وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

تجمع الادباء والكتاب الفلسطينين يعقد في جامعة النجاح ندوة بعنوان - الهوية الثقافية الفلسطينية بعد الانسحاب من غزة-

نشر بتاريخ: 18/09/2005 ( آخر تحديث: 18/09/2005 الساعة: 18:02 )
نابلس- معاً- افتتح تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين باكورة أعماله اليوم في جامعة النجاح الوطنية بندوة نظمها بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة بعنوان " الهوية الثقافية الفلسطينية بعد الاندحار من غزة ... مدلولات وانعكاسات"، حضرها جمع غفير من المدعوين والمهتمين وطلبة الجامعة.

وفي بداية الندوة ألقى الأستاذ سائد ابو حجله مدير دائرة العلاقات العامة كلمة رئيس الجامعة بالنيابة حيث قال فيها: " نلتقي بكم في هذا اليوم لقاءً ثقافياً ضمن اللقاءات التي تعقد في الجامعة في مختلف المجالات العلمية والفكرية والأدبية والاجتماعية في إطار النقاش من أجل بلورة الرأي السليم في موضوع أو أمر أو قضية".

وأكد ابو حجلة خلال كلمته أن الثقافة هي أساس رئيس من أسس ودعائم أية حضارة منذ أقدم العصور، وتطرق إلى الثقافة الفلسطينية وما تعرضت له من محاولات للطمس والتهميش إلا أنها بقيت تشكل قاسما مشتركاً لكل الفلسطينيين، مؤكدا على المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق المفكرين والأدباء والعلماء في ترسيخ مفاهيم أصالة ثقافة المجتمع المنطلقة من مبادىء الدين الاسلامي وأصالة العادات والتقاليد، ودعا إلى أن يلتزم الانفتاح الثقافي بالثوابت السياسية والاقتصادية والفكرية.

فيما دعت النائب دلال سلامه عضو المجلس التشريعي إلى الربط بين دور ومهام تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين من ناحية وتلمس الواقع الفلسطيني السياسي وتطوراته من ناحية ثانية، منوهة إلى صعوبة إعادة تشكيل وانتاج الهوية الثقافية في حين يمكن إعادة تشكيل الهوية الاقليمية أوالمناطقية أو القبلية.مبينتا دور المؤثرات الخارجية في تشكيل وانتاج الثقافة مشيرة إلى حالة الحماية التي وفرها الشعب الفلسطيني حيث مكنته من الحفاظ على هويته الثقافية.

ونوهت سلامة إلىاهمية الندوة وتمنت للتجمع كل التوفيق في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة.

وفي كلمة رئيس اللجنة الاعلامية للتجمع التي ألقاها سري سمور نيابة عن الشاعر ايمن اللبدي والتي أكد من خلالها على إرادة الشعب الفلسطيني في صنع ثقافته وصيانتها مشيراً إلى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

واشار الى أن اجتماع اليوم هو للتباحث والتحاور حول ما يمكن صنعه من أجل ثقافة وطنية حارسة وأمينة وصادقة مع تاريخها ومع صناعها ومع أبنائها والسائرين على دربها، معتبرا اختيار جامعة النجاح لتكون حاضنة الاجتماع الأول للتجمع هو اعتراف لهذا الصرح العملاق بفضل الأسبقية وبدورها الريادي واستذكارا لأبطال الثقافة العملاقة في مقدمتهم ابراهيم طوقان والشهيد عبد الرحيم محمود وأبي سلمى وغيرهم.

ثم تناول المحاضرون المشاركون في الندوة قضية الوحدة والاختلاف في الهوية الثقافية الفلسطينية، والتي تحدث عنها الأستاذ الدكتور عادل الأسطة رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة، والهوية الثقافية الفلسطينية والتحديات الراهنة وتناولها الدكتور عبد الستار قاسم المحاضر في قسم العلوم السياسية في الجامعة، كما تناول الأستاذ ماجد عاطف عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين موضوع أبعاد الهوية الثقافية الفلسطينية وانعكاسات التطورات الراهنة على المنتوج الثقافي الفلسطيني.

وفي ختام الندوة استمع المحاضرون إلى مداخلات الحضور وردوا على اسئلتهم
و استفساراتهم.