وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

السفير مصطفى يجتمع برئيس بلدية كاتشوران

نشر بتاريخ: 04/09/2015 ( آخر تحديث: 06/09/2015 الساعة: 09:05 )
السفير مصطفى يجتمع برئيس بلدية كاتشوران

القدس- معا - استقبل  سفير دولة فلسطين في تركيا الدكتور فائد مصطفي في مكتبه صباح اليوم رئيس بلدية كاتشوران  مصطفى آك والوفد المرافق له وتباحثا حول سبل توطيد العلاقات الفلسطينية التركية.

واشاد السفير مصطفى بعمق العلاقات بين دولة فلسطين والجمهورية التركية، موضحاً ان العلاقات بين البلدين تشهد حراكاً ونشاطاً مميزاً في كافة المجالات لا سيما على الصعيد السياسي مشيراً الى زيارة وفد وزارة الخارجية التركية الى فلسطين، والمشاورات الناجحة والمثمرة مع وزارة الخارجية الفلسطينية، هذا بالاضافة الى العلاقات الاقتصادية المميزة، والعلاقات الوطيدة المتنامية التي تحققها الزيارات المتبادلة وآخرها زيارة وفد اقتصادي تركي رفيع المستوى الى فلسطين في الاسبوع الماضي بهدف تفعيل المنطقة الصناعية في جنين، مؤكداً بأن الأيام القادمة ستشهد المزيد من العلاقات الوطيدة والمثمرة حيث سيتم العمل على تعزيز العلاقة بين البلدين لتشمل جميع المجالات.

وقد اعرب  رئيس بلدية كاتشورا  مصطفى آك عن سعادته باللقاء، منوهاً الى ان بلدية كاتشوران تبذل جهداً كبيراً لتطوير العلاقات مع دولة فلسطين وبلدياتها، مشيراً إلى وجود توأمتين بين بلدية كاتشوران وكلاً من بلدية الخليل في الضفة الغربية، وبلدية جباليا في قطاع غزة.


 وأشار  مصطفى آك في حديثه الى بعض العقبات والعراقيل التي يضعها الاسرائيليون في مواجهة تطور العلاقات التركية الفلسطينية ، منها منع الاسرائيليين دخول سيارة شحن كبيرة منحتها بلدية كاتشوران الى بلدية الخليل، هذا بالاضافة الى منعهم دخول شجرة صنوبر مهداه من رئيس الوزراء التركي إلى رئيس بلدية الخليل ليتم زراعتها في الخليل.

السفير فائد مصطفى اكد ان الصعوبات والعراقيل التي تضعها اسرائيل كبيرة وكثيرة، واسرائيل لا تريد ان ترى فلسطين قوية اقتصادياً او مستقله سياسيا، وهي تريد ان تبقي على احتلالها للضفة الغربية وحصارها المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، لكن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيواصل كل جهده لتحقيق استقلاله، ولتحقيق دولته المستقلة شاءت اسرائيل ذلك ام أبت .

وفي وقت سابق استقبل السفير د. فائد مصطفى في مكتبه   نزكات أمينه أتاسوي رئيسة اتحاد سيدات ورجال الاعمال الصناعيين الاتراك وبحث معها عددا من مواضيع العلاقات الثنائيه التي تهم الجانبين الفلسطيني والتركي ومنها قضايا اقتصاديه ومشاريع استثماريه ينوي رجال الاعمال الاتراك اقامتها في فلسطين ، بالاضافه الى قضايا السياحه الدينيه التركيه الى فلسطين ، وتنظيم مؤتمر خاص بقضايا الشرق الاوسط عموما وبالقضيه الفلسطينيه بشكل خاص في انقره في الاشهر المقبله.