وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

قوى الخليل تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية

نشر بتاريخ: 09/10/2015 ( آخر تحديث: 09/10/2015 الساعة: 12:44 )
الخليل - معا - أعلنت القوى السياسية في محافظة الخليل، عن ضرورة تركيز كل الجهود الوطنية من أجل تصعيد وتعزيز الهبة الشعبية والمجابهة اليومية مع الاحتلال وعصابات مستوطنيه، مؤكدة أن تصاعد الإجرام والعدوان الإسرائيلي، يتطلّب رص الصفوف الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيزها في إطار المواجهة الشاملة مع الاحتلال.

ودعت القوى السياسية، في بيان صدر عن اجتماع موسع لـ"هيئة التنسيق الوطني" في محافظة الخليل، الليلة اماضية، لتعزيز الطابع الشعبي للهبة والمواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه، وانخراط كل الأطر وأعضاء وكوادر القوى الوطنية وفئات شعبنا الاجتماعية فيها، ومقاطعة منتجات الاحتلال وتحريم دخولها إلى الأسواق الفلسطينية، والالتزام برفع العلم الوطني الفلسطيني في كل الفعاليات والمظاهرات والمسيرات ومعارك المجابهة الشعبية مع الاحتلال، وأكدت القوى على مطلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة.

وفيما يلي نص البيان الذي أصدرته "هيئة التنسيق الوطني" في محافظة الخليل عقب اجتماعها الليلة:

يا جماهير وقوى شعبنا في محافظة الخليل الباسلة
إن واقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي البغيض وممارساته العدوانية وإرهابه ضد شعبنا ومقدراته ومقدساته، يتطلب رص الصفوف الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيزها في إطار المواجهة الشاملة مع الاحتلال ومستوطنيه، من أجل التخلص من الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وتحقيق حقوق شعبنا الوطنية غير القابلة للتصرف.

وفي هذا الشأن، ومن أجل تكامل العمل الوطني وتعزيز وحدته ومضمون السياسي، نؤكد على ما يلي:
1- تركيز كل الجهود والقدرات الوطنية من أجل تصعيد وتعزيز ودعم الهبة والمجابهة اليومية مع الاحتلال وعصابات مستوطنيه، والحرص على الطابع الشعبي والجماهيري لهذه الهبة والمواجهة الكفاحية، ودعم الفعاليات المقاومة للاحتلال وممارساته في إطار موحد وبمشاركة الجميع.

2- دعوة كل الأطر وأعضاء وكوادر القوى والمؤسسات الوطنية وفئات شعبنا الاجتماعية، للانخراط في كافة فعاليات الهبة والمجابهة الشعبية ضد الاحتلال وعصابات مستوطنيه، وكذلك في كافة الأنشطة الوطنية السياسية والاجتماعية الحامية والمساندة لها، مع التأكيد على ضرورة الالتزام برفع العلم الوطني الفلسطيني في الفعاليات والمسيرات والأنشطة كافة.

3- المبادرة الفورية إلى تشكيل لجان الحراسة والحماية الشعبية في كافة بلدات ومناطق وأحباء محافظة الخليل، وخاصة في المناطق المحاذية أو القريبة من التجمعات الاستيطانية، وتعزيز دورها في الدفاع عن شعبنا وحماية ممتلكاته ومزروعاته ومقدساته، والتطوع لمساعدة وحماية المزارعين في موسم قطف محصول الزيتون، وفي ذات الوقت الحفاظ على حريات وحقوق جميع المواطنين.

4- تسهيل عمل وتنقل الأطقم الطبية والدفاع المدني وإسنادها بكل الإمكانيات، وتسهيل واحترام مهام الطواقم الإعلامية، مع التأكيد على عدم استخدام الإطارات المشتعلة داخل المدن والبلدات والأحياء السكانية كلياَ.

5- التصدي لكافة اعتداءات وعربدات قوات الاحتلال وعصابات مستوطنيه، والاستبسال في الدفاع عن شعبنا وحمايته، وتفعيل التضامن والتواصل مع كافة عائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وتقديم أية مساعدات ممكنة لهم، وكذلك مع أهلنا سكان المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية للاحتلال وتواجد وعربدات مستوطنيه.

6- إعادة تفعيل وتعزيز مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي، وتحريم دخولها إلى الأسواق الفلسطينية، واضطلاع كافة الأجهزة والفعاليات الوطنية بمهامها في هذا الشأن.

7- تنسيق وتكثيف كل الجهود والإمكانيات لمؤسسات وأجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية والمنظمات الأهلية، من أجل اعتماد خطة طوارىء لتعزيز صمود شعبنا وضمان توفير كامل الخدمات الأساسية والأمن والحماية لكافة المواطنين وممتلكاتهم.

8- مطالبة القيادة الفلسطينية استمرار تكثيف جهودها من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والشروع بخطوات ملموسة لتطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة، وكذلك مضمون خطاب الرئيس، بما في ذلك قف كل أشكال التنسيق والعلاقات الأمنية والاقتصادية مع الاحتلال، والتحلل من كل الاتفاقات التي تحاول تكبيل الشعب الفلسطيني في مواصلة كفاحه ومقاومته من أجل الحرية والاستقلال، وتعميم المقاطعة الشاملة للاحتلال على كل المستويات، ورفض أي محاولة تطبيع تشكل اختراقاَ في جدار المقاطعة.

وفي الختام نتوجه بكل التحية والتقدير لصور الصمود والتصدي للاحتلال ومستوطنيه، التي لا زال يخوضها شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك صور المجابهة الباسلة التي أبدتها جماهيرنا ونشطاء المقاومة في مدن وبلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل، ولجهود الأطقم الطبية ووسائل الإعلام الوطنية المختلفة، الرسمية والأهلية والشعبية.

القوى السياسية "هيئة التنسيق الوطني"