وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

تدهور اسعار الخضار

نشر بتاريخ: 27/05/2015 ( آخر تحديث: 01/06/2015 الساعة: 16:39 )
تدهور اسعار الخضار

طولكرم - خاص معا - قال مزارعون انهم تكبدوا خسائر مادية بسبب وفرة المحصول وقلة الطلب..

ويقول المزارع جواد عطية من طولكرم، لمعا: "منذ أيام وأسعار الخضروات وتحديدا البندورة والخيار تنخفض بشكل كبير، في حقيقة الأمر أننا الآن في وضع يرثى له، لا نستطيع العناية بمزروعاتنا بالشكل الصحيح، فلا يوجد من يريد شراءها لوفرتها في الأسواق".

واضاف التاجر عطية أن سعر كرتونة البندورة حاليا من يد المزارع ليد التاجر هو من 12-15 شيقلا في أحس الأحوال وعلى غرارها سعر كرتونة الخيار، مبديا تخوفه من أن تصل إلى 7 شواقل خلال الأيام القادمة".

لكنه يرى في فتح ابواب التصدير للخاجر قد يخفف من ازمة تكدس الخضار ".

من هو المسؤول؟!

وحال المزارع جهاد كليبي ليس بافضل من سابقه فالعمل في مزرعته لم يعد يجدي، فأسعار الخضروات بشكلها الحالي؛ لا تدر حتى قيمة رأس المال المدفوعة لزراعة البندورة والخيار".


وينوه المزارع كليبي إلى أن هناك أسباب أثرت بشكل مباشر في انخفاض أسعار الخضروات؛ منها، ارتفاع درجات الحرارة بشكل تدريجي وعدم طلب الخضروات من السوق الإسرائيلية ووفرتها في منطقة الأغوار.

الجهات المسؤولة: سترتفع في رمضان

يقول مدير دائرة الخدمات الإرشادية في مديرية زراعة طولكرم المهندس مأمون تاية، لمعا؛ : "انخفاض أسعار الخضروات الأخير، أمر طبيعي مع ارتفاع درجات الحرارة، لأن ذلك يعني سرعة في إنتاجية البندورة والخيار، مما سيدفع المزارع للتسويق اللحظي والقطاف يوميا، وإلا سيصيب الضرر مزروعاته".

ويعتقد مدير الخدمات الإرشادية في زراعة طولكرم أن الأيام القادمة وتحديدا مع بداية شهر رمضان، ستشهد ارتفاعا ملحوظا في أسعار الخضروات، مضيفا: "مخرجات ارتفاع الحرارة على المدى القصير، ستؤدي لدمار ونفاذ كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، مما يعني أن الطلب سيرتفع وينخفض العرض، وفي شهر رمضان سيرتفع الطلب على البندورة والخيار، وبالتالي، سترتفع أسعار الخضار".

ويشير المهندس تاية إلى أن التخطيط الزراعي يصطدم بنمط الزراعة الحرة في فلسطين، فدائرة الزراعة لا تستطيع فرض أصناف المزروعات على المزارعين.

ويبلغ سعر كيلو البندورة والخيار في أسواق طولكرم، فعلمنا أن سعر كيلو البندورة هو شيقل واحد فقط ومثله الخيار.

ويرى مراقبون أن ذلك يصب في مصلحة المستهلك، إلا أن وجود السياسات الزراعية المنظمة للقطاع الأكثر أهمية في فلسطين، سيضمن حق المزارع والمواطن في آن واحد.

تقرير: إيهاب ضميري