وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ورشة عمل حول الأوضاع الراهنة وتأثيراتها ودور مؤسسات المجتمع المدني

نشر بتاريخ: 26/09/2007 ( آخر تحديث: 26/09/2007 الساعة: 13:19 )
غزة- معا- عقدت سكرتارية المؤسسات الأهلية المنبثقة عن ورشة العمل حول الأوضاع الراهنة وتأثيراتها ودور مؤسسات المجتمع المدني لقاءها الثاني امس وذلك بمقر الجمعية الوطنية للتطوير والتنمية في مدينة جباليا، وحضرها نخبة من قادة مؤسسات المجتمع المدني في محافظة شمال غزة .

ورحب الدكتور منير البرش رئيس الجمعية الوطنية للتطوير والتنمية بالحضور مبينًا ان هذا اللقاء جاء استكمالاً لورشة عمل سابقة عقدت في فندق الكومودور بتاريخ 11/9/2007م.

وخرجت الورشة بعدة توصيات منها " التأكيد على وحدة شطري الوطن في القطاع والضفة , والتشديد على استقلالية العمل الأهلي وعدم تعرضه للتجاذبات السياسية التي تضر بمبادئ العمل المدني, واحترام الهيئات والمؤسسات والشخصيات وعدم الإساءة أو التعرض لها, حماية مؤسسات العمل الأهلي، وتوفير الدعم المالي واللوجستي لها بما يعزز وجودها ويدعم برامجها، وعدم اتخاذ إجراءات تعسفية بحقها بناءً على الخلفية السياسية، إلا إذا كان هناك مسوّغ قانوني يدينها, وضرورة تحييد الإعلام الرسمي والحزبي والخاص عن التجاذبات وأساليب القذف والشتم والإساءة التي قد تؤثر على تماسك المجتمع ومؤسساته, والعمل على استنهاض المؤسسات التربوية لتقوم بدورها البناء في تغيير منظومة القيم والثقافة السلبية السائدة إلى الأفضل, و توفير أساليب الدعم النفسي والمعنوي للعاملين في المؤسسات الأهلية العاملة في مناطق الضفة وغزة .

وأوضح البرش " انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة تنسيق مؤسساتية من ثمانية مؤسسات مشاركة لتقوم بدورها في تلقي الشكاوى من المؤسسات وتوفير الحماية للمؤسسات التي تتعرض للاعتداءات والملاحقات التي تخص المباني والأفراد وهم " الأستاذ نعيم الغلبان- رئيسًا, د . راجي الصوراني- عضوًا, أ.تيسير محيسن- عضوًا, د.منير البرش- عضوًا, د. حازم أبو شنب- عضوًا, د.محمود الدعمة- عضوًا, د . محمد حجازي- عضوًا, أ . ابتسام الزعانين عضوًا.

ومن جانبه أكد نعيم الغلبان رئيس اللجنة ورئيس جمعية الوداد " على أهمية الورشة وأهدافها, مبينًا أنه لا بد لقيادات المجتمع المدني أن يكون لها دور فاعل، كما أن عليها التزامات كبيرة في وقف التجاذبات السياسية الحاصلة على الساحة، وبين الغلبان أن لهذه الورشة هدفين رئيسيين الاول هو الإشكاليات التي تعاني منها المؤسسات الأهلية وخاصة في محافظة الشمال وكيفية التخلص من هذه الإشكاليات والثاني هو دور المؤسسات في رأب الصدع والشرخ الحاصل بين شطري الوطن، وتسميع صوتها الوسطي وإحداث اللحمة بين الأخوة.

واوضح الغلبان " أن دورنا كمؤسسات مجتمع مدني وفي ظل هذه الأجواء يجب أن نعمل جاهدين للمحاولة في تخفيف حدة الخطاب الإعلامي الحاصل بين الطرفين, مضيفا أن هناك سعيًا مع مؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية لتشكيل لجنة ومجموعة كهذه التي نديرها اليوم، ليتم التواصل بين مؤسسات المجتمع المدني في شطري الوطن.

واكد المشاركون أنه آن الأوان للمؤسسات الأهلية أن تأخذ دورها وأن تقول كلمتها، مضيفين " أنه من الممكن أن يكون لهذه المؤسسات دور فاعل وضاغط للخروج بمبادرات أو طرح حلول وأفكار وعمل حراك إيجابي لإنقاذ الطرفين بل وإنقاذ المجتمع الفلسطيني، كون أن هذه المؤسسات يمثلها نخب المجتمع الفلسطيني، ويأتي دور المؤسسات لتكون كتلة موحدة لطرح مبادرات تلو المبادرات للتخفف من حمى الصراع الحاصل.