما ونوه ناصر الدين الى ان البنك الوطني يعد اليوم ثاني أكبر بنك فلسطيني من حيث حجم رأس المال ليستند بذلك الى قاعدة قوية تمنحه القدرة على المنافسة بشكل اكبر في السوق المصرفي الفلسطيني لتحقيق رؤيته بالوصول الى مرتبة متقدمة بين البنوك في فلسطين.

كما نوه ناصر الدين خلال كلمته كذلك الى منتج توفير "حياتي" الذي قام البنك بطرحه منذ اسبوعين تقريبا، الذي يعد منتج التوفير الأول للمرأة الفلسطينية والذي يحاكي احتياجها الفعلي وهو الأمان المالي المستقبلي. وقال ناصر الدين إن البنك الوطني قام بترجمة هذا الاحتياج للمرأة الفلسطينية عن طريق الجوائز التي يقدمها المنتج، والمتمثلة ببيت وراتب طول العمر لفائزة واحدة بالإضافة الى الجوائز الأخرى التي تعمل على تمكين المرأة الفلسطينية اقتصاديا واجتماعيا مثل المنح التعليمية وتمويل مشاريع صغيرة بما مجموعه مليون دولار بدون فوائد بالإضافة الى الليرات الذهبية. كما وتطرق ناصر الدين الى نية البنك التبرع بدولار واحد مقابل كل حساب توفير يتم فتحه لمركز دنيا التخصصي لأورام النساء ليس فقط على مدار الحملة وإنما بشكل دائم.

وفيما يتعلق بخطة التوسع والإنتشار، قال ناصر الدين إن الشبكة المصرفية للبنك الوطني تعد الأسرع انتشارا للعام الحالي ولغاية يومنا هذا، مؤكدا ان البنك الوطني قام بافتتاح 3 فروع مصرفية منذ بداية العام الحالي، ليصبح في جعبته احد عشر فرعا ممتدا في مختلف مناطق الضفة الغربية، مؤكدا انه سيتم افتتاح فروع اخرى هذا العام للتعزيز من تواجد البنك في كافة المحافظات الفلسطينية الرئيسية.

وخلال كلمته تحدث الدكتور الوزير عن سياسة سلطة النقد الهادفة الى تشجيع البنوك على التفرع بمختلف المناطق، خاصة في الريف الفلسطيني، وذلك للوصول الى مرحلة يتوفر فيها فرع بنكي لكل عشرة آلاف مواطن، والذي سيساهم بخلق فرص عمل جديدة، وتسهيل الوصول الى مصادر التمويل وتنمية المشاريع الصغيرة، خاصة الزراعية منها. ثم أثنى الوزير على نمو البنك الوطني حيث زادت ودائعه بنسبة 44% مؤكداً ان نموه مبني على أسس سليمة ومتينة وأصبحت حصته 5.6% من السوق المصرفي الفلسطيني، مشيراً ايضا الى دوره بالتنمية الاقتصادية من خلال اهتمامه بتقديم خدماته لمختلف شرائح المجتمع.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على دور مؤسسة ضمان الودائع التي تم تأسيسها بالوقت الذي يتمتع فيه الجهاز المصرفي بالسلامة والاستقرار وتحقيق نمو بحجم الودائع حيث بلغ اجمالي الودائع 9.7 مليار دولار. وأشار الى الانجازات الاخيرة لسلطة النقد في مجال التوعية المالية والمصرفية والجهود المبذولة لتعزيز وصول الخدمات المصرفية لمختلف المناطق بالوطن لتستفيد منها مختلف الشرائح الاجتماعية، حيث توجت هذا الاسبوع بإطلاق المرحلة الاولى من نظام المفتاح الوطني مع 3 بنوك والذي سيوفر للمتعاملين مع تلك البنوك امكانية استخدام كافة الصرافات الالية بغض النظر عن المصرف وبأسعار مناسبة.

ومن ناحيته شكر البرغوثي البنك الوطني على الجهود المبذولة وسعيه الدؤوب الى دفع عجلة الاقتصاد الوطني الى الأمام، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الحركة التنموية المجتمعية وعلى المواطن الفلسطيني.

ومن جانبه اثنى حماد على الدور الذي تلعبه سلطة النقد الفلسطينية لتمكين المواطن الفلسطيني ولا سيما أهالي الريف من الاستفادة من الخدمات المصرفية التي تقدمها البنوك، شاكرا كذلك البنك الوطني على دوره في دفع الحركة الاقتصادية والتنموية على مستوى الوطن.
واستطرد حماد قائلا إن هذا انجاز جديد يضاف الى قائمة انجازات البنك الوطني، وافتتاح الفرع الحادي عشر في قرية دير جرير في ظل هذا الوقت والظروف الراهنة هو بمثابة حلم يراود كافة المواطنين في المنطقة، مباركا جهود ادارة البنك الوطني على قرارها الحكيم بافتتاح الفرع في القرية.