وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

حكاية تسعة منازل فلسطينية ملاصقة لمستوطنة كريات اربع

نشر بتاريخ: 25/05/2015 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 05:09 )
حكاية تسعة منازل فلسطينية ملاصقة لمستوطنة كريات اربع

الخليل – معا- "منذ ان بدأ انشاء مستوطنة كريات اربع وحتى اليوم ندفع ثمن صمودنا" بهذه الكلمات اجابنا المواطن كايد دعنا من الخليل عندما سألناه عن معاناته من مستوطنة كريات اربع المقامة على اراضي المواطنين شرق الخليل.

تسكن عائلة دعنا في منطقة واد الحصين ولا يفصلها عن مستوطنة كريات اربع سوى سياج، مما جعلها مستهدفة من قبل  المستوطنين.

يقول دعنا ان منزله حكاية طويلة من الاستيطان ففي العام 73 تعرض لقصف صاروخي واعيد ترميمه وفي العام العام 1983 تعرض للضرب بالقنابل اليدوية، وتتواصل فصول الاعتداءات حتى هذا اليوم.. ان احد ابنائه تعرض قبل سبع سنوات لالقاء قطعة معدنية من قبل احد المستوطنين ما ادى لاصابته بعينه وتسبب بعجز شبه كلي لها، وقبل نحو شهرين اصيب احد ابناءه بحجر في الرأس.


وقال دعنا انهم يعيشون حالة قلق دائم جراء الخطر المحدق من كافة الجهات فهم محاطون بالحواجز والابراج العسكرية الى جانب المستوطنة ولا يكاد يمضي يوم الا ويتعرضون لالقاء الحجارة.

وجود منزل عائلة دعنا بجوار مستوطنة كريات اربع فرض عليها قطع مسافات طويلة للتنقل والوصول الى اقرب نقطة مواصلات حيث يمنع الاحتلال المركبات من دخول المنطقة.

ويقول دعنا " ننقل كافة اغراضنا وحاجياتنا لمسافة تزيد عن 500 متر مشيا على الاقدام وفي طرق وعرة.

"عرضوا علينا شيكات مفتوحة" يضيف دعنا خلال حديثه عن محاولات اخراجه من منزله، ويقول انه من المستحيل التخلي عن هذه الارض "فهي ارض ابائنا واجدادنا وستكون مستقبلا ارض ابنائنا"

منزل عائلة دعنا هو كحال تسعة منازل يقطنها نحو 50 مواطنا يفصلهم السياج فقط عن هذه المستوطنة، ويشتكون الاعتداءات التي تصاعدت مؤخرا.


تقول ام هشام "أنهم يعيشون معاناة يومية مع الاعتداءات والقاء الحجارة من قبل المستوطنين وفي كل الاوقات حتى في ساعات الليل ".


اما الطفل نور الدين الجعبري فيقول ان عائلته تزرع ارضها سنويا لكن دون جدوى فاعتداءات المستوطنين على اراضيهم تحول دون ذلك وهي تختلف بين اقتلاع المزروعات او اتلافها بالمياه العادمة.


تقرير راضي صلاح